English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 3407) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 5 / 7 / 2017 1319
التاريخ: 4 / 10 / 2017 1237
التاريخ: 7 / آذار / 2015 م 1654
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 1809
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / 12 / 2015 2551
التاريخ: 18 / 12 / 2015 2759
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2572
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2518
علي (عليه السلام) وأبو بكر  
  
30   08:53 مساءً   التاريخ: 1 / 12 / 2019
المؤلف : علي الخليلي
الكتاب أو المصدر : أبو بكر بن أبي قحافة
الجزء والصفحة : ص 365 - 372


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 9 / 2018 167
التاريخ: 3 / 7 / 2019 22
التاريخ: 29 / 8 / 2019 35
التاريخ: 12 / 11 / 2019 5

أبو بكر يهجو عليا وفاطمة

عندما وجد أبو بكر الضجة والانتقاد بعد ذهاب علي قام وصعد المنبر وقال متحمسا : " أيها الناس ! ما هذه الضوضاء وهذا الصخب ؟ انما قام علي كما رأيتم لأنا رددنا شهادته . ثم حمل على علي خليفة رسول الله والذي قال عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انه الفاروق والصديق الأعظم ، وإنه إمام الغر المحجلين وقدوة المتقين وذلك الذي أشاد بذكره القرآن في آياته ورسول الله في أحاديثه ، ولي المسلمين بعد رسول الله ، ذلك الذي قام بحد سيفه الاسلام في كل واقعة قامت بين المشركين والمسلمين . كان علي هو الفيصل الأوحد لفوز المسلمين واندحار المشركين ، ولم يكن لأبي بكر وعمر أثر يذكر بل العكس ، كانا في مقدمة الهاربين في خيبر وبدر واحد والخندق وحنين وغيرها ولم تذكر لهم آراء أو اعمال علمية أو قضائية ولطالما كانا مثار تأثر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الحديبية وبعثة أسامة وفي مرض موته وغيرها ، واليوم ينقضان البيعة التي اخذها رسول الله بأمر الله منهما لعلي ويسلبانه حقه وحق بضعة رسول الله ذينك الطاهرين من الأرجاس ، نعم بعد هذا ترى أبا بكر يصعد منبر رسول الله ويهاجم الرجل الأول في الاسلام وبضعة رسول الله الصادقة المصدقة الطاهرة ويقول :

" إنما هو ثعالة شد ذنبه ، مرب لكل فتنة " هو الذي يقول : كروها جذعة بعدما هرمت ، يستعينون بالضعفة ، ويستنصرون بالنساء ، كأم طحال أحب أهلها إليها البغي ( 1 ) يعني ان فاطمة ثعلبة شاهدها علي . وبالتالي يتهم عليا بأنه طالب فتنة ويريك الفتنة الكبيرة صغيرة ويرغب الناس ويحرضهم على الفتن والفساد . يطلب المعونة من الضعفاء والنساء كأم طحال . وأم طحال امرأة زانية في الجاهلية وكانت ترغب ان يزني أقرباؤها . في هذا راجع ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة . لقد رأيت ما ورد في فضائل وكرامات علي على لسان القرآن ورسول الله وأعماله الجبارة في الاسلام وشجاعته وعلمه وبره واحسانه هذا علي يصمه أبو بكر بهذا عوض ان يرد دلائله وبراهينه التي عجز عنها . من المؤسف يا أبا بكر ليتك تفوهت بكلمة امام رسول الله في علي لرأيته أخرجك من صف الصحابة ولقد خرجت على الله ورسوله ان كنت خرجت على علي ، على ذلك الفاروق بين المؤمن والمنافق ، يعسوب الدين ، نفس رسول الله وأخيه ووزيره ووصيه وزوج بضعته وأبي عترته ، قرين القرآن . أنت يا أبا بكر تغصب منصب الخلافة وتسلب حق العترة الطاهرة وحري بك أن تقول ما تشاء : ألست الذي أودعت الخلافة إلى ألد أعداء الاسلام من أمثال الأمويين أولئك الذين مزقوا الاسلام طوائف وفرقا وأوقعوه في الشقاق والنفاق ؟ وبعد هذا يحرفون الكلمة ويشوهون الحقائق ولا عتب على الجهال بل العتب على من يدعي العلم والحكمة والعقل والسداد أن لا يفرق بين الحق والباطل ، ويماطل ، وحتى متى ؟ وهل أن علينا أن نترك الحقائق التاريخية دون ان نمحصها ، ونترك الباطل يغلب الحق والحق مغلوب الباطل ، ونرى بأم أعيننا أن المسلمين ما يزالون مخدوعين ويتفشى بينهم الإفك والأباطيل . ويرضون بغير ما امر الله ونهى عنه ! أهذا صاحب رسول الله حقا يقوم بعده بما قام ويبدل احكامه ويصم من قام على عاتقه الاسلام بما يخجل منه جبين الانسانية ؟ ! أبو بكر هذا الذي صاحب رسول الله ويعرف عليا ويعرف أن مبغضه منافق ومحبه مؤمن بل يعرف أن عدو علي كافر أكان يؤمن بالله ورسوله ثم يسدد كلامه ذلك إلى علي وعترته ويلح في العداء حتى يموت . أنشدكم بالله لولا أبو بكر وعمر أكانت الويلات على آل رسول الله ؟ وهل قام بنوا أمية بمظالمهم ؟ وهل تفرق الاسلام شذر مذر ؟ وهل خلقت المذاهب في جسم الأمة ؟ أنشدكم بالله لو أنهم ساندوا عليا كما أراد الله ورسوله ، وكما بايعوه يوم غدير خم ، كيف سار بالاسلام والمسلمين ؟ ألم تكن راياته اليوم تخفق على العالم أجمع ؟ ألم يسد الاسلام كدين واحد وعمت المساواة طبقات البشر ؟ اننا لم نكن ذلك الزمان وقد مضى عليه الف وأربعمائة سنة ولكن لنعد إلى صدر الاسلام ونرى اعمالهم هو وولاته ونقيسها مع أوامر الله ورسوله فالناس على دين ملوكهم وهذه نتيجة طبيعية وامامنا النتائج الحاصلة فلندرسها ونغير ونتبع من جديد ما أمر به الله ورسوله ، ونتبع احكام الله وسنن رسوله ، ونميز الخبيث من الطيب فنتبع الطيب ونرمي بالخبيث عرض الحائط ، ولا تغلب علينا الوقائع المزيفة ان نترك الحق ونتبع الباطل ونتبع قول الله ( فبشر عباد * الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب ) .

وعندنا الميزان العقلي والإرادة ، ونحن أحرار في أفكارنا وأعمالنا واختيارنا فلنتبع الأحسن ونترك الخبيث ، نعرفه من اتباعه حدود الله وأعماله ونتائجها ولنترك ما اعتدنا عليه من تلك التي شبنا عليها دون رعاية منطقية ، واعتدنا عليه دون بصيرة كمن اعتاد على مواد وأخلاق أردته في الهوة ، ويعز عليه تركها ، فيخلق لنفسه معاذير ما أنزل الله بها من سلطان ، اذن ما الفرق بين ذي اللب ذي الإرادة والبصيرة وغيره ؟ وأين الحكمة وطريق الرشاد ؟ وقد هدانا الله بالعقل والسداد . فعلينا تعديل المعوج والصبر والثبات حتى ندرك الحقيقة والواقع والحق والانصاف سواء ما كان منها في الماضي والحاضر ، وان لا نقبل ظلما مضى ولا قسرا يأتي سواء على الغير أو النفس ، على القريب أو البعيد ، وأن تكون الحرية الفكرية والجسمية أقصى مرامنا ، وكما نهواها لأنفسنا نريدها لبني جارتنا . ولا تتغلب علينا روح الاجتماع وصخب الخطباء وولولة المتكلمين فنحيد عن الطريق السوي ، وان نسير في الطريق المستقيم . نعم ولطالما تغلبت العاطفة وشوهت الحقائق امام المطامع وامام غريزة التفوق ، وإني أقول لك : ان الذين جاءوا بعد رسول الله كانوا رجال سياسة ، ولكي يبلغوا ويتفوقوا - والملك عقيم - ما كان لهم إلا تحطيم ما يعيقهم ، وحيث انهم جاءوا على خلاف ما أراد الله ورسوله ، فأول حجر عثرة امامهم هم العترة وعلى رأسهم علي فكان عليهم تحطيمهم إلى الأبد ، فبذلوا قصارى جهودهم المادية والمعنوية كي يحرفوا الناس عن سيرهم ، واني لا استشهد بما كتبه علماء الشيعة والامامية وحسب بل المنصفون من علماء السنة والجماعة أمثال ابن أبي الحديد الشافعي المعتزلي في شرح نهج البلاغة ج 4 ص 80 حيث يقول : " لقد تعجبت من كلام أبي بكر فسألت أستاذي أبا يحيى النقيب جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصري ، قلت له : هل عنى وكنى الخليفة في كلامه هذا ؟ فقال : لم تكن كناية وتعريض بل هي الصراحة في الكلام . قلت : إذا كانت صراحة ما كنت أسأل . فضحك ، وقال : لعلي بن أبي طالب . قلت : هذا الكلام كله ؟ قال : نعم . انه الملك يا بني " فاعتبروا يا أولي الابصار . أصحيح أن هذه التهم وهذه الكلمات البذيئة والوقيحة لعلي المرتضى وفاطمة الزهراء ؟ أصحيح أنها صدرت من أبي بكر ؟ أعلي ثعالة والزهراء ذنبه وعلي أم طحال الزانية ؟ فالجواب نعم ، وصدر أعظم من ذلك وأعظم يوم أمر خالدا بقتله وبدل فكرته في الصلاة ، وقبل التشهد قال " لا يفعلن خالد ما أمرته به " ، ويوم أبعد بني هاشم عن الملك ، ويوم قرب بني أمية ، ويوم عهد إلى عمر بالخلافة ، وقبلها عهد إلى أولاد أبي سفيان بولاية الشام ، وأقر ملكهم بتقريب عثمان وولاية بني أمية على الشام ، لم يكن ذلك عداء لله ولرسوله وللإسلام وهو وخليفته عمر والجميع يثبتون أن لو وليها علي لأقامهم على الصراط المستقيم .

فإذن ان أبا بكر وعمر انما طلبا ملكا لا دينا ووثقاه بما يدوم لهما ملكا لا ليدوم الدين وتبقى السنة وتحفظ الشريعة . واني لأبرهن على ذلك ، ألم يقل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث دار ، وأبو بكر يوجه لعلي الفتن . ألم يقل رسول الله في علي وفاطمة ( 2) : " من آذاهما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله " ، وقال : " من آذى عليا فقد آذاني " ، وأعظم من هذا ما ورد بصورة متواترة في كتب السنة والجماعة قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله " . اخرج محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في أول الباب العاشر من كفاية الطالب حديثا مفصلا عن ابن عباس مسندا نقله امام جمع من أهل الشام الذين كانوا يلعنون ويسبون عليا قال : " سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لعلي : من سبك فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ، ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النار " ، وقد نقل الكنجي في عنوان الباب العاشر هكذا : " الباب العاشر في كفر من سب عليا " وأول من سب عليا وفاطمة انما كان أبو بكر كما مر ذكره ، كما أخرج الحاكم في المستدرك ج 3 ص 121 وقد مر ذكر فضائل علي في هذا الكتاب .

ورغم ما مر فقد رأى أبو بكر ان حجته داحضة ، وانه أفلج امام الأدلة القاطعة التي أوردتها فاطمة الزهراء وبعلها علي ، ورأى كيف ان المسلمين وأخص منهم الصحابة وجهوا له النقد والتعرض ، ولم يفده ما وجه لعلي وفاطمة من السب والقدح فأراد أن يعيد فدكا وبهذا برهن على صحة أقوال علي وفاطمة وأعماله المخالفة ، بيد ان عمر اخذ الكتاب الذي كتبه أبو بكر لرد فدك ومزقه وقد تظاهر أبو بكر انه بكى وتأثر كما جاء في السيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الشافعي في ص 391 ج 3 ، وما جاء في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد . واني أرى ان في هذا تلاعبا ومراءات أعظم من الأول فمن هو الخليفة ؟ أهو أبو بكر أم عمر ؟ وكيف يفعل ذلك عمر مع الخليفة ويمزق الكتاب ؟ أحسب أبو بكر ان فدكا حق واعترف بنحلته أم لا يزال مصرا بيد أنه أراد أن يسكت المسلمين ويلقيها على عاتق عمر ؟ لعمري انها للعبة لم تكن لتستند إلا على القوة والمكيدة والخداع ، وماذا يفعل علي وهو الموصى بالصبر ؟ وترى عمر في زمن خلافته يعيد فدكا لعلي والعباس . وهنا علينا ان نتساءل ان كان أبو بكر قد اعتبر فدكا فيئا للمسلمين ، فما الذي دعا عمر لردها ؟ أليس هذا تناقضا بين الخليفتين وان عمر بعمله كذب أبا بكر في روايته وكان عليه ان يعيد ما سلب من منافعها - خلال المدة التي سلبت - إلى أصحابها ( 3 ) . تواريخ رد فدك : ولقد اخرج العلامة السمهوري المؤرخ والمحدث المعروف في المدينة المنورة المتوفى 911 هجرية فيما كتبه عن تاريخ المدينة ، وكذا ياقوت الحموي الرومي ابن عبد الله في معجم البلدان ما مر أعلاه وان فدكا استعيدت بعد ذلك في زمن الأمويين ، أعادها الخليفة عمر بن عبد العزيز كما ذكره السمهوري وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ص 81 ج 4 عن أبي بكر الجوهري ونقل هذه العبارة : " كانت أول ظلامة ردها " وبعده استعادها يزيد بن عبد الملك وبقيت بيد الأمويين حتى خلافة العباسيين حيث أعادها الخليفة العباسي الأول - الملقب بالسفاح - لبني فاطمة ، واستعادها أبو جعفر المنصور منهم ، وأعادها لهم الخليفة المهدي العباسي ، واسترجعها موسى الهادي العباسي ، وأعادها الخليفة العباسي المأمون حيث كتب إلى قثم بن جعفر عامله في المدينة المنورة ما يلي : " انه كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعطى ابنته فاطمة رضي الله عنها فدكا وتصدق عليها بها وان ذلك كان امرا ظاهرا معروفا عند آله عليه الصلوات والسلام " ولقد انشد الشاعر المعروف دعبل الخزاعي قصيدة آنذاك أولها :

أصبح وجه الزمان قد ضحكا *** برد مأمون هاشم فدكا

وقد كانت فدك نحلة لفاطمة وفي تصرفها وسلبت منها وخلافا للشرع طلب منها شهودا لذا طالبته باعتبارها إرثا وبرهنت واستدلت على ذلك .

ولقد ثبت ان فاطمة ( عليها السلام ) طالبت برد فدك باعتبارها نحلة وانها متصرفة فيها فلما عارضها التجأت للمطالبة بها باعتبارها إرثا . واخرج ذلك أكابر علماء السنة والجماعة منهم علي بن برهان الدين الحلبي الشافعي في ص 39 من كتابه السيرة الحلبية كما أخرج ذلك الامام فخر الرازي في تفسيره الكبير ضمن ادعاء فاطمة ( عليها السلام ) ، وكذا ياقوت الحموي في معجم البلدان ، وابن أبي الحديد في ص 80 ج 4 لنهج البلاغة عن أبي بكر الجوهري ، وابن حجر في النهاية صفحة 21 من الصواعق المحرقة عند كلامه في الشبهة السابعة من شبهات رفضه حيث قال : إنها ادعت انها نحلة وقدمت شهودا ، ردها أبو بكر فغضبت وقالت : سوف لا أكلمك بعدها . وهكذا كان فقد ماتت وهي غضبى على أبي بكر وعمر ، كما أوصت أن لا يصلي أحد منهما عليها ولا يحضر جنازتها ، فصلى عليها عمها العباس ودفنت ليلا ، وحسب قول الإمامية صلى عليها علي ( عليه السلام ) .

____________________

( 1 ) شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة 16 / 215 ، منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي بقم ، ط 2 ، 1387 ه‍ 1967 م ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم .

( 2 ) راجع جزأي الإمام علي لموسوعتنا .

( 3 ) ثم نراها في خلافة عثمان تهدى لمروان بن الحكم .

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 10717
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11482
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 10408
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 11108
التاريخ: 12 / 6 / 2016 10625
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5215
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5141
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5275
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5218
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3418
التاريخ: 12 / 6 / 2016 3223
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3452
التاريخ: 25 / 11 / 2015 3008

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .