English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 10 / 2017 526
التاريخ: 23 / 5 / 2017 689
التاريخ: 12 / 4 / 2016 984
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1095
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1335
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1347
التاريخ: 21 / 12 / 2015 1358
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 1403
صورة العهد الذي كتبه المأمون للرضا  
  
1016   06:54 مساءً   التاريخ: 16 / 10 / 2015
المؤلف : السيد محسن الامين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج2,ص555-556

كتب المأمون بخطه ومن إنشائه عهدا للرضا (عليه السلام) بولاية العهد وأشهد عليه ، وكتب عليه الرضا (عليه السلام) بخطه الشريف وذكره عامة المؤرخين .

قال علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة : في سنة 670 وصل من مشهده الشريف أحد قوامه ومعه العهد الذي كتبه المأمون بخط يده وبين سطوره وفي ظهره بخط الإمام (عليه السلام) وما هو مسطور فقبلت مواقع أقلامه وسرحت طرفي في رياض كلامه وعددت الوقوف عليه من منن الله وإنعامه ونقلته حرفا حرفا وهو بخط المأمون :

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب كتبه عبد الله بن هارون الرشيد أمير المؤمنين لعلي بن موسى بن جعفر ولي عهده أما بعد فان الله عز وجل اصطفى الإسلام دينا واصطفى له من عباده رسلا دالين عليه وهادين إليه  يبشر أولهم آخرهم ويصدق تاليهم ماضيهم حتى انتهت نبوة الله إلى محمد  (صلى الله عليه وآله) على فترة من الرسل ودروس من العلم وانقطاع من الوحي واقتراب من الساعة فختم الله به النبيين وجعله شاهدا لهم ومهيمنا عليهم وأنزل عليه كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد بما أحل وحرم ووعد وأوعد وحذر وأنذر وأمر به ونهى عنه لتكون له الحجة البالغة على خلقه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة وإن الله لسميع عليم فبلغ عن الله رسالته ودعا إلى سبيله بما امره به من الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن ثم بالجهاد والغلظة حتى قبضه الله إليه واختار له ما عنده  (صلى الله عليه وآله) فلما انقضت النبوة وختم الله بمحمد  (صلى الله عليه وآله) الوحي والرسالة جعل قوام الدين ونظام أمر المسلمين بالخلافة وإتمامها وعزها والقيام بحق الله فيها بالطاعة التي بها تقام فرائض الله وحدوده وشرائع الإسلام وسننه ويجاهد بها عدوه فعلى خلفاء الله طاعته فيما استحفظهم واسترعاهم من دينه وعباده وعلى المسلمين طاعة خلفائهم ومعاونتهم على إقامة حق الله وعدله وأمن السبيل وحقن الدماء وصلاح ذات أبين وجمع الألفة وفي خلاف ذلك اضطراب حبل المسلمين واختلالهم واختلاف ملتهم وقهر دينهم واستعلاء عدوهم وتفرق الكلمة وخسران الدنيا والآخرة فحق علي من استخلفه الله في ارضه وائتمنه على خلقه أن يجهد لله نفسه ويؤثر ما فيه رضى الله وطاعته ويعتد لما لله مواقفه عليه ومسائله عنه ويحكم بالحق ويعمل بالعدل فيما حمله الله وقلده فان الله عز وجل يقول لنبيه داود (عليه السلام) {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } [ص: 26] ، وقال الله عز وجل : فوربك لنسألنهم أجمعين {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [الحجر: 92، 93] ، وبلغنا ان عمر بن الخطاب قال : لو ضاعت سخلة بشاطئ الفرات لتخوفت أن يسألني الله عنها ، وأيم الله ان المسؤول عن خاصة نفسه الموقوف على عمله فيما بينه وبين الله ليعرض على أمر كبير وعلى خطر عظيم فكيف بالمسؤول عن رعاية الأمة وبالله الثقة واليه المفزع والرغبة في التوفيق والعصمة والتسديد والهداية إلى ما فيه ثبوت الحجة والفوز من الله بالرضوان والرحمة وأنظر الأمة لنفسه انصحهم لله في دينه وعباده من خلائفه في أرضه من عمل بطاعة الله وكتابه وسنة نبيه (عليه السلام) في مدة أيامه وبعدها وأجهد رأيه ونظره فيمن يوليه عهده ويختاره لأمامه المسلمين ورعايتهم بعده وينصبه علما لهم ومفزعا في جمع ألفتهم ولم شعثهم وحقن دمائهم والأمن بإذن الله من فرقتهم وفساد ذات بينهم واختلافهم ورفع نزع الشيطان وكيده عنهم فان الله عز وجل جعل العهد بعد الخلافة من تمام أمر الاسلام وكماله وعزه وصلاح أهله وألهم خلفاءه من توكيده لمن يختارونه له من بعدهم ما عظمت به النعمة وشملت فيه العافية ونقض الله بذلك مكر أهل الشقاق والعداوة والسعي في الفرقة والتربص للفتنة ولم يزل أمير المؤمنين منذ أفضت إليه الخلافة فاختبر

بشاعة مذاقها وثقل محملها وشدة مؤونتها وما يجب على من تقلدها من ارتباط طاعة الله ومراقبته فيما حمله منها فانصب بدنه واسهر عينه وأطال فكره فيما فيه عز الدين وقمع المشركين وصلاح الأمة ونشر العدل وإقامة الكتاب والسنة ومنعه ذلك من الخفض والدعة ومهنا العيش علما بما الله سائله عنه ومحبة أن يلقى الله مناصحا له في دينه وعباده ومختارا لولاية عهده ورعاية الأمة من بعده أفضل ما يقدر عليه في ورعه ودينه وعلمه وارجاهم للقيام في أمر الله وحقه مناجيا له تعالى بالاستخارة في ذلك ومسألته الهامة ما فيه رضاه وطاعته في آناء ليله ونهاره معملا في طلبه والتماسه في أهل بيته من ولد عبد الله بن العباس وعلي بن أبي طالب فكره ونظره مقتصرا ما علم حاله ومذهبه منهم على علمه وبالغا في المسألة عمن خفي عليه امره جهده وطاقته حتى استقصى أمورهم معرفة وابتلى أخبارهم مشاهدة واستبرى  أحوالهم معاينة وكشف ما عندهم مسألة فكانت خبرته بعد استخارته لله وإجهاده نفسه في قضاء حقه في عباده وبلاده في البيتين جميعا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لما رأى من فضله البارع وعلمه الناصع وورعه الظاهر وزهده الخالص وتخليه من الدنيا وتسلمه من الناس وقد استبان له ما لم تزل الاخبار عليه متواطية والألسن

عليه متفقة والكلمة فيه جامعة ولما لم يزل يعرفه به من الفضل يافعا وناضيا وحدثا ومكتهلا فعقد له بالعهد والخلافة من بعده واثقا بخيرة الله في ذلك إذ علم الله انه فعله إيثارا له وللدين ونظرا للاسلام والمسلمين وطلبا للسلامة وثبات الحق والنجاة في اليوم الذي يقوم الناس فيه لرب العالمين ودعا أمير المؤمنين ولده وأهل بيته وخاصته وقواده وخدمه فبايعوا مسرعين مسرورين عالمين بايثار أمير المؤمنين طاعة الله على الهوى في ولده وغيرهم ممن هو أشبك منه رحما وأقرب قرابة وسماه الرضا إذ كان رضا عند أمير المؤمنين فبايعوا معشر أهل بيت أمير المؤمنين ومن بالمدينة المحروسة من قواده وجنده وعامة المسلمين لأمير المؤمنين وللرضا من بعده علي بن موسى على اسم الله وبركته وحسن قضائه لدينين وعباده بيعة مبسوطة إليها أيديكم  منشرحة لها صدوركم عالمين بما أراد أمير المؤمنين بها وآثر طاعة الله والنظر لنفسه ولكم فيها شاكرين الله على ما ألهم أمير المؤمنين من قضاء حقه في رعايتكم

وحرصه على رشدكم وصلاحكم راجين عائدة ذلك في جمع ألفتكم وحقن دمائكم ولم شعثكم وسد ثغوركم وقوة دينكم واستقامة أموركم وسارعوا إلى طاعة الله وطاعة أمير المؤمنين فإنه الامر الذي إن سارعتم إليه وحمدتم الله عليه عرفتم الحظ فيه إن شاء الله وكتب بيده في يوم الاثنين لسبع خلون من شهر رمضان سنة إحدى ومائتين .

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3677
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3670
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5534
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4377
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3876
شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 2133
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2103
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2255
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2177
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 1605
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1568
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1728
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 1786

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .