English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7487) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 1375
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1136
التاريخ: 11 / نيسان / 2015 م 1230
التاريخ: 21 / 6 / 2017 823
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 1752
التاريخ: 30 / 11 / 2015 1665
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2135
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1753
إعطاء النبي القصاص من نفسه  
  
1194   10:07 صباحاً   التاريخ: 20 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسين
الجزء والصفحة : ج1, ص207-209.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 3 / 2016 1114
التاريخ: 22 / 3 / 2016 1064
التاريخ: 25 / 3 / 2016 1165
التاريخ: 28 / 3 / 2016 1453

ألم المرض بالنبي (صلّى الله عليه وآله) فكان يعاني منه أشدّ العناء فاستدعى الفضل بن عباس فقال له : خذ بيدي يا فضل ؛ فأخذ بيده حتّى أجلسه على المنبر وأمره أن ينادي بالناس الصلاة جامعة فنادى الفضل بذلك فاجتمعت الناس فقال (صلّى الله عليه وآله) : أيها الناس إنّه قد دنا منّي خلوف من بين أظهركم ولن تروني في هذا المقام فيكم وقد كنت أرى أنّ غيره غير مغنٍ عنّي حتّى أقومه فيكم ؛ ألا فمَن كنت جلدت له ظهراً فهذا ظهري فليستقد ومَن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه ومَن كنت شتمت له عرضاً فهذا عرضي فليستقد ولا يقولنّ قائل أخاف الشحناء من قِبَل رسول الله ألا وإنّ الشحناء ليست من شأني ولا من خُلقي وإنّ أحبّكم إليّ مَن أخذ حقّاً إن كان له عليّ أو حللني فلقيت الله عزّ وجلّ وليس لأحد عندي مظلمة ؛ وقد أسس (صلّى الله عليه وآله) بذلك معالم العدل ومعالم الحقّ بما لم يؤسسه أيّ مصلح في العالم فقد أعطى القصاص من نفسه ليخرج من هذه الدنيا وليس لأيّ أحد حقّ أو مال أو تبعة عليه فانبرى إليه رجل فقال له : يا رسول الله لي عندك ثلاثة دراهم ؛ فقال (صلّى الله عليه وآله) : أمّا أنا فلا اُكذّب قائلاً ولا مستحلفه على يمين فبم كانت لك عندي؟.

قال الرجل : أما تذكر أنه مرّ بك سائل فأمرتني فأعطيته ثلاثة دراهم ؛ فأمر (صلّى الله عليه وآله) الفضل أن يعطيها له وعاد (صلّى الله عليه وآله) في خطابه فقال : أيها الناس مَن عنده من الغلول شيء فليردّه ؛ فقام إليه رجل فقال له : يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم غللتها في سبيل الله.

قال (صلّى الله عليه وآله) : لِمَ غللتها؟.

ـ كنت إليها محتاجاً.

فأمر (صلّى الله عليه وآله) الفضل أن يأخذها منه فأخذها وعاد (صلّى الله عليه وآله) في مقالته فقال (صلّى الله عليه وآله) : أيها الناس مَن أحسّ من نفسه شيئاً فليقم أدع الله له.

فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله إنّي لمنافق وإنّي لكذوب وإنّي لشؤوم ؛ فزجره عمر فقال له : ويحك أيها الرجل! لقد سترك الله لو سترت على نفسك ؛ فصاح به النبي (صلّى الله عليه وآله) : صه يابن الخطاب فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة.

ودعا للرجل فقال : اللّهمّ ارزقه صدقاً وإيماناً واذهب عنه الشؤم ؛ وانبرى إليه رجل من أقصى القوم يسمّى سوادة بن قيس فقال له : يا رسول الله إنك ضربتني بالسوط على بطني وأنا أريد القصاص منك فأمر (صلّى الله عليه وآله) بلالاً أن يحضر السوط ليقتصّ منه سوادة وانطلق بلال وهو مبهور فراح يجوب في أزقّة يثرب وهو رافع عقيرته قائلاً : أيها الناس أعطوا القصاص من أنفسكم في دار الدنيا فهذا رسول الله قد أعطى القصاص من نفسه.

ومضى إلى بيت النبي فأخذ السوط وجاء به إلى الرسول (صلّى الله عليه وآله) فأمر أن يناوله إلى سوادة ليقتصّ منه فأخذه سوادة وأقبل نحو رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وقد اتّجه المسلمون بقلوبهم إلى هذا الحادث الرهيب فالرسول (صلّى الله عليه وآله) قد فتك به المرض وألمّ به الدّاء وهو يعطي القصاص من نفسه.

ووقف سوادة على رسول الله فقال له : يا رسول الله اكشف لي عن بطنك ؛ فكشف رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عن بطنه فقال له سوادة بصوت خافت حزين النبرات : يا رسول الله أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك؟ فأذن له رسول الله فوضع سوادة فمه على بطن رسول الله يوسعها تقبيلاً ودموعه تتبلور على خديه قائلاً : أعوذ بموضع القصاص من رسول الله من النار يوم النار.

فقال له رسول الله : أتعفو يا سوادة أم تقتص؟.

ـ بل أعفو يا رسول الله.

فرفع النبي (صلّى الله عليه وآله) يديه بالدعاء قائلاً : اللّهمّ اعفو عن سوادة كما عفا عن نبيّك .

وذهل المسلمون وهاموا في تيارات من الهواجس والأفكار وأيقنوا بنزول القضاء من السماء فقد انتهت أيّام نبيّهم ولم يبقَ بينهم إلاّ لحظات هي أعزّ عندهم من الحياة.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4040
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4215
التاريخ: 13 / 12 / 2015 4018
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4588
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4121
شبهات وردود

التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 3051
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2472
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2723
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2570
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1855
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2044
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 2039
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1892

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .