English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 3657
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1993
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2172
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2331
التصوّر العام لمسيرة الخلافة  
  
2016   09:50 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد باقر الحكيم
الكتاب أو المصدر : علوم القرآن
الجزء والصفحة : ص 475- 476


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 12 / 2015 2220
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2176
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2541
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2026

 هنا نشير إلى تصورين:

التصوّر الأوّل:

ما ذكره العلاّمة الطباطبائي (قُدّس سرّه) في الميزان، حيث يُفترض أنّ هذه المسيرة بدأت من وضع آدم وزوجه في الجنّة من أجل أن ينتقل إلى الأرض بعد ذلك، وكان لا بُدّ له من التعرّض إلى المعصية من أجل أن يتحقّق هذا النزول إلى الأرض، إذ لا يمكن أن يحصل على التكامل الإنساني الذي يؤهّله لهذه الخلافة ما لم يتعرّض إلى المعصية والنزول إلى الأرض بعد ذلك.

وذلك لأنّ تكامل الإنسان إنّما يحصل من خلال توفّر عنصرين وعاملين أساسيّين:

أحدهما: شعور الإنسان بالفقر والحاجة والمسكنة والذلّة، أو بتعبيرٍ آخر: شعور الإنسان بالعبوديّة لله تعالى الذي يدفعه للحركة والتوجّه إلى الله تعالى والمصير إليه.

والآخر: هو عفو الله تعالى ورضوانه ورحمته وتوفيقه لهذا الإنسان، وإمداده بالعطاء والفضل الإلهي.

فشعور الإنسان بالحاجة يجعله يتحرّك لسدّ هذه الحاجة، والفضل والعطاء الإلهي هو الذي يحقّق الغنى النسبي للإنسان ويسد النقص والحاجات لدى هذا الإنسان فيتكامل.

وإذا لم يشعر الإنسان بالحاجة فلا يسعى إلى الكمال حتّى لو كان محتاجاً في واقع الحال، وإذا لم يتفضّل الله على هذا الإنسان بالعفو والرحمة والعطاء يبقى هذا الإنسان ناقصاً ومتخلّفاً في حركته.

وما ذُكر في قصّة آدم إنّما يمثّل هذين الأمرين معاً.

فلو لم ينزل الإنسان إلى الأرض لا يشعر بالحاجة، حيث كان يعيش في الجنّة يأكل ويشرب وبدون تعب أو عناء، فطبيعة هذه الجنة:

{إِنَّ لَكَ ألاّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى* وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى}[ طه: 118 ـ 119].

ولو لم تصدر من آدم المعصية فلا يمكن أن يحصل على تلك الدرجات العالية من الرحمة والمغفرة التي حصل عليها الإنسان في حالات الرجوع والتوبة، حيث يفترض العلاّمة الطباطبائي وجود درجات من الرحمة والمغفرة مرهونة بالتوبة والإنابة؛ قال:

(فللّه تعالى صفات من عفو ومغفرة وتوبة وستر وفضل ورأفة ورحمة لا ينالها إلاّ المذنبون... فهذه التوبة هي التي استدعت تشريع الطريق الذي يتوقع سلوكه وتنظيف المنزل الذي يرجى سكونه، فوراءها تشريع الدين وتقويم الملّة) (1)

__________________________________

 1- تفسير الميزان 1: 134، طبعة جماعة المدرّسين ـ قم.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5888
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4550
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6226
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5315
التاريخ: 8 / 12 / 2015 5016
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2397
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2607
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 2846
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 5171

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .