جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6005) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
السيرة النبوية

التاريخ: 21 / 8 / 2016 59
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 221
التاريخ: 19 / 10 / 2015 237
التاريخ: 3 / آب / 2015 م 197
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 872
التاريخ: 22 / 12 / 2015 245
التاريخ: 10 / 7 / 2016 143
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 212
ولاية ابن زياد على الكوفة  
  
143   03:57 مساءاً   التاريخ: 29 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج2, ص354-355.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 188
التاريخ: 29 / 3 / 2016 126
التاريخ: 28 / 3 / 2016 119
التاريخ: 28 / 3 / 2016 103

كان يزيد ناقماً على ابن زياد كأشدّ ما تكون النقمة وأراد عزله عن البصرة  ؛ وذلك لمعارضة أبيه في البيعة له إلاّ إنّه استجاب لرأي سرجون ؛ فقد رأى فيه الحفاظ على مصلحة دولته فعهد له بولاية الكوفة والبصرة وبذلك فقد خضع العراق بأسره لحكمه وكتب إليه هذه الرسالة : أمّا بعد فإنّه كتب إليّ شيعتي مِنْ أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين فسرْ حين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتي الكوفة فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتّى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه والسّلام ، وأشارت هذه الرسالة إلى مدى قلق السلطة في دمشق وفزعها مِنْ مسلم بن عقيل وقد شدّدت على ابن زياد في الإسراع بالسفر إلى الكوفة لإلقاء القبض عليه ، وتنصّ بعض المصادر أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد : إنْ كان لك جناحان فطر إلى الكوفة  وهذا ممّا ينبئ عن الخوف الذي ألمّ بيزيد مِنْ الثورة في العراق ، وحمل مسلم بن عمرو الباهلي العهد لابن زياد بولاية الكوفة مع تلك الرسالة ، ويقول المؤرّخون : إنّ الباهلي كان مِنْ عيون بني اُميّة في الكوفة ومِنْ أهمّ عملائهم كما كان مِنْ أجلاف العرب وهو الذي ضنّ على مسلم أنْ يشرب جرعة مِن الماء حينما جيء به أسيراً إلى ابن زياد ، وتسلّم ابن زياد مِن الباهلي العهد له بولاية الكوفة وقد طار فرحاً ؛ فقد تمّ له الحكم على جميع أنحاء العراق بعد ما كان مهدّداً بالعزل عن ولاية البصرة وقد سرّ ما خولته دمشق مِن الحكم المطلق على العراق ، وبما سوّغت له مِن استعمال الشدّة والقسوة وسفك الدماء لكلّ مَنْ لا يدخل في طاعة يزيد أو يشترك بأيّة مؤامرة ضدّه وكان هذا التفويض المطلق في استعمال القسوة على الناس ممّا يتّفق مع رغبات ابن زياد وميوله ؛ فقد كان مِنْ عوامل استمتاعاته النفسية حبّ الجريمة والإساءة إلى الناس وعدم التردّد في سفك الدماء.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 834
التاريخ: 8 / 12 / 2015 789
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 784
التاريخ: 8 / 12 / 2015 765
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 720
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 404
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 460
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 362
التاريخ: 30 / 11 / 2015 360
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 377
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 312
التاريخ: 26 / 11 / 2015 353
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 324

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .