English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11727) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / شباط / 2015 م 1529
التاريخ: 12 / 5 / 2016 1576
التاريخ: 5 / كانون الثاني / 2015 م 1599
التاريخ: 9 / 10 / 2017 979
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2033
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2152
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2105
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 2099
الهمز واللمز والغيبة من دواعي دخول النار.  
  
1992   10:00 صباحاً   التاريخ: 18 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص285.

هذه من الذنوب الكبيرة لأنّ فيها استهانة بكرامة وشخصية الناس المؤمنين، والكرامة والشخصية من الاعتبارات التي توازي في الأهميّة دم الإنسان بل وتفوقه أحياناً، ولذلك توعد القرآن الكريم بالويل والعذاب لكل من يجترى‏ء على‏ هذا الفعل، فقال : {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ* الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ* يَحسَبُ انَّ مَالَهُ اخلَدَهُ* كَلَّا لَيُنبَذَنَّ فِى الحُطَمَةِ} (سورة الهمزة/ 1- 4).

هنالك اختلاف في آراء المفّسرين بشأن معاني الهمزة واللمزة، فهاتان الكلمتان وردتا على‏ صيغة المبالغة من المصدرين‏ «الهمز» «واللمز» قال البعض : كلاهما بمعنى‏ واحد، وهو البحث عن عيوب الآخرين واغتيابهم، بينما قال آخرون، إنّ الاولى‏ تعني اقتفاء معايب الآخرين والتشهير بهم علناً والثانية بمعنى‏ اقتفائها والتشهير بها خفية وعن طريق الإشارة بالعين والحاجب وأمثال ذلك، وقال آخرون : إنّ الاولى‏ تعني الغيبة، والثانية تعني اظهار العيوب وجهاً لوجه.

ويبدو في جميع الأحوال أنّ كل من يحاول الاستهزاء بالآخرين أو يتعمّد الاساءة إليهم باللسان وحركات العين والحاجب في حال غيابه أو وجهاً لوجه، ويحاول تقصّي عيوبهم أو يكشف العيوب المستورة وافشائها لغرض الاساءة إلى‏ كرامتهم فهو مشمول بالآية المذكورة، فكما أنّه يحطم شخصية وكرامة الآخرين فسيكون كذلك عرضة- في يوم القيامة - لنار جهنّم‏ «الحطمة» لكي تحطّم كل وجوده.

إنّ الأشخاص من أمثال هؤلاء هم أكثر خلق اللَّه شراً كما جاء ذلك في حديث منقول عن سيد الرسل صلى الله عليه و آله أنّه قال : «ألا أخبركم بشر الناس؟» قالوا بلى‏ يا رسول اللَّه، قال : «المشّاؤون بالنميمة، المفرّقون بين الأحبّة، الباغون للبرئاء المعايب» «1».

________________________
(1) اصول الكافي، ج 2، باب النميمة، ح 1؛ تفسير القرطبي ج 2، ص 71- 72.

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 6786
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 7931
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6032
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6272
التاريخ: 8 / 12 / 2015 6444
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3643
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3025
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3155
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 3532
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2464
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2380
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 2246
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2266

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .