English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 9 / 5 / 2016 1714
التاريخ: 4 / 5 / 2016 1506
التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م 2388
التاريخ: 17 / 5 / 2017 1278
مقالات عقائدية

التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2511
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2986
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2207
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2521
مراقبة الولاة ومحاسبتهم  
  
434   03:05 مساءً   التاريخ: 13 / 3 / 2019
المؤلف : السيد زهير الاعرجي
الكتاب أو المصدر : السيرة الاجتماعية للامام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
الجزء والصفحة : 666-669.

كان الامام امير المؤمنين (عليه السلام) دقيقاً مع ولاته فهو (عليه السلام) وإن عيّنهم بناءً على حسن ظاهرهم، وظاهر تقواهم وكفائتهم في الامور الادارية، الا ان عينه الشريفة بقيت تراقبهم مراقبة قريبة، وما ان رأى من احدهم خيانةً واغتراراً بالدنيا حتى عنّفه واستدعاه كي يلقى جزاءه، وفيما يلي مجموعة من النصوص:

1 _ من كتابٍ له (عليه السلام) الى زياد بن ابيه، وهو احد عماله: «وانّي اُقسمُ باللهِ قَسماً صادقاً، لئنْ بلغَني أنّك خُنتَ من فيءِ المسلمينَ شيئاً صغيراً أو كبيراً، لأشدنَّ عليكَ شدّةً تدعُكَ قليلَ الوفرِ، ثقيلَ الظهرِ، ضئيلَ الامرِ، والسلام».

2 _ والى زياد بن ابيه ايضاً: «فدعِ الاسرافَ مُقتصداً ، واذكُر في اليومِ غَداً، وأمسِك من المالِ بقدرِ ضرورَتِكَ، وقدِّمِ الفضلَ ليومِ حاجتكَ، أترجو أن يُعطيكَ اللهُ أجرَ المتواضعينَ وأنتَ عندهُ مِنَ المتكبرينَ، وتطمعُ _ وأنتَ متمرّغٌ في النعيمِ تمنعُهُ الضعيفَ والأرمَلَةَ _ أن يوجبَ لَكَ ثوابَ المُتصدّقينَ؟ وإنَّما المرءُ مجزيٌ بما أسلَفَ، وقادمٌ على ما قدّمَ، والسلامُ».

3_ ومن كتابٍ لهُ (عليه السلام) الى بعض عماله: «اما بعدُ، فقد بلغني عنكَ أمرٌ، إن كُنتَ فعلتَهُ فقد أسخطتَ ربّكَ، وعصيتَ إمامكَ، وأخزيتَ أمانتكَ، بلغني أنَّكَ جردّت الارضَ، فأخذتَ ما تحتَ قَدَميكَ، وأكلتَ ما تحتَ يَديكَ، فارفع اليَّ حسابَكَ، واعلم أنّ حسابَ اللهِ أعظمُ من حسابِ الناسِ، والسلامُ».

4 _ ومن كتابٍ له (عليه السلام) الى بعض عماله يحاسبه فيها: «... فسبحانَ اللهِ! اما تؤمنُ بالمعاد؟ أو ما تخافُ نقاشَ الحسابِ؟ أيُّها المعدودُ _ كان _ عندنا من اولي الالبابِ، كيفَ تُسيغُ شراباً وطعاماً، وأنت تعلمُ أنّك تأكُلُ حراماً، وتشربُ حراماً، وتبتاعُ الإماءَ، وتنكِحُ النساءَ من أموالِ اليتامى والمساكينِ والمؤمنينَ والمجاهدينَ، الذينَ افاءَ اللهُ عليهم هذهِ الاموالَ، وأحرز بهم هذهِ البلادَ! فاتقِّ اللهَ واردُد الى هؤلاءِ القومِ أموالهم، فانّك إن لم تفعَل، ثمّ أمكنني اللهُ منكَ لأعذَرنّ الى اللهِ فيكَ، ولأضربنكَ بسيفي الذي ما ضربتُ بهِ أحداً إلاّ دخلَ النار! وواللهِ لو أنّ الحسنَ والحسينَ فعلا مِثلَ الذي فعلتَ، ما كانت لهما عندي هوادةٌ، ولا ظَفِرا منّي بإرادةٍ حتى آخُذَ الحقَّ منهما، وأزيحَ الباطلَ عن مظلمتهما، واُقسِمُ باللهِ ربِّ العالَمينَ ما يسُرني أن ما أخذته من اموالهم حلالٌ لي، أترُكُه ميراثاً لمَن بعدي...» .

5_ ومن كتابٍ له (عليه السلام) الى عثمان بن حنيف الانصاري وكان عامله على البصرة، وقد بلغه انه دعي الى وليمةِ قومٍ من اهلها فمضى اليها: «امّا بعدُ، يا ابن حنيفٍ فقد بلغني أنّ رجُلاً من فتيةِ أهلِ البصرةِ دعاكَ الى مأدُبَةٍ فأسرعتَ اليها، تُستطابُ لَكَ الالوانُوتُنقلُ اليكَ الجَفانُ، وما ظننتُ أنّكَ تُجيبُ الى طعامِ قومٍ، عائلهُم مجفوٌّ، وغنيّهم مدعوٌّ، فانظُر الى ما تقضمهُ من هذا المقضمِ، فما اشتبه عليكَ علمُهُ فالفظهُ، وما أيقنتَ بطيبِ وجوههِ فنَل منهُ».

6_ ومن كتاب له (عليه السلام) الى المنذر بن الجارود العبدي، وقد خان في بعض ما ولاه من اعماله: «أما بعدُ، فإنّ صلاح أبيكَ ما غرّني منكَ، وظننتُ أنَّكَ تتبعُ هديَهُ، وتسلُكُ سبيلَهُ، فإذا انتَ فيما رُقيَّ اليَّ عنك، لا تدعُ لهواكَ انقياداً، ولا تُبقي لآخرتكَ عناداً، تعمُرُ دنياكَ بخرابِ آخِرَتِك، وتصلُ عشيرتَك بقطيعةِ دينكَ، ولئن كان ما بلغني عنك حقّاً، لجملُ أهلِكَ وشِسعُ نعلِكَ (أي جلدتها) خيرٌ منكَ، ومن كانَ بصفتكَ فليسَ بأهلٍ أن يُسدّ به ثغرٌ، أو يُنفذ به أمرٌ، أو يُعلى لهُ قدرٌ، أو يُشرَكَ في أمانةٍ، أو يؤمَنَ على خيانةٍ، فأقبِل اليَّ حينَ يصلُ اليكَ كتابي هذا، ان شاء اللهُ».

وفي تلك النصوص الواردة عن الامام (عليه السلام) دلالات نعرض لها كالتالي:

اولاً: ان الامام (عليه السلام) كان يراقب عمل ولاته وموظفيه مراقبة دقيقة، وكانت التقارير حول عملهم وتصرفاتهم تصله باستمرار، وهذا يعني انه لم يكن يعينهم ويتركهم يتصرفون كما توحي اليهم رغباتهم، بل كان يشعرهم ان هناك رقيباً ظاهراً وهو الامام (عليه السلام)، ورقيباً باطناً وهو الضمير الذي يحاسب الانسان ايضاً امام مولاه.

ثانياً: ان الخيانة، والاسراف، والتمرغ في النعيم، ونهب مال المسلمين، واكل الحرام، كلها صفات للظالمين والطغاة، وهذا لا يليق بولاة الامر في حكومة أمير المؤمنين (عليه السلام)، فكان (عليه السلام) يحاسب عمّاله ويحذرهم من الانحطاط الى ذلك المستوى الذي لا يليق بادارة العدل ولا بالمؤمن النـزيه الهبوط اليه.

ثالثاً: ان الامام (عليه السلام) عندما يتثبت من وجود خيانة ارتكبها احد عماله، فانه كان يستدعيه على عجل، ويعجّل له العقوبة ايضاً، وتلك الرسائل تثبت ان العقوبة كانت تطال المذنب فعلاً، اما المخطىء _ مثل عثمان بن حنيف الذي اسرع الى وليمة اهل البصرة _ فانه كان يرشد بالنصيحة: «... فانظُر الى ما تقضمُهُ من هذا المقضَمٍ، فما اشتبَهَ عليكَ علمُهُ فالفظِهُ، وما أيقنتَ بطيبِ وجُوهِهِ فنل منهُ...».

رابعاً: ان اوامر الامام (عليه السلام) المتعلقة بمراقبة الموظفين، كانت أوامر اخلاقية يستنشق منها عبير التقوى والتجرد والاخلاص لله سبحانه، فأغلب المخالفات التي ارتكبت كانت مخالفات مالية، وكان ينبغي _ اخلاقياً _ ان يتنـزهوا عنها.

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 8958
التاريخ: 8 / 12 / 2015 11678
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 9762
التاريخ: 12 / 6 / 2016 8504
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 9133
شبهات وردود

التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 4931
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 4850
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 4247
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 5053
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 2765
التاريخ: 5 / 4 / 2016 3017
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3050
التاريخ: 25 / 11 / 2015 8299

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .