English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2505
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2617
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2638
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2544
مظاهر التنسيق في عظمة الخلق.  
  
2721   09:46 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3, ص135-136.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 4261
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2514
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2951
التاريخ: 7 / 4 / 2016 2522

قال تعالى : {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ} [الملك : 3، 4]

تقول الآية بعد الإشارة إلى خلق السماوات : {مَا تَرى‏ فى خَلْقِ الرَّحمنِ مِنْ تَفاوُتٍ}.

إنَّ هذا العالم الواسع بكلّ ما يتضمّنه من عظمة فهو متناسق ومنسجم ومترابط ومتّحد ومنظّم ، وإنّ وجود الاختلاف في اللون والشكل والوزن وسائر الكيفيات الظاهرية والباطنية أو الكمّية أمر طبيعي جدّاً ، ولكن الشي‏ء الذي لا وجود له هو عدم التناسق واللانظم والاختلال.

ولذا تقول الآية في ذيلها: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى‏ مِنْ فُطُورٍ} والمراد من‏ {فَارْجِعِ‏ البَصَر} هو النظر الدقيق والعميق ، والمخاطب في هذه الآية وإن كان هو النبي الأكرم صلى الله عليه و آله ولكن من الواضح أنّ المراد هم البشر جميعاً ، وتضيف الآية : {ثمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتين يَنْقَلِبْ الَيْكَ البَصرُ خَاسِئاً وهُوَ حَسِيرٌ} «1».

بهذا الاسلوب يقوم القرآن الكريم وبتعابير مختلفة بدعوة البشر إلى النظر في عالم الوجود ولا يكتفي بالدعوة بل يرغبهم ويحرّكهم ويحرّضهم على هذا العمل ، كي يعلموا أنّهم لا يجدون خللًا أو نقصاً فيه ، وعندما لا يرون ذلك فسوف يتعرّفون على حقيقة توحيد المُبدى‏ء والوحدانية ويردّدون جملة (لا إله إلّا اللَّه) قلباً ولساناً.

هناك نقطة جديرة بالإهتمام وهي أنّ (نفي الاختلاف) من بين الموجودات في العالم والذي ورد في الآية أعلاه يعني حسب اعتقاد البعض: نفي العيب والنقص ، وقد فسّره البعض بمعنى نفي عدم الإنسجام ، وفسّره آخرون بنفي الإضطراب والتزعزع ، وبعض بنفي الإعوجاج ، وبعض بنفي التناقض ، في حين أنّ الآية لها مفهوم واسع يشمل كلّ هذه المعاني (هذه المفردة مشتقّة من‏ (فوت) لأنّ المتفاوتين يفقد كلّ منهما الصفات المختصّة بالآخر).

______________________
(1) «ارجع البصر» كناية عن النظر المتكرّر والمقرون بالدقّة والإهتمام ، و (خاسي‏ء) من (خسئاً) ويعني الانقباض والإنغلاق المقرون بالذلّة ويمكن أن يكون هنا كناية عن الحرمان والفشل ، و (حسير) من (حسر) ويعني الضعف وافتقاد القدرة وتعني في الأصل: الاختفاء ، وبما أنّ الشي‏ء إذا ضعف فإنّه يتجرّد عن قدرته وطاقته وقد استعمل هذا اللفظ بمعنى الضعف.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 12173
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 13011
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14366
التاريخ: 8 / 12 / 2015 12044
التاريخ: 27 / 11 / 2015 10275
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5380
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5464
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5481
التاريخ: 18 / 3 / 2016 5731
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3341
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3399
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3312
التاريخ: 3 / 4 / 2016 3295

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .