جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله قواعد اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11549) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 5 / 2016 386
التاريخ: 5 / 7 / 2017 154
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 643
التاريخ: 21 / 4 / 2016 472
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 865
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 721
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 872
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 991
قضية الحياة والموت  
  
794   07:52 صباحاً   التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 ، ص117-118


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 912
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 924
التاريخ: 1 / 12 / 2015 798
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 860

 هاتان الظاهرتان اللتان لا تزالان بالرغم من تقدم العلم وتطوره في نطاق الأمور الغامضة والمجهولة في معرفة الإنسان وعلمه.

قول تعالى : {هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ } [غافر: 68].

إنّ الحياة والموت ـ بالمعنى الواسع للكلمة ـ بيد الله، سواء تعلق ذلك بالإنسان أو النبات أو أنواع الحيوان والموجودات الأُخرى التي تتجلى فيها الحياة بأشكال متنوعة.

إنّ نماذج الحياة تعتبر أكثر النماذج تنوعاً في عالم الوجود وكل الكائنات تنتهي بأجل معين إلى الموت، سواء في ذلك الكائن ذو الخلية الواحدة أو الحيوانات الكبيرة، أو التي تعيش في الأعماق المظلمة للمحيطات والبحار، أو الطيور التي تعانق السماء، ومن الاحياء احادية الخلية السابحة في امواج المحيطات إلى الأشجار التي يبلغ طولها عشرات الأمتار، فإنّ لكل واحد منها حياة خاصّة وشرائط معينة، وبهذه النسبة تتفاوت عملية موتها، وبدون شك فإن اشكال الحياة هي أكثر اشكال الخلقة تنوعاً وأعجبها.

إنّ الانتقال من عالم إلى آخر; من الوجود المادي الى الحياة، ومن الحياة في هذه الدّنيا الى ما بعد الموت يستبطن أسراراً وعجائب بليغة تحكي عظمة الخالق ومدى قدرته في هذه الخليقة العجيبة المتنوعة وكل واحدة من هذه القضايا المعقدة والمتنوعة لا تعتبر مشكلة وعسيرة في متناول قدرة الخالق جلّ وعلا، حيث تتحقق بمجرّد إرادته.

لذلك تقول الآية في نهايتها بياناً لهذه الحقيقة : {فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [غافر: 68].

إنّ كلمة «كن» وبعدها «فيكون» هي من باب عدم قدرة الألفاظ على استيعاب حقيقة الإرادة والقدرة الإلهية، وإلاّ فليس ثمّة من حاجة إلى هذه الجملة، لأنّ إرادة الله هي نفسها حدوث الكائنات ووجودها (1) بدون فصل .

_______________________


1- راجع تفسير قوله تعالى : (كُنْ فَيَكُونُ) في أثناء الحديث عن الآية (117) من سورة البقرة.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1688
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2173
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1860
التاريخ: 8 / 12 / 2015 2648
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1768
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1236
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1226
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1262
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 1150
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 923
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 966
التاريخ: 25 / 11 / 2015 878
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1104

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .