جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 616
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 687
التاريخ: 1 / 12 / 2015 613
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 636
عند الاختلاف ارجعوا إلى اللَّه  
  
618   08:45 صباحاً   التاريخ: 22 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج3 , ص281-282.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 812
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 611
التاريخ: 22 / 12 / 2015 669
التاريخ: 17 / 12 / 2015 660

قال تعالى : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ } [الشورى : 10]

الآية ترى‏ (الحاكمية) بمعنى القضاء حيث تقول : {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شي‏ء فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}.

أجل ، إنّه وحده القادر على رفع الاختلاف فيما بينهم لأنّه عالم بكلّ شي‏ء وله الولاية على الجميع.

وتضيف الآية : {ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّى عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَإِلَيْهِ انِيبُ}.

وهناك أقوال عديدة في تفسير هذه الآية ، فالبعض اعتبرها ناظرة إلى الاختلافات والخصومات بين الناس الذين وجَبَ عليهم الإحتكام إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فيما اعتبرها البعض الآخر إشارة إلى الاختلاف في تأويل الآيات وتفسيرها ، في حين اعتبرها آخرون ناظرة إلى الاختلاف في العلوم المرتبطة بالمفاهيم الدينية والتكاليف وواجبات الناس مثل معرفة الروح وأمثالها «1».

ولكنّا لا نرى دليلًا لتحديد مفهوم الآية ، بل كما قال بعض المحقّقين : إنّ الآية تشمل كلّ قضاء سواء كان في الأحكام أو في المفاهيم الدينية أو في معنى الآيات المتشابهة أو غيرها.

إنّ الآية هذه من الآيات التي تثبت هذه الحقيقة بوضوح وهي أنّ كلّ المسائل التي يحتاجها الناس قد وردت في الكتاب والسنّة ، ويكون كلّ قياس وتشريع وأمثاله باطلًا ، فلولا وجود هذه الأحكام كلّها في الكتاب والسنّة فلا معنى لإرجاع جميع الاختلافات إلى اللَّه فيها (تأمّل جيّداً).

والملاحظ أنّ الفخر الرازي وبعض المفسّرين قد أقرّوا بهذه الحقيقة واعتبروا هذه الآية من جملة الأدلّة المبطلة للقياس في الأحكام الفقهية «2».

فالآية تقول : يجب إرجاع الحكم في جميع الاختلافات إلى اللَّه ، وبالطبع فإنّ النبي صلى الله عليه وآله هو خليفة اللَّه المصطفى من بين الناس ، فلو لم يتضمّن الكتاب والسنّة طرق حلّ للاختلافات في الأحكام والعقائد وما يتعلّق بالشرع لكان إرجاع الاختلافات إلى اللَّه عزّ وجلّ لا معنى‏ له.

________________________
(1) نقلت هذه التفاسير الثلاثة عن المفسّرين في تفسير روح المعاني ، ج 25 ، ص 15.

(2) تفسير الكبير ، ج 27 ، ص 149.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1742
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2069
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2081
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1882
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1830
شبهات وردود

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1044
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 1250
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1039
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1010
هل تعلم

التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 815
التاريخ: 27 / 11 / 2015 758
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 905
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 810

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .