روى الشيخ الصدوق في الأمالي عن أبي هاشم الجعفري انّه قال: أصابتني ضيقة شديدة..." />
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 6845) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 5 / 2016 320
التاريخ: 15 / آيار / 2015 م 452
التاريخ: 2 / 8 / 2016 207
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 434
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 581
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 548
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 534
التاريخ: 25 / 11 / 2015 609
فضل القناعة عند الهادي (عليه السلام)  
  
413   03:36 مساءً   التاريخ: 29 / تموز / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص479-481


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 409
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 390
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 407
التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 386

روى الشيخ الصدوق في الأمالي عن أبي هاشم الجعفري انّه قال: أصابتني ضيقة شديدة فصرت إلى أبي الحسن عليّ بن محمد (عليه السلام)  فأذن لي فلمّا جلست، قال: يا أبا هاشم أيّ نعم اللّه عز و جل عليك تريد ان تؤدّي شكرها؟ قال أبو هاشم: فوجمت فلم أدر ما أقول له ؛ فابتدأ (عليه السلام) ، فقال: رزقك الايمان فحرّم بدنك على النار، و رزقك العافية فأعانتك على الطاعة، و رزقك القنوع فصانك عن التبذّل، يا أبا هاشم إنّما ابتدأتك بهذا لأنّي ظننت انّك تريد أن تشكو لي من فعل بك هذا، و قد أمرت لك بمائة دينار فخذها .

 يقول المؤلف: يستفاد من هذا الحديث الشريف انّ الايمان من أفضل النعم الالهية، و هو كذلك لأنّه شرط قبول جميع الاعمال، و في البحار باب تحت عنوان: باب الرضا بموهبة الايمان وانّه من أعظم النعم فنسأل اللّه سبحانه و تعالى أن يثبت الايمان في قلوبنا و يطهر الديوان من ذنوبنا

و النعمة الثانية بعد الايمان العافية فنسأل اللّه تعالى العافية، عافية الدنيا و الآخرة، و روي انّه قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما ذا أسأل اللّه تعالى إذا أدركت ليلة القدر؟ قال: العافية. و بعد العافية نعمة القناعة، و روي في ذيل الآية الشريفة: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [النحل: 97].

إنّه سئل عليّ (عليه السلام) عن قوله تعالى: فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً؟ فقال: هي القناعة .

و روي عن الامام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: لا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي‏ .

يقول المؤلف: و الروايات في فضل القناعة كثيرة و لا يسع المقام سردها، و حكي انّه قيل لحكيم: أ رأيت شيئا أحسن من الذهب؟ قال: بلى، القناعة، و مثله كلام بعض الحكماء حيث قال: استغناؤك عن الشي‏ء خير من استغنائك به، و حكي أنّ ديوجانس الكلبي من أساطين حكماء اليونان و كان متقشفا زاهدا لا يقتني شيئا و لا يأوي إلى منزل، دعاه الاسكندر إلى مجلسه، فقال للرسول: قل له: انّ الذي منعك من المسير إلينا هو الذي منعنا من المسير إليك، منعك استغناؤك عنّا بسلطانك و منعني استغنائي عنك بقناعتي و لقد أجاد من قال :

وجدت القناعة اصل الغنى‏                و صرت بأذيالها ممتسك‏

فلا ذا يراني على بابه‏                     و لا ذا يراني به منهمك‏

و عشت غنيّا بلا درهم‏                    أمرّ على الناس شبه الملك‏

و لمولانا أبي الحسن الرضا (عليه السلام) :

لبست بالعفّة ثوب الغنى‏                   و صرت أمسي شامخ الرأس‏

لست إلى النسناس مستأنسا             لكنّني آنس بالناس‏

إذا رأيت التيه من ذي الغنى‏             تهت على التائه بالياس‏

ما إن تفاخرت على معدم‏                 و لا تضعضعت لإفلاس‏

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 925
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 835
التاريخ: 13 / 12 / 2015 917
التاريخ: 9 / تشرين الاول / 2015 م 855
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 628
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 696
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 598
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 786

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .