English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 8 / 8 / 2017 606
التاريخ: 16 / 3 / 2016 883
التاريخ: 22 / 8 / 2016 905
التاريخ: 2 / 4 / 2016 924
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1464
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1509
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 1434
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1468
من حكم الامام زين العابدين  
  
1019   03:14 مساءاً   التاريخ: 2 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص109-111.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 4 / 2016 933
التاريخ: 2 / 4 / 2016 961
التاريخ: 20 / 10 / 2015 1002
التاريخ: 2 / 4 / 2016 917

قال (عليه السلام): إذا صليت فصل صلاة مودع .

لقد دعا الإمام (عليه السلام) إلى التوجّه و الاقبال الخالص في أداء الصلاة و أنه ينبغي للمسلم أن يؤديها كصلاة مودع للحياة.

قال (عليه السلام): لكل شي‏ء فاكهة و فاكهة السمع الكلام الحسن .

إن الكلام الطيب هو من أثمن ما يلقى على السمع و هو فاكهته بل و فاكهة الحياة أيضا.

قال (عليه السلام): اللجاجة مقرونة بالجهالة.

إن اللجاجة في الأمور تنشأ من الجهالة و ضيق الفكر و عدم استيعابه لواقع الأمور التي مجرياتها بيد اللّه تعالى.

قال (عليه السلام): سبب الرفعة التواضع إن الانسان إنما يسمو و يرتفع شأنه إذا كان متواضعا دمث الأخلاق و بذلك يسود غيره.

قال (عليه السلام): كلكم سيصير حديثا فمن استطاع أن يكون حسنا فليفعل .

و قد نظم هذه الكلمة الذهبية ابن دريد بقوله:

و إنما المرء حديث بعده‏                   فكن حديثا حسنا لمن وعى‏

قال (عليه السلام): الحسود لا ينال شرفا و الحقود يموت كمدا .

إن الحسد داء خبيث قد ألقى الناس في شر عظيم فمن ابتلي به فقد فقد معالي الأخلاق و فارق كل صفة شريفة كما أن الحقود على الناس يموت كمدا و غيظا حينما يرى نعم اللّه التي يسديها إلى الناس.

قال (عليه السلام): فقد الأحبة غربة .

إن فقد الأحبة من أقسى النكبات التي تداهم الانسان فإنه يبقى غريبا تطارده الهموم و الآلام.

قال (عليه السلام): الرضا بمكروه القضاء ارفع درجات اليقين .

من يرضى بما قسم اللّه له و ما كتبه عليه من الأحداث المذهلة فلا يجزع و لا يفزع و يكون في راحة و استقرار نفسيين انه من المتقين الذين فوضوا إليه تعالى أمورهم و رضوا بقضائه و حكمه.

 قال (عليه السلام): نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة و المحبة عبادة .

إن الإسلام حث على المحبة و الألفة و حرم الاختلاف و الفرقة و من الطبيعي أن نظر المؤمن إلى أخيه المؤمن بلطف و عطف مما يوجب شيوع المحبة و توثيق الصلة بين المسلمين و هو من أفضل أنواع العبادة في الإسلام.

قال (عليه السلام): إذا التاجران صدقا و برا بورك لهما. و إذا كذبا و خانا لم يبارك لهما .

إن من منميات التجارة الصدق في المعاملة و البر بالناس فإذا اتصف بهما التاجر بارك اللّه في سعيه و زاد في رزقه و إذا شذ عنهما و سلك الطرق الملتوية فإن نصيبه يكون الخسران.

قيل للإمام (عليه السلام): إن الحسن البصري يقول: ليس العجب ممن هلك كيف هلك و إنما العجب ممن نجا كيف نجا! فرد الإمام ذلك و قال: أنا أقول: ليس العجب ممن نجا كيف نجا؟ و إنما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة اللّه .

إن رحمة اللّه تعالى قد وسعت كل شي‏ء و يطمع فيها حتى ابليس و الإمام أعرف بذلك و أدرى من الحسن البصري و غيره.

قال (عليه السلام): إذا نصح العبد للّه في سره أطلعه على مساوئ عمله فتشاغل بذنوبه عن معايب الناس .

إن الانسان إذا خاف اللّه في سره و اجتنب معاصيه فإن اللّه تعالى يفيض عليه بألطافه التي منها أنه يطلعه على مساوئ عمله و يشغله بذلك عن ذكر معايب الناس لينجو من تبعات غيبتهم التي هي من أفحش الذنوب.

 قال (عليه السلام): أقرب ما يكون العبد من غضب اللّه إذا غضب .

إن الغضب مما يوجب هلاك الانسان و يخرجه عن توازنه و يلقيه في شر عظيم و إن أكثر الجرائم فظاعة القتل و إنما يقترف - على الأكثر- في حال الغضب و هو مما يوجب غضب اللّه و مقته للعبد.

قال (عليه السلام): للدابة على صاحبها ست خصال .

يبدأ بعلفها إذا نزل و يعرض عليها الماء إذا مر به و لا يضربها إلا على حق و لا يحملها إلا ما تطيق و لا يكلفها من السير إلا طاقتها و لا يقف عليها فواقا .

و اعلن الإمام (عليه السلام) في هذا الحديث حقوق الحيوان على صاحبه و قد حفلت بالرحمة و الرأفة و المداراة الكاملة له و لم تشرع المنظمات التي أسست للرفق بالحيوان مثل هذه الحقوق.

 قال (عليه السلام): إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو شكرا للمقدرة عليه فإن العفو عن قدرة فضل من الكرم .

إن العفو عند المقدرة دليل على شرف النفس وسعة حلمها و هو ضرب من الكرم و السخاء و أما الانتقام فإنه ينم عن اللؤم و الخسة و ضيق النفس .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3766
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3261
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5054
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4194
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3805
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2195
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 2109
التاريخ: 13 / 12 / 2015 2326
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2307

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .