جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 24 / 12 / 2015 699
التاريخ: 16 / 10 / 2017 307
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 782
التاريخ: 30 / 7 / 2016 569
لا يتلائم الجسم الذي من صفاته الفناء مع الخلود؟  
  
1735   10:52 صباحاً   التاريخ: 13 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج5 , ص276-277


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1700
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1718
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 1950
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1792

شبهة - إشكال  طرح في مسألة المعاد الجسماني هو أنّ الآخرة هي دار الخلد، والآيات التي صرحت بهذا الخلود دليل واضح على‏ الخلود يوم القيامة، بينما نرى‏ بالوجدان أنّ الجسم المادي - على‏ أيّة حال - يبلى‏ ويندرس ، وفي نهاية المطاف يصل إلى‏ الفناء.

فإذا ما تحقق المعاد بالجسم فسوف يحصل التضاد وهو نفوذ «الفناء»، في عالم «البقاء»، وسوف يخلد الجسم الذي من طبعه الفناء.

وقد طرح هذا الإشكال المرحوم العلّامة الطباطبائي في شرح تجريد الاعتقاد بالنحو التالي : إن التناهي والمحدودية هي من ملازمات الجسم، والقول بخلود نعم أهل الجنّة يستلزم عدم المحدودية وعدم التناهي‏ «1».

الجواب :

ليس من الصعب أيضاً الإجابة عن هذا السؤال، لأنّه لا خلاف في كون الفناء والاستحالة والتفسخ من طبيعة الأجسام، لكن هذا يتمّ في حالة عدم وجود الدعم المستمر من الخارج، فإذا ما شمل الدعم الالهي حال الجسم فإنّه من الممكن أن يحافظ على‏ طراوته على‏ الدوام وأن يبقى‏ في حالة تجدد دائم.

وهذا يشبه حال الشجرة التي ترمم خلاياها المتفسخة وتبدّلها بخلايا جديدة لتبقى‏ طرية وجديدة على‏ الدوام وذلك عن طريق تغذيتها المستمرّة على‏ نوع خاص من الغذاء، وهذا غير مستحيل.

وبتعبير آخر : إنّ مقتضى‏ الذات شي‏ء ومقتضى‏ العوامل الخارجة عن الذات شي‏ء آخر، والحديث يدور هنا عن خلايا الجسم التي من طبيعتها أن لا تعمِّر طويلًا أو التي تحصل على‏

عمر غير محدود بواسطة الترميم الحاصل من الخارج وعن طريق المدد الإلهي، تخلد وتحافظ على‏ بقائها. و هناك مثال من القرآن المجيد يمكن أن يكون دليلًا على‏ ما قلناه، وهو طول عمر النبيّ (نوح) عليه السلام حيثُ لبثَ في قومه ألفَ سنة إلّا خمسين فيما عدا عمره قبل تكليفه بالنبوّة، و معنى‏ ذلك أنّ اللّه تعالى‏ قد جعلَ خلايا جسمه عليه السلام تتجدّد بالحياة دون أن تتفسّح وينالها الموت بينما جميع خلايا أجسام الناس تتفسّخ وتموت بعدَ عُمرٍ يناهز المائة سنة أو أقلّ أو أكثر وذلك لعدم تتدخّل المدد الإلهي في تجديد حياة خلايا أجسامهم.

وخلاصةُ القول : إنّ القادر على‏ خلق الإنسان ولم يكن شيئاً مذكوراً، والقادر على‏ إحياء الموتى‏ أليسَ بقادرٍ على‏ جعل خلايا جسم الانسان في حيوية متجدّدة ونشاطٍ دائمٍ وحياةٍ خالدةٍ أبداً في دار الخُلد؟!

وعندما طرح المرحوم العلّامة الحلّي إشكال هؤلاء، بالنحو المذكور لم يكترث به وقال :

إنّ هذه ليست بأدلة بل استبعادات لا غير «2»! أي ماهي إلّا ظنون غير مبرهنة منطقياً.

___________________________

(1) شرح التجريد، ص 322.

(2) شرح التجريد، ص 322.

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 2647
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2668
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3256
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3585
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3410
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 1721
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1703
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1792
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1906
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 1086
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1308
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1239
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1395

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .