جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11201) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 102
التاريخ: 4 / 8 / 2016 104
التاريخ: 2 / نيسان / 2015 م 201
التاريخ: 18 / 8 / 2016 43
مقالات عقائدية

التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 248
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 244
التاريخ: 10 / حزيران / 2015 م 419
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 258
هل أنّ ظهور النّبي من علامات قرب القيامة ؟  
  
605   10:24 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 , ص 632-633


أقرأ أيضاً
التاريخ: 27 / 11 / 2015 369
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 639
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 627
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 417

 قال تعالى : {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } [محمد: 18، 19].

يطرح هنا سؤال، وهو: كيف عدوا ظهور النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) من علامات اقتراب القيامة، وقد مرّ إلى الآن خمسة عشر قرناً ولا أثر للقيامة؟

والإجابة عن هذا السؤال تتّضح بملاحظة واحدة، وهي أنّنا يجب أن نقارن بين ما مرّ من الدنيا وما بقي منها، وسيظهر من خلال هذه المقارنة أن ما بقي من عمر الدنيا قليل جداً، وهو سريع الإنقضاء، كما ورد في حديث عن النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه كان يخطب في أصحابه قبيل الغروب، فقال: «والذي نفس محمّد بيده ما مثل ما مضى من الدنيا فيما بقي منها إلاّ مثل ما مضى من يومكم هذا فيما بقي منه، وما بقي منه إلاّ اليسير»(1).

وتقول آخر آية من هذه الآيات وكاستخلاص لنتيجة البحوث التي وردت في الآيات السابقة حول الإيمان والكفر، ومصير المؤمنين والكفّار: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} أي : اثبت على خط التوحيد، فإنّه الدواء الشافي، واعلم أنّ أفضل وسيلة للنجاة هو التوحيد الذي بيّنت الآيات السالفة آثاره.

وبناءً على هذا، فلا يعني هذا الكلام أنّ النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن عالماً بالتوحيد بل المراد الإستمرار في هذا الخط، وهذا يشبه تماماً ما ذكروه في تفسير الآية : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}  في سورة الحمد، بأنّها لا تعني عدم الهداية من قبل، بل تعني: ثبّتنا على خط الهداية.

ويحتمل أيضاً أن يكون المراد التدبّر في أمر التوحيد أكثر، والإرتقاء إلى المقامات الأسمى، حيث أنّه كلمّا تدبّر البشر فيه أكثر، وطالعوا آيات الله بدقّة أكبر، فإنّهم سيصلون إلى مراتب أرقى، والتدبّر بما قيل في الآيات السالفة في مورد الإيمان والكفر، عامل يؤثر بحدِّ ذاته في زيادة الإيمان والكفر.

_______________________


1- تفسير روح المعاني، ج 26، ص 48.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 603
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 734
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 744
التاريخ: 12 / 6 / 2016 390
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 681
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 374
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 518
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 445
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 338
هل تعلم

التاريخ: 18 / 5 / 2016 179
التاريخ: 24 / 11 / 2015 297
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 312
التاريخ: 27 / 11 / 2015 286

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .