جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 886
التاريخ: 22 / 8 / 2016 767
التاريخ: 21 / 8 / 2016 617
التاريخ: 14 / 10 / 2015 771
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1184
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1163
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1265
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1200
عند الاختلاف ارجعوا إلى اللَّه  
  
1156   08:45 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3 , ص281-282.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 1361
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1669
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1349
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1093

قال تعالى : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [الشورى : 10]

الآية ترى‏ (الحاكمية) بمعنى القضاء حيث تقول : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شي‏ء فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}.

أجل ، إنّه وحده القادر على رفع الاختلاف فيما بينهم لأنّه عالم بكلّ شي‏ء وله الولاية على الجميع.

وتضيف الآية : {ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيْهِ انِيبُ}.

وهناك أقوال عديدة في تفسير هذه الآية ، فالبعض اعتبرها ناظرة إلى الاختلافات والخصومات بين الناس الذين وجَبَ عليهم الإحتكام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فيما اعتبرها البعض الآخر إشارة إلى الاختلاف في تأويل الآيات وتفسيرها ، في حين اعتبرها آخرون ناظرة إلى الاختلاف في العلوم المرتبطة بالمفاهيم الدينية والتكاليف وواجبات الناس مثل معرفة الروح وأمثالها «1».

ولكنّا لا نرى دليلًا لتحديد مفهوم الآية ، بل كما قال بعض المحقّقين : إنّ الآية تشمل كلّ قضاء سواء كان في الأحكام أو في المفاهيم الدينية أو في معنى الآيات المتشابهة أو غيرها.

إنّ الآية هذه من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة بوضوح وهي أنّ كلّ المسائل التي يحتاجها الناس قد وردت في الكتاب والسنّة ، ويكون كلّ قياس وتشريع وأمثاله باطلًا ، فلولا وجود هذه الأحكام كلّها في الكتاب والسنّة فلا معنى لإرجاع جميع الاختلافات إلى اللَّه فيها (تأمّل جيّداً).

والملاحظ أنّ الفخر الرازي وبعض المفسّرين قد أقرّوا بهذه الحقيقة واعتبروا هذه الآية من جملة الأدلّة المبطلة للقياس في الأحكام الفقهية «2».

فالآية تقول : يجب إرجاع الحكم في جميع الاختلافات إلى اللَّه ، وبالطبع فإنّ النبي صلى الله عليه وآله هو خليفة اللَّه المصطفى من بين الناس ، فلو لم يتضمّن الكتاب والسنّة طرق حلّ للاختلافات في الأحكام والعقائد وما يتعلّق بالشرع لكان إرجاع الاختلافات إلى اللَّه عزّ وجلّ لا معنى‏ له.

________________________
(1) نقلت هذه التفاسير الثلاثة عن المفسّرين في تفسير روح المعاني ، ج 25 ، ص 15.

(2) تفسير الكبير ، ج 27 ، ص 149.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3008
التاريخ: 11 / 12 / 2015 3369
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4445
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2830
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2790
شبهات وردود

التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 2019
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 1895
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1972
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1853
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1459
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1285
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1511
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1326

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .