English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 938
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1019
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1006
التاريخ: 19 / آيار / 2015 م 1127
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1443
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1192
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1385
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1684
الإختيار والعدالة  
  
1350   09:26 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 , ص209-210


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1276
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1466
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1375
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1634

 قوله تعالى : {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] دليل واضح على قانون الإختيار وحربة الإرادة، وفيه حقيقة أنّ الله لا يعاقب أحداً بدون سبب، ولا يزيد في عقاب أحد دون دليل، فسياستهُ في عباده العدالة المحضة، لأن الظلم يكون بسبب النقص والجهل والاهواء النفسية، والذات الإلهية المقدسة منزّهة عن كلّ هذه العيوب والنواقص.

كلمة «ظلاّم» والتي هي صيغة مبالغة بمعنى «كثير الظلم»، يمكن أن تشير ـ هنا وفي آيات قرآنية اُخرى ـ إلى أنّ العقاب دون سبب من قبل الخالق العظيم يعتبر مصداقاً للظلم الكثير، لأنّه تعالى منزّه عن هذا الفعل.

وذهب بعضهم الى أن الله تعالى لهُ عباد كثر، فلو أراد أن يظلم كلّ واحد منهم بجزء يسير قليل، عندها سيكون مصداقاً لـ «ظلاّم».

وهذان التّفسيران لا يتعارضان فيما بينهما.

المهم هنا أنّ القرآن وفي هذه الآيات البينات نفى الجبر الذي يؤدي الى اشاعة الفساد وارتكاب أنواع القبائح، والاعتقاد به يؤدي إلى إلغاء أي نوع من المسؤولية والتكليف، بينما الجميع مسؤولون عن أعمالهم، نتائجها تعود بالدرجة الأولى عليهم.

لذلك نقرأ في حديث عن الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام) في الإجابة على هذا السؤال: هل يجبر الله عباده على المعاصي؟

فقال: «لا، بل يخيرهم ويمهلهم حتى يتوبوا».

فسئل (عليه السلام) مجدداً: هل كلف عباده ما لا يطيقون؟

أجاب الإمام(عليه السلام): «كيف يفعل ذلك وهو يقول:( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)».

ثم أضاف الإمام الرضا (عليه السلام): «إنّ أبي موسى بن جعفر نقل عن أبيه جعفر بن محمّد من زعم أنّ الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته، ولا تقبلوا شهادته، ولا تصلوا وراءه ولا تعطوه من الزكاة شيئاً»(1).

إنّ هذا الحديث الشريف يشير ـ ضمناً ـ إلى هذه الملاحظة الدقيقة. وهي إنّ الجبريين ينتهون في عقيدتهم إلى القول بـ «التكليف بما لا يطاق» لأنّ الإنسان إذا كان مجبوراً على الذنب من ناحية، وممنوعاً عنه من ناحية اُخرى، فهذا يكون مصداقاً واضحاً للتكليف بما لا يُطاق.
_____________________
1- عيون أخبار الرضا، نقلا عن تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 555؛ وسائل الشيعة ، ج8 ، ص313 ، ح10762؛ بحار الانوار ، ج5 ،ص11،ح17.

سؤال وجواب

التاريخ: 27 / 11 / 2015 2747
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4118
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3319
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3590
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3081
هل تعلم

التاريخ: 14 / 7 / 2016 1372
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1676
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1627
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1551

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .