جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6005) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 189
التاريخ: 11 / 4 / 2016 122
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 211
التاريخ: 16 / 10 / 2015 172
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 234
التاريخ: 11 / 3 / 2016 212
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 282
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 270
سياسة عمر المالية  
  
132   11:23 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج2, ص183-186


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / 4 / 2016 144
التاريخ: 12 / 4 / 2016 120
التاريخ: 12 / 4 / 2016 138
التاريخ: 8 / شباط / 2015 م 238

سياسة عمر ومنهجه المالي فقد كان مخالفا لسياسة أبي بكر المالية فقد كان أبو بكر يساوي في العطاء وقد أشار عليه عمر بالعدول عن ذلك قائلا : إنّ الله لم يفضّل أحدا على أحد ولكنّه قال : {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] ولم يخصّ قوما دون آخرين ، ولمّا أفضت إليه الخلافة عدل عن سياسة أبي بكر وفضّل بعض المسلمين على بعض في العطاء وقال : إنّ أبا بكر رأى في هذا الحال رأيا ولي فيه رأي آخر لا أجعل من قاتل رسول الله (صلى الله عليه واله) كمن قاتل معه ؛ وقد فرض للمهاجرين والأنصار ممّن شهد بدرا خمسة آلاف خمسة آلاف وفرض لمن كان إسلامه كإسلام أهل بدر ولم يشهد بدرا أربعة آلاف أربعة آلاف وفرض لأزواج النبيّ (صلى الله عليه واله) اثني عشر ألفا إلاّ صفية وجويرية ففرض لهما ستّة آلاف فرفضتا ذلك كما فرض للعبّاس عمّ رسول الله (صلى الله عليه واله) اثني عشر ألفا وفرض لأسامة بن زيد أربعة آلاف وفرض لابنه عبد الله ثلاثة آلاف فأنكر عليه ذلك وقال له : يا أبت لم زدته عليّ ألفا؟ ما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لأبي وكان له ما لم يكن لي؟ فقال له عمر : إنّ أبا اسامة كان أحبّ إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) من أبيك وكان اسامة أحبّ إلى رسول الله منك ، وقد فضّل عمر العرب على العجم والصريح على الموالي ، وأدّت هذه السياسة إلى إيجاد الطبقيّة بين المسلمين كما أدّت إلى تصنيف الناس بحسب قبائلهم واصولهم فنشط النسّابون لتدوين الأنساب وتصنيف القبائل بحسب اصولها ، وكان هذا الإجراء قد أوجد تحوّلا في الجماعة الإسلامية فقد أدّى إلى حنق الموالي على العرب وظهور النعرات الشعوبية والقومية في حين إنّ الإسلام قد ساوى بين جميع المسلمين وجعل رابطة الدين أقوى من رابطة النسب والدم.

أثارت هذه السياسة المالية التي انتهجها عمر موجة من النقد والسخط من المحقّقين وهؤلاء بعضهم :

1 ـ الدكتور محمّد مصطفى : أنكر الدكتور محمّد مصطفى هذه السياسة قال : وفرض العطاء على هذه الصورة قد أثّر تأثيرا خطيرا في الحياة الاقتصادية للجماعة الإسلامية ؛ إذ خلق شيئا فشيئا طبقة ارستقراطية غنيّة يأتيها رزقها رغدا دون أن تنهض بعمل ما مقابل ما يدخل إليها من أموال ذلك أنّ فرض العطاء كان يرتكز على ناحيتين : القرابة من رسول الله والسابقة في الإسلام ولهذه القرابة ولتلك السابقة درجات ودرجات وبهذا لم يرع عمر فرض العطاء ذلك للمقابل الذي لا بدّ من أن تأخذه الدولة في صورة عمل وجهاد .

2 ـ العلاّمة العلائلي : قال العلاّمة العلائلي : هذا التنظيم المالي أوجد تمايزا كبيرا وأقام المجتمع العربيّ على قاعدة الطبقات بعد أن كانوا سواء في نظر القانون الشريعة فقد أوجد ارستقراطية وشعبا وعامّة .

3 ـ الدكتور عبد الله سلام :  أنكر الدكتور عبد الله سلام هذه السياسة التي انتهجها عمر في سياسته المالية قال : لست أدري كيف اتّخذ عمر هذا الاجراء ولماذا اتّخذه؟ إنّه إجراء أوجد تفاوتا اجتماعيا واقتصاديا إجراء أوجد بذور التنافس والتفاضل بين المسلمين .

إنّ السياسة التي جرى عليها عمر في الميدان الاقتصادي لا تحمل أي طابع من التوازن فقد خلقت الرأسمالية عند عدد من الصحابة فقد تكدّست عندهم الأموال وقد خلّف بعضهم بعد موته من الذهب ما يكسّر بالفؤوس وبذلك فقد سيطرت الرأسمالية على شئون الدولة وقد سخّرت أجهزتها لمصالحها الخاصّة وقد ازداد نفوذها وثراؤها أيام حكومة عثمان بن عفّان عميد الاسرة الأموية وبعد قتله ولمّا تسلّم الإمام (عليه السلام) قيادة الحكم جهدت في معارضته ؛ لأنّ سياسته العادلة كانت تهدف إلى منعهم من الامتيازات الخاصّة ومصادرة أموالهم التي ابتزوها بغير حقّ.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 854
التاريخ: 8 / 12 / 2015 870
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 522
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 825
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 700
هل تعلم

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 323
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 316
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 320
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 405

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .