جميع الاقسام
القرآن الكريم وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه الإسلامي وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد من الاقسام   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 5987) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 276
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 287
التاريخ: 1 / 12 / 2015 287
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 295
لقاء الامام الحسين بالحر الرياحي  
  
205   12:40 مساءً   التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م
المؤلف : الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : إعلام الورى بأعلام الهدى
الجزء والصفحة : ج1, ص448-451.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 3 / 2016 158
التاريخ: 3 / نيسان / 2015 م 267
التاريخ: 16 / 3 / 2016 151
التاريخ: 16 / 3 / 2016 198

فما كان بأسرع حتّى طلعت هوادي الخيل  مع الحرّ بن يزيد التميميّ ، فجاء حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين (عليه السلام) في حرّ الظهيرة، وكان مجيء الحرّ بن يزيد من القادسيّة، يقدم الحصين بن نمير في ألف فارس .

فحضرت صلاة الظهر، فصلّى الحسين (عليه السلام) وصلّى الحرّ خلفه ، فلمّا سلّم أنصرف إلى القوم وحمد الله وأثنى عليه وقال :  أيّها الناس إنّكم إن تتّقوا الله وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى لله عنكم ، ونحن أهل بيت محمد (صلى الله عليه واله) أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم ، والسائرين فيكم بالجور والعدوان ، فإن أبيتم إلاّ الكراهة لنا، والجهل بحقّنا، وكان رأيكم الآن غير ما أتتني به كتبكم ، وقدمت به عليّ رسلكم انصرفت عنكم. فقال له الحر: أنا والله ما أدري ما هذه الكتب التي تذكر!.

فقال الحسين (عليه السلام) لبعض أصحابه : يا عقبة بن سمعان اُخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إليّ.

فأخرج خرجين مملوئين صحفاً فنثرت بين يديه .

فقال له الحرّ: لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك ، وقد اُمرنا إذا لقيناك أن لا نفارقك حتّى نقدم بك الكوفة على عبيد الله .

فقال له الحسين (عليه السلام) : الموت أدنى إليك من ذلك ثمّ قال لأصحابه : قوموا فاركبوا فركبوا ، فقال : انصرفوا فلمّا ذهبوا لينصرفوا حال القوم بينهم وبين الانصراف.

فقال الحسين (عليه السلام) للحرّ: ثكلتك اُمّك يا ابن يزيد.

قال الحرّ: أمّا لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل الحال التي أنت عليها ما تركت ذكر اُمّه بالثكل ، ولكن والله ما لي إلى ذكر أمّك من سبيل إلاّ باحسن ما نقدر عليه.

فقال الحسين (عليه السلام) : فما تريد ؟.

قال : اُريد أن أنطلق بك إلى الأمير عبيد الله .

قال : إذاً والله لا أتّبعك.

قال : إذاً والله لا أدعك .

وترادّا القول ، فلمّا كثر الكلام بينهما قال الحر: إنّي لم أومر بقتالك ، إنّما اُمرت أن لا اُفارقك حتّى أقدم بك الكوفة، فتياسر ههنا عن طريق العذيب والقادسيّة حتّى أكتب إلى الأمير ويكتب إلى عبيد الله لعل الله أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن اُبتلى بشيء من أمرك .

فسار الحسين (عليه السلام) وسار الحرّ في أصحابه يسايره وهو يقول له : إنّي أذكرك الله في نفسك ، فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقتلن .

فقال الحسين (عليه السلام) : أفبالموت تخوّفني ؟ ! وساقول ما قال أخو الأوس لابن عمّه وهو يريد نصرة رسول الله (صلى الله عليه واله) فخوّفه ابن عمّه وقال : إنّك مقتول فقال :

سأمضي وما بالموتِ عارٌ على الفتى    *     إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مسلما

وواسى الرجالَ الصالحينَ بـــنفسهِ        *      وفارقَ مثبوراً وودّعَ مجرما

فلمّا سمع ذلك الحرّ تنحّى عنه .

قال عقبة بن سمعان : فسرنا معه ساعة فخفق (عليه السلام) هو على ظهر فرسه خفقة ثمّ انتبه وهو يقول : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، والحمد لله ربّ العالمين  ففعل ذلك مرّتين أو ثلاثاً، فأقبل إليه عليّ بن الحسين (عليهما السلام) على فرس فقال : يا أبه فيم حمدت الله واسترجعت ؟.

قال : يا بنيّ ، إنّي خفقت خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول :القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم ، فعلمت أنّها أنفسنا نُعيت إلينا.

فقال له : يا أبه لا أراك الله سوءاً، ألسنا على الحقّ؟.

قال : بلى والذي إليه مرجع العباد.

قال : فإنّنا إذن لا نبالي أن نموت محقّين.

فقال له الحسين (عليه السلام) : جزاك الله من ولد خير ما جزى ولداً عن والده.

فلمّا أصبح نزل فصلّى الغداة، ثمّ عجلّ الركوب فأخذ يتساير بأصحابه يريد أن يفرّقهم فيأتيه الحر بن يزيد فيرّده وأصحابه ، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة امتنعوا عليه ، فلم يزالوا يتسايرون كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى المكان الذي نزل به الحسين (عليه السلام) ، فإذا راكب على نجيب له ، فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ ولم يسلّم على الحسين (عليه السلام) وأصحابه ، ودفع إلى الحرّ كتاباً من عبيد الله بن زياد، فإذا فيه : أمّا بعد: فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي ولا تنزله إلاّ بالعراء في غير خضر وعلى غير ماء ، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ولا يفارقك حتّى يأتيني بإنفاذك أمري ، والسلام .

فأخذهم الحرّ بالنزول في ذلك المكان على غير ماء ولا في قرية .

فقال له الحسين : دعنا ويحك ننزل في هذه القرية أو هذه يعني نينوى والغاضريّة .

قال : لا والله لا أستطيع ذلك ، هذا رجل قد بُعث عيناً عليّ .

فقال زهير بن القين : إنّي والله ما أراه يكون بعد هذا الذي ترون إلاّ أشدّ ما ترون ، يا ابن رسول الله إنّ قتال هؤلاء الساعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم ، فلعمري ليأتينا بعدهم من لا قبل لنا به .

فقال الحسين (عليه السلام) : ما كنت لأبدأهم بالقتال  ثمّ نزل ، وذلك في يوم الخميس الثاني من المحرّم سنة إحدى وستين .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 846
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 912
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 745
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 928
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1005
شبهات وردود

التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 535
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 481
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 511
التاريخ: 13 / 12 / 2015 438
هل تعلم

التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 389
التاريخ: 8 / 12 / 2015 338
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 492
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 332

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .