جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11483) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 29 / تموز / 2015 م 452
التاريخ: 7 / 8 / 2017 39
التاريخ: 4 / 4 / 2016 378
التاريخ: 30 / 3 / 2016 402
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 589
التاريخ: 7 / 4 / 2016 551
التاريخ: 17 / 12 / 2015 539
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 588
في ما يعمل لردّ الضالّة والمسروق والآبق والغائب  
  
860   05:36 مساءاً   التاريخ: 10 / آيار / 2015 م
المؤلف : ضياء الدين الأعلمي
الكتاب أو المصدر : خواص القران وفوائده
الجزء والصفحة : ص245-247.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / 11 / 2015 749
التاريخ: 25 / 11 / 2015 663
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 756
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 719

قال العلامة ميرزا حسن الشيرازي (قدس سره) وذكر أنه جربه لرد الضالة ، قال : تأخذ بيدك سكينا وتقرأ سورة (يس) ، وعند ما تصل إلى كلمة (مبين) وهي مذكورة في سبع مواضع من هذه السورة وتقرأها ، ثم تضرب برأس السكين الأرض ، وهكذا تفعل حتى تتم السورة ، قال :

والأولى أن تكررها ثلاثا إن لم تجد الضالة في المرة الأولى ، وأن تكون القراءة في محل فقدت فيه الحاجة.

- وقد ورد أن قراءة سورة عبس لهذه المطالب (يعني لرد الضالة والعبد الآبق) «1».

- وعنه عليه السّلام ، لرجوع الآبق والسرقة ، اكتب{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة : 148 ، 149].

- وروي عن علي عليه السّلام أنه من أبق له شيء فليقرأ{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور : 40].

- وقال الكفعمي : رأيت في كتاب لفظ الفوائد حبرة لرد الغائب والآبق تكتب يوم الاثنين دائرة في وسط دائرة تكتب في الأولى :

{وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ} [التوبة : 118] «2» كذلك يضيق اللّه على فلان بن فلان حتى يرجع إلى الموضع الذي خرج منه.

ثم يكتب في الثانية {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس : 8 ، 9]

ثم يكتب في داخل الدائرة : {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ} [الطارق : 8] ثلاثا كذلك يرجع فلان بن فلان إلى موضع خرج منه.

ثم يكتب في ظهر الورقة سطرا مطاولا : {وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ } [الشورى : 29] «3» وإن كان معه شيء من أثر المطلوب كان أجود ويغرز في اسم الشخص إبرة وينجر ويعلق بخيط نيره.

- ولردّ الهارب قوله تعالى{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة : 148].

تكتب هذه الآية على قطعة قماش كتان نظيف مأخوذ من باقة الملابس ويكتب عليها اسم اللص أو الهارب وتعلق القطعة بمسمار على حائط البيت الذي شوهد فيه اللص أو الهارب يقبض عليه سريعا ويعود الهارب بأقرب وقت.

- وللفار والمسروق {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة : 148] «4».

تكتب هذه الآيات على قطعة قماش من الكتان الأبيض المأخوذ من ملابس المطلوب ويكتب عليه اسمه وتعلق بمسمار على حائط البيت الذي فرّ منه العبد أو شوهد فيه اللص ، يرجع بإذن اللّه تعالى.

- وفي كتاب الدر النظيم ، تكتب الآية{أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة : 46] في سورة التوبة على قطعة مدورة من ملابس المطلوب في أول الشهر ويكتب باسم فلان بن فلان حول القماش وتدفن في مكان خال من الناس بحيث لا يراه منه أحد مطلقا ويدق في القماش مسمار حديدي أثناء الدفن.

- أيضا : إذا سرق منك شيء ، فاكتب على عدة أقراص من الخبز الآية التالية ، وأعط كل واحدة لشخص ليأكلها (تعطى للأشخاص المشكوك فيهم) فإنها تقف في حلق المطلوب فلا يستطيع بلعها ، الآية {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان : 1 ، 2] «5».

وروي عن الرضا عليه السّلام قال : إذا ذهب لك ضالة أو متاع فقل :

{وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ‏} إلى قوله. {فِي كِتابٍ مُبِينٍ‏} ، ثم تقول : «اللّهمّ إنك تهدي من الضلالة وتنجي من العمى وتردّ الضالة فصلّ على محمد وآل محمد واغفر لي وردّ ضالّتي وصلّ على محمد وآله وسلّم».

____________________ 

(1) مجربات الإمامية ص 219.

(2) طب الأئمة لشبر ص 372 والآيتان من سورة البقرة رقم 148- 149.

(3) مصباح الكفعمي ، ص 240 و241.

(4) التحفة الرضوية ، ص 296 ، الآية من سورة الحجر ، الآية 9.

(5) مصباح الكفعمي ص 240- 241.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1543
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2132
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2163
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1578
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1486
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 701
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 762
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 740
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 763

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .