جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7294) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 22 / 4 / 2017 658
التاريخ: 4 / 8 / 2016 629
التاريخ: 1 / 11 / 2017 426
التاريخ: 30 / 3 / 2016 876
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1288
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1449
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 1213
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1274
اسماء الامام الحجة (عليه السلام) والقابه  
  
1081   03:26 مساءً   التاريخ: 2 / آب / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص563-566

انّ شيخنا المرحوم ثقة الاسلام النوري (رحمه اللّه) ذكر في كتابه النجم الثاقب اثنين و ثمانين و مائة اسم له (عليه السلام) و نكتفي هنا بذكر بعضها :

الأول: بقية اللّه: فقد روي انّه (عليه السلام) إذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة و اجتمع إليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أوّل ما ينطق به هذه الآية: {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [هود: 86] ثم يقول: أنا بقية اللّه في أرضه و خليفته و حجته عليكم فلا يسلّم عليه مسلّم الّا قال:

السلام عليك يا بقية اللّه في أرضه‏ .

الثاني: الحجة: و هذا اللقب من القابه الشائعة الواردة كثيرا في الأدعية و الأخبار و ذكره اكثر المحدثين و هذا اللقب مع انّه مشترك بين سائر الائمة (عليهم السّلام) فانّهم حجج اللّه على خلقه لكنّه اختص به (عليه السلام) بحيث لو ذكر بدون قرينة لكان المقصود هو لا غيره و قيل انّ لقبه (عليه السلام) حجة اللّه بمعنى غلبة اللّه أو سلطته على خلقه لانّ كليهما يتحققان عند ظهوره (عجل اللّه فرجه) ونقش خاتمه (عليه السلام) : انا حجة اللّه .

 الثالث: الخلف و الخلف الصالح: ذكر هذا اللقب على السنتهم (عليهم السّلام) كثيرا و المراد من الخلف الذي يقوم مقام غيره فهو (عليه السلام) خلف جميع الأنبياء و الأوصياء و وارث جميع صفاتهم و علومهم و خصائصهم و سائر مواريث اللّه التي كانت لديهم ، و ذكر في حديث اللوح المعروف الذي رآه جابر عند فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد ذكر الامام الحسن العسكري (عليه السلام) انّه: ثم اكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب  .

و جاء في رواية المفضّل المشهورة انّ الامام (عليه السلام) حينما يظهر يدخل الكعبة ثم يسند ظهره إليها و يقول: يا معشر الخلائق ألا و من أراد أن ينظر إلى آدم و شيت فها أنا ذا آدم و شيث ؛ثم يذكر (عليه السلام) على هذا النسق سائر الأنبياء من نوح و سام و ابراهيم و اسماعيل و موسى و يوشع و شمعون و رسول اللّه (صلى الله عليه واله) و سائر الائمة (عليهم السّلام) .

الرابع: الشريد: ذكر الائمة (عليهم السّلام) هذا اللقب كثيرا لا سيما أمير المؤمنين و الامام الباقر (عليهما السّلام) و الشريد بمعنى الطريد من قبل هؤلاء الناس الذين ما رعوه حقّ رعايته و ما عرفوا قدره و حقّه (عليه السلام) و لم يشكروا هذه النعمة بل سعى الاوائل بعد اليأس من الظفر به و القضاء عليه إلى قتل و قمع الذريّة الطاهرة لآل الرسول (صلى الله عليه واله) و سعى اخلافهم إلى انكاره و نفي وجوده باللسان و القلم و أقاموا الأدلة و البراهين على نفي ولادته و محو ذكره .

و قد قال هو (عليه السلام) لإبراهيم بن عليّ بن مهزيار: انّ أبي صلوات اللّه عليه عهد إليّ أن لا أوطّن من الأرض الّا أخفاها و أقصاها إسرارا لأمري و تحصينا لمحلّي من مكائد أهل الضلال و المردة إلى أن قال: فعليك يا بني بلزوم خوافي الأرض و تتبّع أقاصيها فانّ لكلّ وليّ من أولياء اللّه عز و جل عدوّا مقارنا و ضدّا منازعا  .

 الخامس: الغريم: و هو من القابه الخاصة و يطلق عليه (عليه السلام) في الأخبار كثيرا و الغريم بمعنى الدائن و المقرض و يستعمل بمعنى المدين و المقروض أيضا و المراد هنا المعنى الأول على الأظهر و يستعمل هذا اللقب تقيّة كما يستعمل لقب الغلام له (عليه السلام)  فكان الشيعة يطلقون هذا اللقب عليه إذا أرادوا ارسال الاموال إليه أو إلى أحد وكلائه و كذا حينما يوصون بشي‏ء له أو يريدون أخذ المال له من الغير لأنّه (عليه السلام) كان له أموال في ذمّة الزرّاع و التجّار و أرباب الحرف و الصناعات و قد مضت حكاية محمد بن صالح في ذكر أصحاب الامام الحسن العسكري (عليه السلام) .

و قال العلامة المجلسي (رحمه اللّه) : يحتمل أن يكون المراد من الغريم هو المعنى الثاني أي المدين و ذلك لتشابه حاله (عليه السلام) مع حال المديون الذي يفرّ من الناس مخافة أن يطالبوه أو بمعنى انّ الناس يطلبونه (عليه السلام) لأجل أخذ الشرائع و الأحكام و هو يفرّ عنهم تقيّة فهو الغريم المستتر (صلوات اللّه عليه) .

السادس: القائم: أي القائم في أمر اللّه لأنه ينتظر أمره تعالى و يرتقب الظهور ليلا و نهارا ؛ و قد روي انّه (عليه السلام) سمّي بالقائم لقيامه بالحق‏  و في رواية الصقر بن دلف انّه قال لأبي جعفر محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام) : يا ابن رسول اللّه و لم سمّي القائم؟ قال: لأنّه يقوم بعد موت‏ ذكره و ارتداد اكثر القائلين بامامته‏ .

و روي عن أبي حمزة الثمالي انّه قال: سألت الباقر صلوات اللّه عليه يا ابن رسول اللّه أ لستم كلّكم قائمين بالحق؟ قال: بلى قلت: فلم سمّي القائم قائما؟

قال: لما قتل جدي الحسين صلوات اللّه عليه ضجّت الملائكة إلى اللّه عز و جل بالبكاء و النحيب و قالوا: إلهنا و سيدنا أ تغفل عمّن قتل صفوتك و ابن صفوتك و خيرتك و ابن خيرتك من خلقك فأوحى اللّه عز و جل إليهم قرّوا ملائكتي فو عزّتي و جلالي لأنتقمنّ منهم و لو بعد حين ثم كشف اللّه عز و جل عن الائمة من ولد الحسين (عليهم السّلام) للملائكة فسرّت الملائكة بذلك فاذا أحدهم قائم يصلّي فقال اللّه عز و جل: بذلك القائم أنتقم منهم‏ .

 يقول المؤلف: سيأتي في الفصل السادس كلام حول استحباب القيام عند ذكر هذا الاسم المبارك تعظيما له.

السابع: محمد صلى اللّه عليه و على آبائه و أهل بيته و هو اسمه الذي سمّي به كما ورد في الأخبار الكثيرة المتواترة من طرق الخاصة و العامة عن رسول اللّه (صلى الله عليه واله) انّه قال: المهدي من ولدي اسمه اسمي ؛ و جاء اسمه (عليه السلام) في حديث اللوح المستفيض بهذا الشكل: أبو القاسم محمد بن الحسن هو حجة اللّه القائم؛ و لكن لا يخفى ان مقتضى الاخبار الكثيرة المعتبرة حرمة ذكر هذا الاسم الشريف في المحافل و المجالس إلى أن يظهر (عليه السلام) و هذا الحكم من خصائصه (عليه السلام) و من المسلّمات عند الامامية و الفقهاء و المتكلّمين و المحدّثين بل يظهر من كلام الشيخ الأقدم الحسن بن موسى النوبختي انّ هذا الحكم من خصائص مذهب الاماميّة و لم ينقل عنهم خلاف ذلك إلى زمن الخواجه نصير الدين الطوسي الذي قال بالجواز ثم لم ينقل خلافه بعد ذلك الّا من صاحب كشف الغمّة.

و صارت هذه المسألة في زمن الشيخ البهائي مطرحا للبحث و النقاش بين الفضلاء و العلماء فكتبوا كتبا و رسائل حولها منها (شرعة التسمية) للمحقق الداماد و رسالة (تحريم التسمية) للشيخ سليمان الماخوزي و (كشف التعمية) لشيخنا الحر العاملي رضوان اللّه عليهم و غير ذلك و تفصيل الكلام المذكور في كتاب النجم الثاقب .

 الثامن: المهدي صلوات اللّه عليه؛ من أشهر أسمائه و ألقابه عند جميع الفرق الاسلامية .

 التاسع: المنتظر: أي الذي ينتظر حيث انّ جميع الخلائق تنتظر قدوم طلعته البهيّة .

 العاشر: الماء المعين : روي في كمال الدين و غيبة الشيخ عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال في قول اللّه عز و جل: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك: 30] .

فقال: هذه نزلت في القائم يقول: إن أصبح امامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بامام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء و الأرض و حلال اللّه جلّ و عزّ و حرامه ثم قال: واللّه ما جاء تأويل الآية و لا بد أن يجي‏ء تأويلها .

و هناك عدة أخبار بهذا المضمون فيها و كذا في الغيبة للنعماني و تأويل الآيات و وجه تشبيهه (عليه السلام) بالماء باعتباره سببا لحياة كل ظاهر بل ان تلك الحياة قد وجدت و توجد بسبب وجوده المعظم بمراتب اعلى و أتم و أدوم من الحياة التي يوجدها الماء بل ان حياة نفس الماء من وجوده (عليه السلام) .

و قد روي في كمال الدين عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال في قول اللّه عز و جل: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا} [الحديد: 17]  قال: يحييها اللّه عز و جل بالقائم بعد موتها يعني بموتها كفر أهلها و الكافر ميّت‏ .

و على رواية الشيخ الطوسي انّه يصلح الأرض بقائم آل محمد من بعد موتها يعني من بعد جور أهل مملكتها .

و لا يخفى أن الناس ينتفعون من هذه العين الربانيّة الفيّاضة في أيام ظهوره كالعطشان الذي يرى نهرا عذبا فلا همّ له سوى الاغتراف منه فلذا سمّي (عليه السلام) بالماء المعين و اما في الغيبة حيث انقطع عن الناس اللطف الالهي الخاص لسوء أفعالهم و أعمالهم فلا بد من التعب و المشقة و الدعاء و التضرّع لتحصيل الفيض منه (عليه السلام) كالعطشان الذي يريد اخراج الماء من بئر عميق بواسطة الوسائل القديمة و المتعبة فلذا قيل له (عليه السلام) البئر المعطّلة و لا يسع المقام اكثر من هذا الشرح .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3318
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3787
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2899
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3582
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4607
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1816
التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 1873
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2069
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1922
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1360
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1469
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1402
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1514

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .