English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11642) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 4 / 2016 821
التاريخ: 1 / 8 / 2016 803
التاريخ: 15 / 6 / 2017 480
التاريخ: 12 / 4 / 2016 900
مقالات عقائدية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 1297
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1313
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 1368
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 1275
لا شيء بعد الموت!  
  
3947   10:20 صباحاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج12 , ص 461-462


أقرأ أيضاً
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4173
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4906
التاريخ: 30 / 11 / 2015 4590
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5016

  قال تعالى {إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الدخان: 34 - 36]

وهنا سؤال يطرح نفسه ، وهو : لماذا يؤكّد المشركون على الموتة الأولى فقط، والتي تعني عدم وجود موت آخر بعد هذا الموت، في حين أنّ مرادهم نفي الحياة بعد الموت، لا إنكار الموت الثاني وبتعبير آخر فإنّ الأنبياء كانوا يخبرون بالحياة بعد الموت، لا بالموت مرة ثانية.

ونقول في الإجابة : إنّ مرادهم عدم وجود حالة أُخرى بعد الموت، أي إنّنا نموت مرّة واحدة وينتهي كلّ شيء، وبعد ذلك لا توجد هناك حياة أُخرى ولا موت آخر، فكل ما هو موجود هذا الموت لا غير. (فتأمل!)(1).

وهذا يشبه كثيراً ما ورد في الآية (29) من سورة الأنعام ، حيث تقول : {وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ}!

ثمّ تنقل كلام هؤلاء الذين تشبثوا بدليل واه لإثبات مدعاهم، إذا قالوا : {فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [الدخان: 36].

قال البعض : إنّ هذا كان كلام أبي جهل، حيث أنّه التفت إلى النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال : إن كنت صادقاً فابعث جدك قصي بن كلاب، فإنّه كان رجلاً صادقاً لنسأله عمّا يكون بعد الموت (2).

من البديهي أنّ كلّ ذلك كان تذرعاً، ومع أنّ سنّة الله لم تقم على أن يحيي الأموات في هذه الدنيا ليأتوا بأخبار ذلك العالم إلى هذا العالم، لكن على فرض أن يتمّ هذا العمل من قبل الرّسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسيعزف هؤلاء المتذرعون نغمة جديدة، ويضربون على وتر آخر، فيسمون ذلك الفعل سحراً مثلاً، كما طلبوا المعاجز عدّة مرات، فلما أتاهم النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بها أنكروها أشد إنكار.

__________________________


1- ذكر المفسّرون احتمالات أُخرى في تفسير هذه الجملة، وتبدو جميعاً بعيدة، ومن جملتها: أنّهم فسّروا الموتة الأولى بالموت قبل الحياة في هذه الدنيا، وبناء على هذا يكون معنى الآية: إنّ الموت الذي تكون بعده حياة هو الموت الذي متنا من قبل، أمّا الموت الثّاني فلا حياة بعده أبداً.
2- تفسير مجمع البيان، ج9، ص 66، وبعض التفاسير الأُخرى.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3295
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3545
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2909
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4906
التاريخ: 13 / 12 / 2015 3185
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 2067
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 1897
التاريخ: 11 / 12 / 2015 1966
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2000
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1516
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1601
التاريخ: 27 / 11 / 2015 1494
التاريخ: 26 / 11 / 2015 1668

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .