جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
مقالات عقائدية

التاريخ: 1 / 12 / 2015 1104
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 1021
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1242
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1386
الامام الخميني لا يزكّي الجميع !  
  
1508   02:28 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القران دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص617-619.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 11 / 2015 1458
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 1349
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1328
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1394

قد يتداعى من موقف الإمام الداعي للمصالحة بين الفلاسفة والعرفاء والفقهاء والتوفيق بين أنساق المعرفة الرئيسية ، معنى يفيد إسباغ الصحّة على جميع المعطيات التي تفرزها الفلسفة والعرفان والفقه ، أو الدفاع المطلق عن كلّ الفلاسفة والعرفاء والفقهاء، مع أنّنا نعرف بأنّه ليست معطيات تلك العلوم والمعارف وحيا منزلا ولا أصحابها معصومون.

الحقيقة أنّ الإمام ينتبه بنفسه إلى هذه النقطة، وقد صرّح مرّات عديدة بما يدفع هذا الإشكال، وأنّه ليس بصدد إشاعة جميع ما تفرزه عقول الفلاسفة والعرفاء والفقهاء وتصحيح نتاجاتهم كلّها، أو الدفاع المطلق عن جميع المشتغلين في هذه الحقول المعرفية. من ذلك مثلا قول سماحته : «الآن وأنا أريد المصالحة بين هذه الطوائف [الثلاث‏] وإلقاء حالة الوئام بينهم، فيما أذهب إليه من أنّهم يفعلون شيئا واحدا، فلا أقصد من ذلك أن أنزّه جميع الفلاسفة مثلا، أو كلّ العرفاء، أو الفقهاء كافّة. كلا، ليس هذا هو المقصود ... وإنّما مقصودي أنّ بين المنتمين لهذه الطوائف بأجمعها أشخاص كثيرون منزّهون، وأنّ هذا الاختلاف المدرسي [العلمي‏] الحاصل‏ هو على حدّ الاختلاف المدرسي الكائن بين الأخباري والاصولي ، إذ يبلغ الأمر أحيانا إلى الحدّ الذي ربّما يكفّر فيه الأخباري الاصولي ، ويرمي الاصولي الأخباري بالجهل» (1)

في موضع آخر يثير الإمام النقطة ذاتها على نحو آخر، يدفع فيه أي وهم يمكن أن يساور الإنسان، في أنّ ما يقصده هو إسباغ الصحّة على جميع ما ذهب إليه الفلاسفة أو العرفاء، حيث يستدرك وهو في ذروة دفاعه عن العرفان والعرفاء، بقوله : «ذكرت [سابقا] بأنّني لا أريد أن أقول إنّ الجميع أصابوا، إنّما أريد أنّهم ليسوا مخطئين جميعا». ثمّ يضرب مثالا لذلك من واقع دفاعه عن العلماء وطلاب العلوم الدينية، ويضيف : «عند ما اؤيد العلماء وطلاب العلوم الدينية، فلا أقصد من ذلك أنّ كلّهم سواء» وهكذا الحال بالنسبة للعرفاء والفلاسفة، ومن ثمّ فإنّ ما يقصده الإمام هو عدم اللجوء إلى مصادرة الجميع بهذه الذريعة أو تلك، وبنص تعبيره :

«اعتراضي ، هو أن لا تبادروا إلى رفض الجميع، ولا أقصد أنّه ينبغي لكم قبول الجميع» (2)

ما يرمي إليه الإمام من مشروع التسوية هذا، هو إزالة العقبات من الطريق ، وفتح سبيل المعرفة أمام الجميع : «ما أركّز عليه أساسا هو إزالة الالتباس ، ورفع هذا الاختلاف المدرسي الموجود بين أهل العلم، على النحو الذي لا يتحوّل هذا الالتباس والاختلاف إلى عقبة تحول دون المعارف. فالإسلام ليس عبارة عن الأحكام الفرعية وحسب، فهذه فرع والأساس شي‏ء آخر، ولا ينبغي لنا أن نضحّي‏  بالأصل في سبيل الفرع» (3) ثمّ يواصل حديثه بروح الحرص ذاتها، ليقول بعد مقاطع : «إنّ أشدّ ما أركز عليه هو أسفي على طائفة من أهل العلم، هي من أهل الصلاح أن تبقى [نتيجة القطيعة والالتباس وسوء الظنّ بالفلسفة والعرفان‏] محرومة من مسائل معيّنة» (4)

____________________

(1)- تفسير الحمد : 176- 177.

(2)- نفس المصدر : 186.

(3)- نفس المصدر : 187.

(4)- نفس المصدر : 189.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3994
التاريخ: 11 / 12 / 2015 3234
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2423
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2786
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3248
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 1346
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1302
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1210
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1316

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .