English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2017 619
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1284
التاريخ: 20 / كانون الثاني / 2015 1140
التاريخ: 2 / 8 / 2016 1022
مقالات عقائدية

التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1507
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1626
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1929
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2068
حقيقة الحياة  
  
1559   03:21 مساءاً   التاريخ: 6 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج4 ، ص 153-154.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1865
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1549
التاريخ: 17 / 4 / 2016 1659
التاريخ: 2 / 12 / 2015 1561

إنّ تقسيم الموجودات إلى قِسمين ، موجودات حيّة وموجودات ميّتة ، تقسيم يفهمه كُلّ واحدٍ من الناس مهما كان مستواه من الفهم والشعور ، لأنّه يرى بعينيه التفاوت الموجود بين الموجودات الحية والميتة ، ومع ذلك فقد عجز أذكى العلماء عن الإجابة عن هذا السؤال : ما هي حقيقة الحياة؟ فهم يقرّون أنّ الحياة ظاهرة معقدة جدّاً وذات أسرارٍ لم يتوصل العلم والعقل البشري إلى أعماقها لحد الآن !

لذا يُعَدُّ خلق موجودٍ حيٍ (وحتى خلية واحدة بسيطة لها أبسط صور الحياة) عملًا شاقّاً ومعقّداً جدّاً بالنسبة للإنسان ، وقد طالع العلماء سنوات عديدة في هذا المجال ولا يزالون عاجزين عن القيام بذلك ، وعلى فرض أنّهم سيستطيعون يوماً ما وبإلاستعانة بوسائل وطرق طبيعية مختلفة خلق خلية حيّة من موادٍ طبيعيّة ميتة فسيواجهون العجز أيضاً في‏ إدراك تنوع الحياة وكيفية ظهور الصور المختلفة لها.

ويُمكن القول باختصار : إنّ مُظهِر الحياة بصورها المختلفة ذو علمٍ لا محدود وقدرةٍ مطلقة ، ويُعَدُّ ظهور أنواع الكائنات الحيّة أوضح دليلٍ على علم اللَّه عزّ وجلّ وقدرته العظيمة.

وكما تقدم فإنّ الحياة لها عدّة أقسام ، ابتداءً من حياة النبات وحتى حياة الإنسان فصاعداً ، وهذه الحياة المتنوعة لها آثار مختلفة أيضاً.

وعندما يصل العلماء إلى حياة الإنسان يقولون : هي الحالة المقرونة بالعلم والشعور والقدرة والفعاليّة.

ومن الواضح إنّ علمنا وقدرتنا لا تمثل حقيقة الحياة ، بل هي من مستلزماتها ، لذا قد يكون الإنسان حياً من دون علمٍ وقدرةٍ.

ومن المسَّلم أنّ حياة الإنسان والتي هي من عوارض الجسم ، لا يمكن تصورها للباري جل وعلا.

والتصور المقبول عن حياة الباري تعالى هو العلم اللا محدود وقدرته على كل شي‏ء ، وبهما يمكن إثبات أعلى مفهومٍ للحياة له عزّ وجلّ.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6536
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4596
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4496
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4416
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3899
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2626
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2227
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2468
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2568
هل تعلم

التاريخ: 22 / 7 / 2016 2274
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 1861
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 1843
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1951

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .