جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7241) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 15 / آيار / 2015 م 490
التاريخ: 20 / 10 / 2015 520
التاريخ: 21 / 10 / 2017 82
التاريخ: 22 / 8 / 2016 340
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 705
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 702
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 780
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 748
ولاية ابن زياد على الكوفة  
  
440   03:57 مساءاً   التاريخ: 29 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج2, ص354-355.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 3 / 2016 389
التاريخ: 29 / 3 / 2016 448
التاريخ: 28 / 3 / 2016 386
التاريخ: 28 / 3 / 2016 398

كان يزيد ناقماً على ابن زياد كأشدّ ما تكون النقمة وأراد عزله عن البصرة  ؛ وذلك لمعارضة أبيه في البيعة له إلاّ إنّه استجاب لرأي سرجون ؛ فقد رأى فيه الحفاظ على مصلحة دولته فعهد له بولاية الكوفة والبصرة وبذلك فقد خضع العراق بأسره لحكمه وكتب إليه هذه الرسالة : أمّا بعد فإنّه كتب إليّ شيعتي مِنْ أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين فسرْ حين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتي الكوفة فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتّى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه والسّلام ، وأشارت هذه الرسالة إلى مدى قلق السلطة في دمشق وفزعها مِنْ مسلم بن عقيل وقد شدّدت على ابن زياد في الإسراع بالسفر إلى الكوفة لإلقاء القبض عليه ، وتنصّ بعض المصادر أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد : إنْ كان لك جناحان فطر إلى الكوفة  وهذا ممّا ينبئ عن الخوف الذي ألمّ بيزيد مِنْ الثورة في العراق ، وحمل مسلم بن عمرو الباهلي العهد لابن زياد بولاية الكوفة مع تلك الرسالة ، ويقول المؤرّخون : إنّ الباهلي كان مِنْ عيون بني اُميّة في الكوفة ومِنْ أهمّ عملائهم كما كان مِنْ أجلاف العرب وهو الذي ضنّ على مسلم أنْ يشرب جرعة مِن الماء حينما جيء به أسيراً إلى ابن زياد ، وتسلّم ابن زياد مِن الباهلي العهد له بولاية الكوفة وقد طار فرحاً ؛ فقد تمّ له الحكم على جميع أنحاء العراق بعد ما كان مهدّداً بالعزل عن ولاية البصرة وقد سرّ ما خولته دمشق مِن الحكم المطلق على العراق ، وبما سوّغت له مِن استعمال الشدّة والقسوة وسفك الدماء لكلّ مَنْ لا يدخل في طاعة يزيد أو يشترك بأيّة مؤامرة ضدّه وكان هذا التفويض المطلق في استعمال القسوة على الناس ممّا يتّفق مع رغبات ابن زياد وميوله ؛ فقد كان مِنْ عوامل استمتاعاته النفسية حبّ الجريمة والإساءة إلى الناس وعدم التردّد في سفك الدماء.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2321
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1710
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1786
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1915
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1948
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1195
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1086
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1059
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1114
هل تعلم

التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 937
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 769
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 812
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 809

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .