جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 5 / 2016 798
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 988
التاريخ: 30 / 3 / 2016 731
التاريخ: 1 / 8 / 2016 792
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1376
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1363
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1292
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1211
الرحمن - الرحيم - أرحم الراحمين - الودود - الرؤوف - اللطيف - الحفيّ‏.  
  
1246   10:57 مساءاً   التاريخ: 17 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج4 , ص 241-242.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1398
التاريخ: 22 / 12 / 2015 1175
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1183
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1237

تُعد صفتا (الرحمن) و (الرحيم) من جملة صفات الفعل الإلهيّة التي ترد على الألسن دائماً، وتتكرر بأستمرار في كل صلاة، وبداية السور القرآنية، بل وفي بداية كل عمل فهي تُنبيُ عن لطف الباري ورحمته اللامحدودة تجاه عباده، بل تجاه جميع الموجودات وهي رمز كونه أرحم الراحمين.

ومن مستلزمات هذا المفهوم ودُّهُ ومحبته ولطفه وعنايته ورأفته، وقد تكررت هذه الصفات السبع كثيراً في الآيات القرآنية، فلنتأمل خاشعين في نماذج منها :

1- {قُلِ ادْعُو االلَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحمنَ أَيّاً مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى‏} (1).

(الإسراء/ 110)

2- {إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُم رَحِيماً}. (3) (النساء/ 29)

3- {وَأَنتَ أَرحَمُ الرَّاحِمِينَ}. (4) (الأعراف/ 151)

4- {وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ}. (البروج/ 14)

5- {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}. (5) (البقرة/ 143)

6- {... وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ}. (6) (الأنعام/ 103)

7- {... إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}. (7) (مريم/ 47)

توضيح وبلاغ :

بحثنا مفهوم كلمتي‏ (الرحمن) و (الرحيم) في المجلّد الأول من هذا التفسير بصورة مفصّلة، ولا حاجة إلى التكرار، ونكتفي هنا بالقول : إنّ كلتيهما مأخوذتان من مادّة (الرحمة).

ومعروف بين العلماء أنّ صفة (الرحمن) ترمز إلى الرحمة الإلهيّة العامّة التي تشمل الموالي والمعادي، والمؤمن والكافر، والمحسن والمسي، (كأنواع النعم والمواهب الإلهيّة العامّة التي ينتفع منها جميع العباد).

و (الرحيم) : ترمز إلى (الرحمة الخاصّة) الإلهيّة التي خص بها عباده المؤمنين وجعلها من نصيب المحسنين والمتقين.

وأمّا عبارة (أرحم الراحمين) فإنّها استُعملت كصفة من الصفات الإلهيّة، لأنّ شعاعاً من رحمته قد دخل في قلوب عباده أيضاً، فالوالدان رحيمان وعطوفان على‏ وِلدهما، والكثير من الناس يكنّون في قلوبهم الرحمة والمحبة تجاه أصدقائهم وأحبائهم، إلّا أنّ هؤلاء جميعهم يمثّلون شعاعاً ضعيفاً من رحمة اللَّه، بل في الحقيقة إنّ جميع هذه الرحمات مجازيّة، ورحمة اللَّه هي الرحمة الحقيقيّة، لأنّ ذاته المقدّسة غنيّة عن كُلّ شي‏ء، في حين أنّ المحبّة والرحمة الموجودة فيما بين الناس غالباً ما تنبع من تأثيرهم في مصير بعضهم وحاجتهم إلى بعضهم.

علاوةً على هذا، فإنّ رحمة غيره محدودة في أُطرٍ خاصّة، إلّا رحمته فهي غير محدودة من كل ناحية.

يُستنتج بشكلٍ إجماليٍّ من موارد استعمال هذه الصفة التي وردت في أربع آيات قرآنية، أنّها استعملت في الحالات التي وصلت بها المشكلة حدّها الأقصى، فقد وردت هذه الصفة في قصة النبي أيوبَ عليه السلام بعد تحمُّله كل تلك الخطوب المنهكة، وفي قصّة يوسف عليه السلام عندما كان أخوته بمنتهى القسوة {قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيهِ إِلّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى‏ أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}. (يوسف/ 64)

أو بعد معرفتهم أخاهم يوسف إذ خجلوا وندموا كثيراً على ما فعلوا {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيكُمُ اليَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرحَمُ الرَّاحِمِينَ}. (يوسف/ 92)

و ما ورد في قصة موسى عليه السلام عندما رجع إلى قومه ورآهم يعبدون العجل وعاتبَ أخاه هارون‏ {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحمُ الرَّاحِمِينَ}.

(الأعراف/ 151)

ومن هنا يتضح لزوم الإعتصام بهذه الصفة الإلهيّة الملهمة للأمل والرجاء، في الظروف العصيبة، والأحداث المعقدّة جدّاً والأليمة، والتفيؤ بظل رحمته، علاوةً على لزوم السعي لكي نكون مظهراً لهذه الصفة الإلهيّة وبعث شعاع منها في وجودنا على الأقل.

______________________________
(1) تكررت كلمة «رحمن» في 56 موضعاً من القرآن- عدا البسملة- مما يدل على اهتمام القرآن البليغ بهذه الصفة.

(2) تكررت كلمة «رحيم» في 114 موضعاً من القرآن- عدا البسملة- مما يحكي أيضاً عن اهميتها البليغة.

(3) وردت كلمة الراحمين أربع مرّات في القرآن الكريم، أحياناً بنحو الخطاب كما ورد في الآية أعلاه، وأحياناً كضمير غائب مثل «وهو أرحم الراحمين». (يوسف/ 64/ 92).

(5) وردت كلمة «رؤوف» في أربعة عشر موضعاً من القرآن مصحوبة في أغلبها بصفة الرحمة كما هو الحال في الآية المذكورة أعلاه، وأحياناً في عبارة (رؤوف بالعباد).

(6) وردت كلمة «لطيف» في سبعة مواضع من القرآن استُعملت في جميعها كصفة للَّه ‏سبحانه.

(7) وردت كلمة «حفي» في موضعين فقط من القرآن وفي واحدٍ منهما فقط كصفة للَّه ‏سبحانه وتعالى (وهو الآية أعلاه).

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4570
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3861
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3087
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3526
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3752
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1790
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1773
التاريخ: 13 / 12 / 2015 1808
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1927
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1504
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1396
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1486
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1687

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .