English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 3031) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 1 / 2019 850
التاريخ: 29 / 4 / 2016 1102
التاريخ: 14 / 4 / 2016 1005
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1252
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 1611
التاريخ: 16 / 3 / 2016 1519
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1495
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 1558
الخوارج ومعاوية  
  
35   11:47 صباحاً   التاريخ: 30 / 11 / 2018
المؤلف : د/ فيصل سيد طه حافظ
الكتاب أو المصدر : تاريخ الدولة الاموية
الجزء والصفحة : ص 16- 17


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 9 / 2018 43
التاريخ: 16 / 11 / 2016 137
التاريخ: 26 / 9 / 2018 75
التاريخ: 16 / 11 / 2016 259

حركة الشيعة:

واجه معاوية، بالإضافة إلى خطر الخوارج، خطراً آخر تمثل بشيعة علي بن أبي طالب الذين انتشروا في الكوفة والبصرة. إذا لم يكد الحسن يغادر العراق، بعد أن عقد الصلح مع معاوية، حتى أظهر هذا الأخير الشدة لأهل العراق، إنه أراد تطويع أهله بفعل أن هذا البلد يمثل منطقة القلق بالنسبة إلى النظام الأموي. عندئذ أدرك أهل العراق، الذين لم يندمجوا في وحدة الدولة الإسلامية إلا كارهين مرغمين وبظواهرهم لا بقلوبهم، أن حياتهم قد تغيرت، وأنهم مقبلون على مستقبل أشد وأقسى مما كانوا يظنون.

ولم تمض أعوام ذات عدد حتى وفدوا على الحسن [عليه السلام] للشكاية من أعمال معاوية وولاته، وتحريضه على ترؤسهم لقتال أهل الشام، ثم الاستماع منه بما يوجههم به، وقد رفض الحسن منهم شيئاً وقبل شيئاً مؤثراً السلم وحقن الدماء، وقد أنشيء في هذا الاجتماع الحزب السياسي المنظم للشيعة وأصبح الحسن رئيسا له، وراح أتباعه ينتظرون في سلم حتى يؤمروا بالحرب.

في ظل هذه الأجواء عين معاوية المغيرة بن شعبة والياً على الكوفة ومنحه سلطات مطلقة، وتميز حكمه بالتساهل. ولعله هدف من وراء تعيين شخصية مرنة كالمغيرة، مهادئة المعارضة الكوفية، استمر المغيرة في ولايته مدة عشرة أعوام ساهم خلالها عن طريق شخصيته اللينة في تهدئة الموقف السياسي.

ويبدو أن الشيعة لم يركنوا إلى الهدوء إلا بقدر ما تسمح به ظروفهم الداخلية. لذلك فقد استغلوا هذه السياسة اللينة من قبل الوالي، وقاموا بحركة أخرى معارضة للنظام الأموي. وكان من العسير كبت هذه المعارضة وتحقيق الهدوء في العراق دون استعمال الشدة. لذلك ع ين معاوية زياد بن أبيه واليا على الكوفة بالإضافة إلى البصرة بعد وفاة المغيرة في عام (50ه/ 670م).

مارس زياد هذه سلطة شبه مستقلة معتمداً في سياسته على الشدة حتى ملأ قلوب أهل العراق رعبا ورهبا. وكانت نتيجة هذه السياسة الحازمة أن ضعفت مقاومة الشيعة ولم يرتفع صوت معارض سوى صوت حجر بن عدي الزعيم الكوفي، وكان جزاؤه الإعدام.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 4153
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4050
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4591
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 6522
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 4406
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2511
التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م 2809
التاريخ: 27 / 11 / 2015 2339
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2759
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 2043
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1782
التاريخ: 8 / 12 / 2015 1942
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1950

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .