English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1836
التاريخ: 11 / 5 / 2017 1073
التاريخ: 17 / 3 / 2016 1453
التاريخ: 16 / 8 / 2016 1243
مقالات عقائدية

التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2234
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2060
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1997
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2005
دلائل الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي  
  
1738   04:21 مساءً   التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل
الجزء والصفحة : ج2,ص129-131.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 2268
التاريخ: 16 / 8 / 2016 1354
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1662
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1546

روي في البحار عن الكافي عن النعمان بن بشير، قال : كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلمّا أن كنّا بالمدينة دخل على أبي جعفر (عليه السلام) فودّعه و خرج من عنده و هو مسرور حتى وردنا الأخيرجة  أول منزل تعدل من فيد الى المدينة، يوم الجمعة فصلّينا الزوال، فلمّا نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم‏  معه كتاب فناوله فقبّله و وضعه على عينيه، و إذا هو من محمد بن عليّ (عليه السلام) الى جابر بن يزيد و عليه طين أسود رطب.

فقال له : متى عهدك بسيدي؟ فقال : الساعة، فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟ فقال : بعد الصلاة، قال : ففكّ الخاتم و أقبل يقرأه و يقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا و لا مسرورا حتى وافى الكوفة ؛ فلمّا وافينا الكوفة ليلا بتّ ليلتي، فلمّا أصبحت اتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج عليّ و في عنقه كعاب‏  قد علّقها و قد ركب قصبة و هو يقول : أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور، و أبياتا من نحو هذا، فنظر في وجهي و نظرت في وجهه فلم يقل لي شيئا و لم أقل له، و أقبلت أبكي لما رأيته و اجتمع عليّ و عليه الصبيان و الناس و جاء حتى دخل الرحبة و أقبل يدور مع الصبيان و الناس يقولون : جنّ جابر بن يزيد.

فو اللّه ما مضت الأيام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك الى واليه أن انظر رجلا يقال له جابر بن يزيد الجعفي فاضرب عنقه و ابعث إليّ برأسه، فالتفت الى جلسائه فقال لهم : من جابر بن يزيد الجعفي؟ قالوا : اصلحك اللّه كان رجلا له علم و فضل و حديث و حجّ فجنّ و هو ذا في الرحبة مع الصبيان يلعب على القصب، فقال : الحمد للّه الذي عافاني من قتله.

قال الراوي : و لم تمض الأيام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة و صنع ما كان يقول جابر.

و لا يخفى انّ منصور بن جمهور تولّى المدينة سنة 126 هـ من قبل يزيد بن الوليد الأموي بعد عزل يوسف بن عمر عنها، و بعد سنتين من وفاة الامام الباقر (عليه السلام) و يمكن أن يكون إخبار جابر (رحمه اللّه) عن وقائع الكوفة الآتية بما سمعه من الامام محمد الباقر (عليه السلام).

يقول المؤلف : إن جابر بن يزيد من كبار التابعين و حامل اسرار علوم اهل البيت (عليهم السّلام) و كانت تظهر منه بعض الاحيان معاجز لا تطيقها عقول الناس فلذا نسبوه الى الاختلاط و الّا فالروايات في مدحه كثيرة بل في رجال الكشي انّه انتهى علم الائمة (عليهم السّلام) الى أربعة نفر : أولهم سلمان الفارسي، و الثاني : جابر، و الثالث : السيد  أي السيد الحميري و الرابع : يونس بن‏ عبد الرحمن‏ .

و المراد من جابر هو جابر بن يزيد الجعفي و لم يكن المراد جابر الانصاري بتصريح العلماء، و عدّه ابن شهرآشوب و الكفعمي باب علم الامام محمد الباقر (عليه السلام) و الظاهر انّ المراد من العلوم، علومهم و أسرارهم سلام اللّه عليهم، و روى الحسين بن حمدان الحضيني عن الصادق (عليه السلام) قال : إنمّا سمي جابرا لانّه جبر المؤمنين بعلمه و هو بحر لا ينزح و هو الباب في دهره و الحجة على الخلق من حجة اللّه أبي جعفر محمد بن عليّ (عليهما السّلام)‏ .

قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين عند ترجمته : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي، ورد ذكره في كتاب الخلاصة انّ الصادق (عليه السلام) ترحم عليه و قال : انّه يصدق علينا أي كلّ ما ينقله عنّا صحيح و صادق، و قال ابن الغضائري : انّ جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه و لكن جلّ من روى عنه ضعيف‏ .

 و روي في كتاب الشيخ أبو عمرو الكشي عن جابر انّه قال : دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و أنا شاب، فقال : من أنت؟ قلت : من أهل الكوفة، قال : ممن؟ قلت : من جعفي، قال : ما أقدمك الى هاهنا، قلت : طلب العلم، قال : ممن؟ قلت : منك، قال : فاذا سألك أحد من أين أنت فقل من أهل المدينة.

قال : قلت : أسألك قبل كلّ شي‏ء عن هذا، أ يحلّ لي أن أكذب؟ قال : ليس هذا بكذب، من كان في مدينة فهو من أهلها حتى يخرج، قال : و دفع إليّ كتابا و قال لي : إن أنت حدّثت به حتى تهلك بنو أمية فعليك لعنتي و لعنة آبائي و إذا أنت كتمت منه شيئا بعد هلاك بني أميّة فعليك لعنتي و لعنة آبائي، ثم دفع إليّ كتابا آخر، ثم قال : و هاك هذا فان حدثت بشي‏ء منه أبدا فعليك لعنتي و لعنة آبائي.

و روي أيضا عن عبد الحميد بن أبي العلا قال : دخلت المسجد حين قتل الوليد من فراعنة بني أمية فاذا الناس مجتمعون، قال : فأتيتهم فاذا جابر الجعفي عليه عمامة خز حمراء و إذا هو يقول : حدثني وصيّ الأوصياء و وارث علم الأنبياء محمد بن عليّ (عليه السلام)

قال : فقال الناس لمّا رأوا جرأته : جنّ جابر، جنّ جابر.

 و روي أيضا عن جابر انّه قال : حدثني أبو جعفر (عليه السلام) بسبعين الف حديث لم أحدث بها أحدا قط، و لا أحدث بها أحدا أبدا، قال جابر : فقلت لأبي جعفر (عليه السلام)  : جعلت فداك انّك قد حملتني وقرا عظيما بما حدثتني به من سرّكم الذي لا أحدث به أحدا، فربما جاش في صدري حتى يأخذني منه شبه الجنون.

قال : يا جابر فاذا كان ذلك فاخرج الى الجبان فاحفر حفيرة و دل رأسك فيها ثم قل : حدّثني محمد بن عليّ بكذا و كذا.

يقول المؤلف : قال الحسين بن حمدان‏  : كان جابر قد جنّن نفسه، فركب القصب و طاف مع الصبيان حيث طلب للقتل، و كان فيما يدور إذ لقيه رجل في طريقه و كان الرجل قد حلف بطلاق امرأته في ليلته تلك انّه يسأل عن النساء اوّل من يلقاه، فاستقبله جابر، فسأله عن النساء.

فقال له جابر : النساء ثلاث، و هو راكب القصبة فمسكها الرجل، فقال له جابر : خلّ عن الجواد، فركض مع الصبيان، فقال الرجل : ما فهمت ما قال جابر، ثم لحق به فقال له : ما معنى النساء ثلاث؟ فقال جابر : واحدة لك و واحدة عليك و واحدة لا لك و لا عليك و قال له : خلّ عن الجواد.

فقال الرجل : ما فهمت قول جابر، فلحق به و قال : ما فهمت ما قلت، فقال له : امّا التي لك فالبكر و امّا التي عليك فالتي كان لها بعل و لها ولد منه، و التي لا لك و لا عليك فالثيّب التي‏ لا ولد عليها .

شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3103
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3135
التاريخ: 13 / 12 / 2015 3011
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2979
هل تعلم

التاريخ: 2 / حزيران / 2015 م 2534
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2328
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 2307
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 2417

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .