جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11201) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 11 / 2015 185
التاريخ: 2 / 4 / 2016 153
التاريخ: 28 / 3 / 2016 95
التاريخ: 9 / 4 / 2016 116
مقالات عقائدية

التاريخ: 30 / 11 / 2015 171
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 303
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 219
التاريخ: 17 / 12 / 2015 200
لا يتلائم الجسم الذي من صفاته الفناء مع الخلود؟  
  
358   10:52 صباحاً   التاريخ: 13 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص276-277


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 383
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 345
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 419
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 368

شبهة - إشكال  طرح في مسألة المعاد الجسماني هو أنّ الآخرة هي دار الخلد، والآيات التي صرحت بهذا الخلود دليل واضح على‏ الخلود يوم القيامة، بينما نرى‏ بالوجدان أنّ الجسم المادي - على‏ أيّة حال - يبلى‏ ويندرس ، وفي نهاية المطاف يصل إلى‏ الفناء.

فإذا ما تحقق المعاد بالجسم فسوف يحصل التضاد وهو نفوذ «الفناء»، في عالم «البقاء»، وسوف يخلد الجسم الذي من طبعه الفناء.

وقد طرح هذا الإشكال المرحوم العلّامة الطباطبائي في شرح تجريد الاعتقاد بالنحو التالي : إن التناهي والمحدودية هي من ملازمات الجسم، والقول بخلود نعم أهل الجنّة يستلزم عدم المحدودية وعدم التناهي‏ «1».

الجواب :

ليس من الصعب أيضاً الإجابة عن هذا السؤال، لأنّه لا خلاف في كون الفناء والاستحالة والتفسخ من طبيعة الأجسام، لكن هذا يتمّ في حالة عدم وجود الدعم المستمر من الخارج، فإذا ما شمل الدعم الالهي حال الجسم فإنّه من الممكن أن يحافظ على‏ طراوته على‏ الدوام وأن يبقى‏ في حالة تجدد دائم.

وهذا يشبه حال الشجرة التي ترمم خلاياها المتفسخة وتبدّلها بخلايا جديدة لتبقى‏ طرية وجديدة على‏ الدوام وذلك عن طريق تغذيتها المستمرّة على‏ نوع خاص من الغذاء، وهذا غير مستحيل.

وبتعبير آخر : إنّ مقتضى‏ الذات شي‏ء ومقتضى‏ العوامل الخارجة عن الذات شي‏ء آخر، والحديث يدور هنا عن خلايا الجسم التي من طبيعتها أن لا تعمِّر طويلًا أو التي تحصل على‏

عمر غير محدود بواسطة الترميم الحاصل من الخارج وعن طريق المدد الإلهي، تخلد وتحافظ على‏ بقائها. و هناك مثال من القرآن المجيد يمكن أن يكون دليلًا على‏ ما قلناه، وهو طول عمر النبيّ (نوح) عليه السلام حيثُ لبثَ في قومه ألفَ سنة إلّا خمسين فيما عدا عمره قبل تكليفه بالنبوّة، و معنى‏ ذلك أنّ اللّه تعالى‏ قد جعلَ خلايا جسمه عليه السلام تتجدّد بالحياة دون أن تتفسّح وينالها الموت بينما جميع خلايا أجسام الناس تتفسّخ وتموت بعدَ عُمرٍ يناهز المائة سنة أو أقلّ أو أكثر وذلك لعدم تتدخّل المدد الإلهي في تجديد حياة خلايا أجسامهم.

وخلاصةُ القول : إنّ القادر على‏ خلق الإنسان ولم يكن شيئاً مذكوراً، والقادر على‏ إحياء الموتى‏ أليسَ بقادرٍ على‏ جعل خلايا جسم الانسان في حيوية متجدّدة ونشاطٍ دائمٍ وحياةٍ خالدةٍ أبداً في دار الخُلد؟!

وعندما طرح المرحوم العلّامة الحلّي إشكال هؤلاء، بالنحو المذكور لم يكترث به وقال :

إنّ هذه ليست بأدلة بل استبعادات لا غير «2»! أي ماهي إلّا ظنون غير مبرهنة منطقياً.

___________________________

(1) شرح التجريد، ص 322.

(2) شرح التجريد، ص 322.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 754
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 682
التاريخ: 8 / 12 / 2015 701
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 383
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 393
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 329
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 480
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 459
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 379
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 324
التاريخ: 26 / 11 / 2015 266
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 305
التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 298

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .