English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
التاريخ
عدد المواضيع في القسم ( 2903) موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1355
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 1370
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1500
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1482
العصر الاشوري القديم  
  
64   07:16 مساءً   التاريخ: 18 / 7 / 2018
المؤلف : طه باقر
الكتاب أو المصدر : مقدمة في تأريخ الحضارات القديمه
الجزء والصفحة : ج1، ص526 - 532


أقرأ أيضاً
التاريخ: 24 / 10 / 2016 25
التاريخ: 12 / 1 / 2017 30
التاريخ: 13 / 1 / 2017 29
التاريخ: 13 / 1 / 2017 18

العصر الآشوري القديم

العصر الآشوري القديم، مثل مصطلح البابلي القديم، يطلق على الفترة الزمنية المبتدئة من نهاية سلالة "أور" الثالثة، وينتهي بالنسبة إلى التاريخ الآشوري في حدود منتصف الألف الثاني ق.م، حيث يبتدئ ما يسمى بالعصر الآشوري الوسيط منذ 1500 ق.م. وقد رأينا في كلامنا على العصر البابلي القديم أن أهم ما حدث فيه وميزه من الناحية التاريخية تدفق هجرات الأقوام السامية الغريبة، أي الأقوام الأمورية إلى بلاد ما بين النهرين، وقد أصاب بلاد آشور نصيب من تلك الهجرات النتائج نفسها بالنسبة إلى التركيب السكاني في الأجزاء الوسطى  والشمالية من وادي الرافدين، من حيث ازدياد نسبة الأقوام السامية فيها بإضافة جماعات جديدة وكثيرة منهم إلى السكان القدامى من الساميين الذين كانوا قد جاؤوا في هجرات أقدم. واستطاع بعض الجماعات من هؤلاء الساميين الجدد في بلاد آشور أن يقيم كياناً سياسياً كما حدث في بلاد بابل. وبعبارة أخرى اغتنمت بلاد آشور فرصة زوال سلطة "أور" على أثر تحطيم إمبراطوريتها من جانب الأموريين والعيلاميين فاستقلت وقام فيها ملوك وحكام، ولكن لا يعلم ترتيب تسلسلهم، وقد حكموا على هيئة مجموعات في فترات زمنية كما جاء ترتيبهم في أثبات الملوك الآشورية.

ولعل أقدم مجموعة من أولئك الحكام الذين استقلوا في بلاد آشور في الشطر الاول من هذا العصر، أي من بعد نهاية سلالة أور الثالثة يتصدرها اسم ورد بهيئة "سوليلي" (Sulili) ابن "أمينو" (Amino)، ثم يأتي من بعده "كيكيا" (Kikkia) الذي ركز في أثبات الملوك الآشورية وفي كتابات الملكين الآشوريين "آشور ــ ريم ــ نشيشو" و "شليمنصر " الثالث على انه هو الذي شيد أسوار مدينة آشور. ثم يليه اسم الملك "بوزرــ آشور" الأول الذي يرجح أنه أسس سلالة حاكمة مهمة، وقد ذكره شيلمنصر السالف الذكر بأنه كان من بين الملوك القدامى الذين أقاموا أسوار المدينة. ومن ملوك هذه الفترة الذي خلفوا "بوزر ــ آشور" الملك المسمى "شالم ــ آخوم"، ويليه على ما يرجح الملك "ايلوشوما" الذي حكم في حدود 1942 – 1962 ق.م، وأعقبه في الحكم ابنه المسمى "ايريشم" الأول (الحارث) (1902 – 1941؟) وجاءت إلينا من هذين الملكين أخبار مدونة عن نشاطهما البنائي في مدينة آشور، منها تشييد معابد الآلهة "آشور" و "أدد" وعشتار (1) وبلغ "ايلوشوما" مبلغاً من القوة استطاع فيه ان يدخل في معمعة النزاع ما بين دول المدن في بلاد بابل، فقد غزاها في عهد ملك سلالة "أيسن" المسمى "اشمي ــ دكان" (1935 – 1953) (2) والمرجح أنه في عهد الملكين الآشوريين "ايلوشوما" و "ايريشم" ازدهرت المستعمرة التجارة الآشورية في بلاد الأناضول، وسنفرد وصفاً خاصاً بها بعد قليل.  وجاء من بعدهما في حكم بلاد آشور الملك المسمى "ايكونم" ثم سرجون الأول الذي بلغت في عهده الدولة الآشورية اتساعاً ملحوظاً. ويعقب عهد هذا الملك فترة غامضة في تاريخ بلاد آشور في هذا العهد، وعانت الضعف والارتباط حتى أن إحدى الدويلات في بلاد بابل، وهي مملكة اشنونا، فرضت سلطتها عليها. وتذكر أثبات الملوك الآشورية من بين الملوك الذي حكموا في أثنائها الملك "نرام ــ سين"، الذي يرجح أن يكون "نرام ــ سين" مملكة اشنونا نفسه. ثم قامت سلالة حاكمة أخرى يرجح كثيراً أن بعض الأمراء من الساميين الغربيين هم الذي أسسوها، وظهر منها الملك الشهير "شمسي ــ أدد" الأول (1782 – 1814 ق.م)، الذي يبدو أنه اغتصب السلطة من أخيه. وقد رأينا من كلامنا على دولة ماري في العهد البابلي القديم كيف استطاع هذا الملك القوي أن يقيم له مملكة واسعة من بعد توطيد سلطته في بلاد آشور، حيث اتسعت إلى امبراطورية شملت منطقة الفرات الأوسط ومركزها مدينة "ماري" الشهيرة، كما ضمت أجزاء مهمة من بلاد الشام، وقسمها، كما مر بنا، بين ولديه "اشمي ــ دكان" و "يسمح أدد". وكمان يعاصر حمورابي الشهير. وأعقبه في الحكم ابنه "اشمي ــ دكان" (1741 – 1780) الذي حكم فترة طويلة من الزمن. وانتهى استقلال بلاد آشور من بعد حكمه إذ استطاع الملك البابلي "حمورابي" ان يضمها إلى مبراطوريته الواسعة وظلت تحت السيطرة البابلية إلى أن استقلت في الفترة التي تلت عهد حمورابي، وسنواصل إيجاز تاريخ بلاد آشور في العصر الآشوري الوسيط من بعد إيجاز تاريخ المستوطنات الآشورية في بلاد الأناضول.

المستوطنات الآشورية في بلاد الأناضول:

بدأت الصلات، ولا سيما الصلات التجارية والحضارية، ما بين حضارة وادي الرافدين وبين بلاد الأناضول منذ عصور ما قبل التأريخ وازدادت اتساعاً في عصر دول المدن أو عصر فجر السلالات للمتأخرة بالمواد المهمة مثل الصوف والفضة وغيرها. وقد سبق أن مر بنا في أثناء كلامنا على الدولة الآكدية ذكر الاخبار التي تشير إلى اتصالات أوسع تطورت على ما يرجح إلى إرسال الحملات الحربية التي تشير إلى اتصالات أوسع تطورت على ما يرجح إلى إرسال الحملات الحربية من جانب الملك سرجون وخلفائه. وقد نوَّهنا بالقصة الطريفة المتعلقة بالملك سرجون نفسه، المعونة "ملك الحرب" او "ملك النزال"، والتي تروي كيف أن هذا الملك أرسل حملة حربية إلى تلك البلاد لنجدة جالية من التجار الآكديين استغاثت به لرفع الاضطهاد الذي كانت تلاقيه من أهل البلاد. وتشير القصص المماثلة والاخبار التأريخية الأخرى إلى تسلط الملك "نرام ــ سين"، حفيد سرجون على بلاد الأناضول. والجدير بالذكر عن هذه القصص أن نسخاً منها اكتشفت في العاصمة الجثية "حاتوشا" او "حاتوشاش" (بوغاز كوي) من عهد الملك الحثي "حاتوشيليش" (3).

واتسعت الصلات ما بين آشور وبين الأناضول في العصر الآشوري القديم، موضوع كلامنا. فقد قامت فيها جملة مستوطنات او مستعمرات تجارية من التجار الآشوريين، في الأجزاء الشرقية من تلك البلاد التي دعيت في العصر الهلنستي (القرن الثالث ق.م) باسم "كبدوكية"، ولا يعلم بوجه التأكيد متى أسس الآشوريون تلك الجاليات التجارية، بيد ان أقدم أخبار مدونة وصلت إلينا عنها ترجع في تاريخها إلى زمن الملك الآشوري "ايريشم" الأول (1902 – 1941) (4). وقد اشتهر من هذا المراكز المدينة التي ورد اسمها في النصوص المسمارية المكتشفة في "كول تبة" بهيئة "كانيش"، وقد وجدت في هذا الموضع ألوف عديدة من ألواح الطين المسمارية (5). كما اكتشفت مراكز أخرى لأولئك التجار الآشوريين مثل الموضع الأثري المسمى "على شار" وفي موضع العاصمة القديمة "حاتوشا" أو "حاتوشاش"، السالفة الذكر. ويؤخذ من الوثائق المكتشفة في هذه الأماكن الأثرية أو تلك المستوطنات الآشورية مرت بطورين في تاريخها:

(1) الطور الأول القديم، ولعله بدأ منذ مطلع العصر الآشوري القديم، ويمكن تحديده من زمن الملك الآشوري "ايريشم" إلى حدود 1800 ق.م، أي قبيل مجيء الملك "شمسي ــ أدد" الأول إلى العرش الآشوري، ودام زهاء القرن الواحد.

(2) أما الطور الثاني فيبدأ من حكم ذلك الملك، أي "شمسي ــ أدد" وحكم ولديه "يسمح ــ أدد" و "اشمي ــ دكان"، وينتهي باستعادة استقلال مدينة ماري على يد ملكها الوطني "زمري ــ لم".

على أن نشاط هذه المستعمرات على ما يبدو استمر من بعد ذلك، ولكن بأشكال مختلفة، حيث زال النفوذ السياسي الآشوري وحل محله ظهور المملكة الحثية القديمة، فأصبحت تلك المستعمرات تحت سلطة هذه الملكة.

وكانت "كانيش" (كول تبه)، مركز السلطة الآشورية في شرقي الأناضول، على هيئة دولة مدينة تتبعها جملة مراكز اخرى ف الانحاء المختلفة من الاناضول. وكانت بلاد الاناضول نفسها في هذه الفترة مؤلفة من عدة دويلات مدن يحكمها أمراء من أهل البلاد، كانوا على ما يبدو على علاقات سليمة مع المستعمرات الآشورية، ولا سيما عندما لا يعرقل أولئك الأمراء نشاط التجار الآشوريين. وقد جاءتنا نماذج من المعاهدات التي كانت تبرم ما بين السلطات الآشوريية وبين تلك الدويلات الوطنية، وفيها اخبار المصاهرات والمساعدات العسكرية ما بين الطرفين. وصادف زمن قيام هذه المستوطنات الآشورية مجيء هجرات من الأقوام "الهندية ــ الأوروبية" إلى الاناضول، وقد أطلق عليهم اسم الحثيين. اما الأقوام الأصلية قبل مجيء هذه الهجرات والذين يطلع عليها اسم "خاتيين" أو "حاتيين" فليس من الأصل الهندي ـت الأوروبية" في الأناضول بحسب فدم هجراتهم ولغاتهم إلى ثلاث طبقات (6) أقدمها القوم الذين سموا "لوويون" (Luwian) الذي يرجح أنهم كانوا معاصرين إلى المستوطنات الآشورية، كما يستدل من اسماء الأعلام الواردة في الألواح المسمارية التي جاءت إلينا من التجار الآشوريين (7).

ويستدل من الوثائق التي نوهنا بها ان عائلات وأسراً آشورية كثيرة أسست لها مراكز تجارية في الاناضول وكانت من الطبقات المثرية الأرستقراطية، والغالب أن عميد من الأقاليم وكلاؤهم من أفراد أسرته حيث المراسلات كانت مستمرة ما بينه وبين هؤلاء الوكلاء، وقد خلف لنا أولئك التجار مجموعات مهمة من تلك الرسائل. وكثيراً ما كان يتم التزواج ما بين التجار مجموعات مهمة من تلك الرسائل. وكثيراً ما كان يتم التزواج ما بين التجار الآشوريين وبين السكان الوطنيين. وشيد الآشوريون عدة معابد لعبادة آلهتهم القومية على رأسها كبير الآلهة "آشور". اما لغتهم المدونة فتغلب عليها مسحة القدم، بحيث إنها كانت أقرب اللهجات إلى اللغة الآكدية القديمة.

سمى التجار الآشوريون الهيئة التي كانت تحكمهم في آسية الصغرى بالمصطلح الآكدي "كاروم" (Karum) الذي يعني بالدرجة الأولى مركزاً تجارياً أو يمناءً. وظهرت عدة مراكز من هذا النوع. وقد خصص لحكومة "الكاروم" بناء خاص يقع في الغالب بالقرب من قصر الحاكم. وكانت وظائف "الكاروم" متنوعة متعددة، فكان بمثابة مجمع التجار أو ما يصطلح عليه الآن "الغرفة التجارية"، كما كان يقوم بوظيفة المحكمة ومجلس الشورى. وكان يترأسه رئيس يعاد انتخابه كل عام، كما وكان يجمع الضرائب والمكوس والكمارك من القوافل التجارية الداخلية وكان يتبع موظفون خاصون لمراقبة طرق القوافل ومصادره أموال التجار المهربين. ولهذا الغرض كان للكاروم مخازن للبضائع التجارية. وبالإضافة إلى هذه الأعمال المختلفة كان "الكاروم" يقوم كذلك بوظيفة المصرف للمداينات والقروض والشؤون المصرفية الاخرى.

ونشطت القوافل التجارية التي كانت تنقل البضائع وكانت الحمير والعربات وسائل النقل الرئيسية، فكانت دائبة التنقل ما بين بلاد آشور وبين تلك المراكز التجارية. وكانت الفضة والذهب والنحاس والاحجار الثمينة في مقدمة قائمة السلع المستوردة من الأناضول إلى بلاد آشور التي كانت تصدر المنسوجات الصوفية والقصدير أو الرصاص. اما القصدير (8) فالمرجح أن الآشوريين كانوا يجلبونه من آذربيجان، وكان الطلب عليه كثيراً في بلاد الأناضول لخلطه بالنحاس في صناعة البرونز.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: ARAB، I، 25 – 38

(2) انظر: Edzard، ZZR، 90ff.

(3) CAh،I، Part 2، (1971)،707 كذلك. Guternock، in JNES، (1964)، 1ff.  

(4) وهناك تقدير آخر لحكم هذا الملك في 1867 – 1906 ق.م.

(5) يقع الموضع الأثري المسمى "كول تبة" كانيش القديمة بالقرب من مدينة قيصرية (عند قرية قرة هبوك). وقد تحرت في الموضع بعثات أثرية مشتركة من الأتراك والجيكيين، وكشفت عن مساكن أولئك الآشوريين، ووجدت مجموعات كثيرة من الوثائق التجارية والرسائل المتبادلة. حول نتائج هذه التنقيبات انظر:

1 – S Lioyd، Early Amatolia.

2 – A. Goetze، Klein Asien (1957).

3 – P. Garelli، Les Assyriens en Capadocem (1963).

4 – Inscriptions Cueiformesdu Kul Tepe; Hrozny، vol. I، (1952). Matoush، vol. II. (1963).

5 – H. Lewy، in Orientalia، 33، (1964). 181 ff.

(6) اللوويون، كما ذكرنا، أقدم الأقوام الهندية الاوروبية في آسية الصغرى، وهم الذين حطموا حضارة العصر البرونزي التي كان عليها الأقوام الاصليون، أي "الخاتيون"، ثم جاء من بعدهم "الباليون (Palaic) واعقبهم "النيسيون" (Nesite). واستطون اللووين في الجهات الغربية من كيليكية، في الاجزاء الساحلية، والبابليون أو الفاليون في مرتفعات هذا الإقليم، واستطاع "النيسيون" بعد عدة قرون ان يغزوا أواسط الأناضول، شرقي أنقرة، وهو الفطر الذي سماه أهله الأصليون "خاتمي"، فاستعملوا هذه التسمية وعرفوا باسم الحثين.

(7) نفس المصدر السابق.

(8) لم يعين بالضبط معنى الكلمة الآكدية "انكم" (Annakum) (المضاهية للكلمة العربية أنك)، فقد عدها جماعة من الباحثين أنها القصدير (Tin) واعتبره البعض الآخر معدن الرصاص. ولعل تعيينه بالرصاص أقرب إلى الصحة بالنظر إلى وجود كميات كبيرة من خامات الرصاص في وادي الزاب الأعلى، في منطقة العاصمة القديمة (آشور). ووجدت ادوات كثيرة ومتنوعة مصنوعة من الرصاص. في آشور و "كول تبة" (موضع المستعمرة التجارية الآشورية كانيش)، في حين أنه لم يعثر على بقايا مصنوعة من القصدير. وان الكميات الكبيرة من الفضة مما اتعمله الآشوريون تشير إلى أن أهم استعمال للرصاص عندهم كان لاستخراج بالطريق المعروفة باسم (Cuppelation) (وفحواها اكسدة الرصاص الذي يتأكسد أسرع من الفضة). وإلى هذا فإن الرصاص كان يستعمل أيضاً في استخراج الفضة من خامات النحاس. حول هذا الموضوع راجع:

CAH، 1،2، (1971)، 725.

Laessoe، Thw People of Ancient Assyria (1963).

 

 

 

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5304
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3766
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3422
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3146
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3799
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2045
التاريخ: 4 / 1 / 2016 2135
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2258
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 2065
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 1706
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 1814
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 1705
التاريخ: 20 / تشرين الاول / 2014 م 1635

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .