English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 3093) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 12 / 8 / 2017 840
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1440
التاريخ: 4 / 5 / 2017 1064
التاريخ: 14 / 8 / 2016 1119
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1753
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2049
التاريخ: 17 / 12 / 2015 1876
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1747
الخوارج ومعاوية  
  
62   11:47 صباحاً   التاريخ: 30 / 11 / 2018
المؤلف : د/ فيصل سيد طه حافظ
الكتاب أو المصدر : تاريخ الدولة الاموية
الجزء والصفحة : ص 16- 17

حركة الشيعة:

واجه معاوية، بالإضافة إلى خطر الخوارج، خطراً آخر تمثل بشيعة علي بن أبي طالب الذين انتشروا في الكوفة والبصرة. إذا لم يكد الحسن يغادر العراق، بعد أن عقد الصلح مع معاوية، حتى أظهر هذا الأخير الشدة لأهل العراق، إنه أراد تطويع أهله بفعل أن هذا البلد يمثل منطقة القلق بالنسبة إلى النظام الأموي. عندئذ أدرك أهل العراق، الذين لم يندمجوا في وحدة الدولة الإسلامية إلا كارهين مرغمين وبظواهرهم لا بقلوبهم، أن حياتهم قد تغيرت، وأنهم مقبلون على مستقبل أشد وأقسى مما كانوا يظنون.

ولم تمض أعوام ذات عدد حتى وفدوا على الحسن [عليه السلام] للشكاية من أعمال معاوية وولاته، وتحريضه على ترؤسهم لقتال أهل الشام، ثم الاستماع منه بما يوجههم به، وقد رفض الحسن منهم شيئاً وقبل شيئاً مؤثراً السلم وحقن الدماء، وقد أنشيء في هذا الاجتماع الحزب السياسي المنظم للشيعة وأصبح الحسن رئيسا له، وراح أتباعه ينتظرون في سلم حتى يؤمروا بالحرب.

في ظل هذه الأجواء عين معاوية المغيرة بن شعبة والياً على الكوفة ومنحه سلطات مطلقة، وتميز حكمه بالتساهل. ولعله هدف من وراء تعيين شخصية مرنة كالمغيرة، مهادئة المعارضة الكوفية، استمر المغيرة في ولايته مدة عشرة أعوام ساهم خلالها عن طريق شخصيته اللينة في تهدئة الموقف السياسي.

ويبدو أن الشيعة لم يركنوا إلى الهدوء إلا بقدر ما تسمح به ظروفهم الداخلية. لذلك فقد استغلوا هذه السياسة اللينة من قبل الوالي، وقاموا بحركة أخرى معارضة للنظام الأموي. وكان من العسير كبت هذه المعارضة وتحقيق الهدوء في العراق دون استعمال الشدة. لذلك ع ين معاوية زياد بن أبيه واليا على الكوفة بالإضافة إلى البصرة بعد وفاة المغيرة في عام (50ه/ 670م).

مارس زياد هذه سلطة شبه مستقلة معتمداً في سياسته على الشدة حتى ملأ قلوب أهل العراق رعبا ورهبا. وكانت نتيجة هذه السياسة الحازمة أن ضعفت مقاومة الشيعة ولم يرتفع صوت معارض سوى صوت حجر بن عدي الزعيم الكوفي، وكان جزاؤه الإعدام.

هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 2038
التاريخ: 26 / 11 / 2015 2050
التاريخ: 27 / تشرين الثاني / 2014 2077
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 2137

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .