جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11635) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 16 / 3 / 2016 651
التاريخ: 14 / 8 / 2016 500
التاريخ: 17 / 3 / 2016 653
التاريخ: 22 / 11 / 2015 745
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 971
التاريخ: 4 / 12 / 2015 1119
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1006
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1032
عند الاختلاف ارجعوا إلى اللَّه  
  
986   08:45 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3 , ص281-282.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1019
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1059
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1010
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1016

قال تعالى : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [الشورى : 10]

الآية ترى‏ (الحاكمية) بمعنى القضاء حيث تقول : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شي‏ء فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}.

أجل ، إنّه وحده القادر على رفع الاختلاف فيما بينهم لأنّه عالم بكلّ شي‏ء وله الولاية على الجميع.

وتضيف الآية : {ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيْهِ انِيبُ}.

وهناك أقوال عديدة في تفسير هذه الآية ، فالبعض اعتبرها ناظرة إلى الاختلافات والخصومات بين الناس الذين وجَبَ عليهم الإحتكام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فيما اعتبرها البعض الآخر إشارة إلى الاختلاف في تأويل الآيات وتفسيرها ، في حين اعتبرها آخرون ناظرة إلى الاختلاف في العلوم المرتبطة بالمفاهيم الدينية والتكاليف وواجبات الناس مثل معرفة الروح وأمثالها «1».

ولكنّا لا نرى دليلًا لتحديد مفهوم الآية ، بل كما قال بعض المحقّقين : إنّ الآية تشمل كلّ قضاء سواء كان في الأحكام أو في المفاهيم الدينية أو في معنى الآيات المتشابهة أو غيرها.

إنّ الآية هذه من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة بوضوح وهي أنّ كلّ المسائل التي يحتاجها الناس قد وردت في الكتاب والسنّة ، ويكون كلّ قياس وتشريع وأمثاله باطلًا ، فلولا وجود هذه الأحكام كلّها في الكتاب والسنّة فلا معنى لإرجاع جميع الاختلافات إلى اللَّه فيها (تأمّل جيّداً).

والملاحظ أنّ الفخر الرازي وبعض المفسّرين قد أقرّوا بهذه الحقيقة واعتبروا هذه الآية من جملة الأدلّة المبطلة للقياس في الأحكام الفقهية «2».

فالآية تقول : يجب إرجاع الحكم في جميع الاختلافات إلى اللَّه ، وبالطبع فإنّ النبي صلى الله عليه وآله هو خليفة اللَّه المصطفى من بين الناس ، فلو لم يتضمّن الكتاب والسنّة طرق حلّ للاختلافات في الأحكام والعقائد وما يتعلّق بالشرع لكان إرجاع الاختلافات إلى اللَّه عزّ وجلّ لا معنى‏ له.

________________________
(1) نقلت هذه التفاسير الثلاثة عن المفسّرين في تفسير روح المعاني ، ج 25 ، ص 15.

(2) تفسير الكبير ، ج 27 ، ص 149.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3051
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2888
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2982
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3670
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2364
شبهات وردود

التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 1533
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1505
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 1786
التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 1684
هل تعلم

التاريخ: 25 / 11 / 2015 1254
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1253
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1144
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1268

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .