جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11296) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 267
التاريخ: 5 / 11 / 2015 632
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 278
التاريخ: 16 / كانون الاول / 2014 م 276
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 5 / 2016 231
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 359
التاريخ: 3 / 12 / 2015 247
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 295
عند الاختلاف ارجعوا إلى اللَّه  
  
260   08:45 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3 , ص281-282.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 338
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 398
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 362
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 350

قال تعالى : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [الشورى : 10]

الآية ترى‏ (الحاكمية) بمعنى القضاء حيث تقول : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شي‏ء فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}.

أجل ، إنّه وحده القادر على رفع الاختلاف فيما بينهم لأنّه عالم بكلّ شي‏ء وله الولاية على الجميع.

وتضيف الآية : {ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيْهِ انِيبُ}.

وهناك أقوال عديدة في تفسير هذه الآية ، فالبعض اعتبرها ناظرة إلى الاختلافات والخصومات بين الناس الذين وجَبَ عليهم الإحتكام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فيما اعتبرها البعض الآخر إشارة إلى الاختلاف في تأويل الآيات وتفسيرها ، في حين اعتبرها آخرون ناظرة إلى الاختلاف في العلوم المرتبطة بالمفاهيم الدينية والتكاليف وواجبات الناس مثل معرفة الروح وأمثالها «1».

ولكنّا لا نرى دليلًا لتحديد مفهوم الآية ، بل كما قال بعض المحقّقين : إنّ الآية تشمل كلّ قضاء سواء كان في الأحكام أو في المفاهيم الدينية أو في معنى الآيات المتشابهة أو غيرها.

إنّ الآية هذه من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة بوضوح وهي أنّ كلّ المسائل التي يحتاجها الناس قد وردت في الكتاب والسنّة ، ويكون كلّ قياس وتشريع وأمثاله باطلًا ، فلولا وجود هذه الأحكام كلّها في الكتاب والسنّة فلا معنى لإرجاع جميع الاختلافات إلى اللَّه فيها (تأمّل جيّداً).

والملاحظ أنّ الفخر الرازي وبعض المفسّرين قد أقرّوا بهذه الحقيقة واعتبروا هذه الآية من جملة الأدلّة المبطلة للقياس في الأحكام الفقهية «2».

فالآية تقول : يجب إرجاع الحكم في جميع الاختلافات إلى اللَّه ، وبالطبع فإنّ النبي صلى الله عليه وآله هو خليفة اللَّه المصطفى من بين الناس ، فلو لم يتضمّن الكتاب والسنّة طرق حلّ للاختلافات في الأحكام والعقائد وما يتعلّق بالشرع لكان إرجاع الاختلافات إلى اللَّه عزّ وجلّ لا معنى‏ له.

________________________
(1) نقلت هذه التفاسير الثلاثة عن المفسّرين في تفسير روح المعاني ، ج 25 ، ص 15.

(2) تفسير الكبير ، ج 27 ، ص 149.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 958
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 971
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 916
التاريخ: 8 / 12 / 2015 743
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 651
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 486
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 445
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 425
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 485

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .