English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11643) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 5 / 2016 1266
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1210
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1100
التاريخ: 7 / 2 / 2019 72
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 1714
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1768
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1621
التاريخ: 31 / 5 / 2016 1680
المسلم والمؤمن  
  
1697   10:09 صباحاً   التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج1/ ص138ـ139


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1686
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1602
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1803
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1595

 ينقسم المسلم بالنظر إلى معاملته ، وترتب الآثار على إسلامه إلى قسمين :

الأول : أن يقر للَّه بالوحدانية ، ولمحمد بالرسالة بغضّ النظر عن اعتقاده وأعماله . . أجل ، يشترط فيه أن لا ينكر ما ثبت بضرورة الدين ، كوجوب الصلاة ، وتحريم الزنا والخمر ، وهذا المقر المعترف له عند المسلمين ما لهم ، وعليه ما عليهم ، من حيث الإرث والزواج والطهارة وواجبات الميت ، كتغسيله ، وتحنيطه ، وتكفينه والصلاة عليه ، ودفنه في مقابر المسلمين ، لأن هذه الآثار تلحق نفس الإقرار بالشهادتين ، وتترتب على مجرد اظهار الإسلام ، سواء أوافق الواقع ، أو لم يوافقه .

الثاني : أن يؤمن ويلتزم بالإسلام أصولا وفروعا ، فلا يجحد أصلا من أصول العقيدة الاسلامية ، ولا يعصي حكما من أحكام شريعتها ، وهذا هو المسلم حقا وواقعا عند اللَّه والناس ، بل هو المسلم العادل الذي تترتب عليه جميع آثار العدالة الاسلامية في الدنيا والآخرة ، ومن الآثار الدنيوية قبول شهادته ، وجواز الائتمام به في الصلاة ، ونفوذ حكمه ، وتقليد الجاهل له في الأحكام الشرعية ، ان كان مجتهدا ، أما الآثار الأخروية فعلو المنزلة والثواب .

أما المؤمن فهو من أقر بلسانه وصدق بجنانه الشهادتين ، ولا يكفي مجرد الإقرار باللسان ، ولا مجرد التصديق بالجنان ، بل لا بد منهما معا ، وعليه يكون كل مؤمن مسلما ، ولا عكس .

وبهذا يتبين معنا ان العمل الصالح خارج عن مسمى الايمان ومفهومه بدليل ان اللَّه سبحانه عطف الذين عملوا الصالحات على الذين آمنوا ، والعطف يستدعي التعدد والتغاير . . أجل ، ان العمل الصالح يدخل في مفهوم العدالة كما أشرنا ، ويأتي الكلام عنها حين تستدعي المناسبة .

وتجمل الإشارة إلى ان فقهاء الإمامية يطلقون في كتب الفقه لفظ المؤمن على خصوص الاثني عشري ، فإذا قالوا : تعطى الزكاة للمؤمن ، ويقتدى في الصلاة بالمؤمن ، وما إلى هذا فإنهم يريدون بالمؤمن الاثني عشري فقط ، وهذا اصطلاح خاص بالفقهاء وحدهم ، حتى الفقيه الإمامي نفسه إذا تكلم عن المؤمن

في غير المسائل الفقهية فإنما يريد كل من أقر وصدق بالشهادتين ، حتى ولو لم يكن اثني عشريا .

وعلى أية حال ، فان كلا من الإسلام والايمان بالمعنى الذي بيناه لا يستلزم حتما النجاة من عذاب اللَّه غدا ، بل لا بد معه من الاستقامة التي هي العمل بكتاب اللَّه ، وسنة نبيه ( صلى الله عليه واله ) .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5022
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3842
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4051
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5217
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3465
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2656
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2473
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2663
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2624
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1973
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1929
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1931
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1892

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .