جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11377) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 4 / 5 / 2016 248
التاريخ: 8 / 8 / 2017 28
التاريخ: 6 / آذار / 2015 م 438
التاريخ: 10 / شباط / 2015 م 401
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 610
التاريخ: 1 / 12 / 2015 528
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 517
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 578
العصمة وغفران الذنب بالنسبة للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)  
  
911   02:38 صباحاً   التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م
المؤلف : آية الله جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : مفاهيم القرآن
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 247-248 .

إذا كان النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوماً من العصيان ومصوناً من الذنب ، فكيف أخبر سبحانه عن غفران ذنبه : ما تقدم منه وما تأخر ؟ قال سبحانه : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا * وَيَنصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا }[ الفتح : 1 ـ 3].

الجواب : انّ الآية تعد أكبر مستمسك لمخطّئة عصمة الأنبياء مع أنّ إمعان النظر في فقرات الآيات خصوصاً في جعل غفران الذنب غاية للفتح المبين ، يوضح المقصود من الذنب وأنّ المراد منه الاتهامات والنسب التي كانت الأعداء تصفه بها ، وانّ ذلك الفتح المبين دلّ على افتعالها وعدم صحتها من أساسها وطهر صحيفة حياته عن تلك النسب .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2194
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2004
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1525
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1380
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1668
هل تعلم

التاريخ: 18 / 7 / 2016 523
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 608
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 708
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 674

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .