جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7150) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 10 / 2017 32
التاريخ: 21 / 8 / 2016 289
التاريخ: 21 / 10 / 2017 56
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 445
مقالات عقائدية

التاريخ: 22 / 12 / 2015 647
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 628
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 578
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 665
خروج النبي للصلاة بالناس وهو في أشد المرض  
  
388   04:35 مساءاً   التاريخ: 5 / 11 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص160-161


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / 12 / 2015 413
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 416
التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 455
التاريخ: 5 / 7 / 2017 108

قال المفيد : وثقل فجاء بلال عند صلاة الصبح فنادى الصلاة فأوذن رسول الله (صلى الله عليه واله) لندائه فقال يصلي بالناس بعضهم فاني مشغول بنفسي ، فقالت عائشة مروا أبا بكر ، وقالت حفصة مروا عمر ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين سمع كلامهما ورأى حرص كل واحدة منها على التنويه بابيها وافتتانهما بذلك ورسول الله حي : أكففن فإنكن  صويحبات يوسف ثم قام مبادرا لإزالة الشبهة وإنه لا يستقل على الأرض من الضعف فاخذ بيد علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فاعتمد عليهما ورجلاه تخطان الأرض من الضعف فوجد أبا بكر قد سبق إلى المحارب فاوما إليه بيده ان تأخر عنه فتأخر وقام (صلى الله عليه وآله) مقامه فكبر وابتدأ الصلاة التي كان قد ابتدأ بها أبو بكر ولم يبن على ما مضى من فعاله (اه) وروى ابن هشام في سيرته انه حين دعاه بلال إلى الصلاة قال مروا من يصلي بالناس فقال عبد الله بن زمعة لعمر صل بالناس وكان أبو بكر غائبا فلما كبر عمر سمع رسول الله (صلى لله عليه وآله) صوته فأرسل إلى أبي بكر فجاء بعد ان أتم عمر الصلاة فصلى بالناس .

وروى الطبري ونحوه ابن سعد عن عائشة إنه قال مروا أبا بكر ان يصلي بالناس فقالت عائشة انه رجل رقيق فأعاد فأعادت فغضب وقال إنكن صواحب يوسف فخرج يهادي بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض فلما دنا من أبي بكر تأخر فأشار إليه ان قم في مقامك فقعد إلى جنب أبي بكر قالت فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي والناس بصلاة أبي بكر (اه) وفي رواية أخرى للطبري ان رسول الله (صلى الله عليه واله) قرأ من حيث انتهى أبو بكر .

ونحن إذا تأملنا في هذه الأخبار التي رواها ابن هشام وابن سعد والطبري ووجدنا اختلافها وتناقضها واشتمالها على ما لا يقبله العقل لم يمكنا الاعتماد على شئ منها فبعضها ينص على أنه لم يأمر أحدا بعينه أصلا وبعضها على أنه لم يأمر بذلك أول الأمر ثم أمر به بعد ما سمع تكبير عمر وإن الناس صلوا الصبح مرتين فإذا كان قال مروا من يصلي بالناس وامر ابن زمعة عمر فصلى بهم فقد تم ما أمر به ونفذ فما الذي دعاه إلى الإرسال خلف أبي بكر وإعادة الصلاة خلفه وهي كانت خلف عمر صحيحة مطابقة لما أمر به فان قالوا إنه قصد بذلك اظهار فضل أبي بكر وانه أحق بالإمامة الكبرى قلنا فما باله خرج وقد حصل ما يريد بعد إبتداء أبي بكر بالصلاة وهو لا يستقل من الضعف ورجلاه تخطان الأرض وأوقع الشبهة بخروجه بأنه لم يرض بامامة أبي بكر وبعضها يدل على أنه أمر أبا بكر من أول الأمر وخرج لما عارضته عائشة فصلى بأبي بكر وصلى أبو بكر بالناس وهو يناقض الرواية الناصة على أنه لم يأمر أحدا بعينه أول الأمر ؛ ثم إذا كان قال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فهل يمكن ان لا تسر عائشة وتبتهج بذلك وهل يمكن ان تعارضه في ذلك وتقول انه رجل رقيق ؛ وإذا فرض انها عارضته أولا فهل يمكن ان تعارضه ثانيا حتى تغضبه فيجيبها بما أجابها وهي تعلم وجوب إطاعته فلم تكن لتخالفه فيما ليس لها فيه حظ فكيف بما لها فيه الحظ الأوفر ؛ وذكاء عائشة لا ينكر فلم تكن لتخاف على أبيها الرقة إذا صلى في المحراب وأم الناس فهو لم يكن غرا صغير السن بل كان شيخا محنكا يعلم أن قيامه في ذلك المقام موجب للسرور والغبطة ، فما اشتملت

عليه هذه الرواية لا تقبله عقول صغار الأطفال ؛ وإذا فرض أنها خالفته وردت عليه مرتين حتى أغضبته فما الذي دعاه إلى أن يخرج وهو في أشد المرض لا يستقل على الأرض ولا يقدر على نقل قدميه بل يخط بهما الأرض ولا على الحركة لولا اعتماده على الرجلين ويصلي جالسا بل كان يكفيه إرسال من يعتمد عليه إلى الناس فيأمرهم بذلك ويؤكد عليهم وقد اتفق الرواة على أنه خرج بتلك الكيفية ؛ فما الذي اراده بخروجه أ هو تأييد أبي بكر فقد أيده بالامر بالصلاة خلفه وصلى الناس خلفه ، ولو لم يخرج لكان أشد تأييدا له لأنه بخروجه وقعت الشبهة بان خروجه لأنه لم يرض بتقدمه ؛ وائتمام أبي بكر به والناس بأبي بكر يوجب أن يكون أبو بكر إماما ومأموما في وقت واحد وهذا غير جائز في الشرع ولم يقع نظيره فيه ولم لم يتركه إماما إلى آخر الصلاة ويرجع فيعلم الناس حينئذ أنه أقره على الإمامة ويرفع عن نفسه المشقة الشديدة ثم إن كان قرأ من حيث انتهى أبو بكر كانت قراءته ناقصة فتبطل الصلاة ؛ كل ذلك يدلنا على أن ما اشتملت عليه هذه الروايات غير صحيح وإن الصواب ما ذكره المفيد .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1676
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1579
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1861
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1444
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1600
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 767
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 884
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 834
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 927

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .