جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
العقائد الاسلامية
عدد المواضيع في القسم ( 2604) موضوعاً
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
فرق و أديان
شبهات و ردود
السيرة النبوية

التاريخ: 2 / 8 / 2016 657
التاريخ: 14 / 10 / 2015 766
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 781
التاريخ: 16 / 10 / 2017 348
مقالات عقائدية

التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 1050
التاريخ: 3 / 12 / 2015 1181
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 1368
التاريخ: 21 / تموز / 2015 م 1235
فروع الدين عند الإمامية الإثنا عشرية  
  
153   06:07 صباحاً   التاريخ: 16 / 5 / 2018
المؤلف : السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني النجفي
الكتاب أو المصدر : عقائد الإمامية الإثني عشرية
الجزء والصفحة : ج1 ، 280- 284

... فروع الدين عند الشيعة كثيرة اشهرها :

1- الصلاة 2- الزكاة 3- الصوم 4- الحج 5- الخس 6- الجهاد 7- الامر بالمعروف 8- النهي عن المنكر 9- الولاية 10- البراءة.

فالصلاة وهي عمود الدين قسمان: واجب 17 ركعة يوميا، ومستحب 34 ركعة ويعبر عنه بالنوافل، فأما الواجبة فهي الصلوات اليومية والجمعة بشروطها والطواف الواجب والملتزم بنذر أو عهد أو يمين او اجارة وصلاة الوالدين على الولد الاكبر وصلاة الأموات والعيدين والآيات الكسوف والخسوف والزلزلة، وهم يعتقدون بصلاة الجمعة ويعتقدون بأن مسح الرجلين في الوضوء واجب.

وأن الاغسال الواجبة ستة 1- الجنابة 2- الحيض 3- الاستحاضة 4- النفاس 5- مس الميت 6- الأموات، وأن وطي الحائض والنفساء حرام، وأنه لا يجوز للمحدث مس خط المصحف ولا للجنب قراءة سور العزائم ولا المكث في شي‏ء من المساجد ولا دخول مسجد الحرام ومسجد النبي (صلى الله عليه واله).

ولا يجوز الصلاة في مكان مغصوب، ولا في الحرير المحض والذهب للرجال وجلد مأكول اللحم وصوفه وشعره إلا الخز والسنجاب، ولا تجوز الصلاة بغير فاتحة الكتاب، وأن البسملة جزء السورة، ولا السجود على‏ المأكول والملبوس والمعادن، وتجب الطمأنينة في الركوع والسجود بقدر الذكر الواجب، ولا تجوز الصلاة خلف الفاسق ومجهول الحال، وتجب قصر الصلاة في الرباعيات في السفر المباح.

وأما نوافل الصلوات الخمس وصلاة الليل والشفع والوتر فمستحبة.

الصوم‏ :

ويعتقدون بوجوب صوم شهر رمضان على كل بالغ عاقل إلا الحائض والنفساء، وأن الصوم يفسد بتعمد الأكل والشرب والجماع والكذب على اللّه ورسوله والأئمة الاثني عشر عليهم السلام وبعض الأمور الأخر، وأن دخول شهر رمضان لا يثبت الا برؤية الهلال او شهادة عدلين او الشياع او حكم الحاكم الشرعى، وأن من افطر في شهر رمضان عالما عامدا من دون سفر أو مرض او اكراه او حيض او نفاس فقد وجبت عليه الكفارة، وهي عتق رقبة او صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا، وأن من افطر على محرم كالخمر والزنا فعليه الكفارات الثلاث.

الزكاة :

و يعتقدون بوجوب الزكاة، إذ من لا زكاة له لا صلاة له، وهي في تسعة اشياء بالشروط المقررة في كتب الفقهاء: الأنعام الثلاثة 1- الابل 2- البقر 3- الغنم، الغلاة الأربع 1- الحنطة 2- الشعير 3- التمر 4- الزبيب، النقدين 1- الذهب 2- الفضة.

و أما مصرفها- أي مستحقوها- هم المذكورون في الآية الشريفة {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [التوبة: 60] وهم ثمانية بنص الآية المباركة وأما زكاة الفطرة فهي مقدار صاع من التمر وغيره يقدمه الى الفقراء عند حلول عيد رمضان المبارك في كل سنة.

الخمس‏ :

و يعتقدون بوجوب الخمس عملا بالآية الكريمة : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنفال: 41].

ويعتقدون بوجوب الخمس بشرائطه في سبعة اشياء: 1- الغنائم المأخوذة من الكفار من أهل الحرب قهرا بالمقاتلة معهم بشرط أن يكون باذن الامام (عليه السلام) او نائبه، 2- المعادن من الذهب والفضة والرصاص والنحاس والحديد والياقوت والزبرجد والفيروزج والزئبق والكبريت والنفط والقير والزرنيخ والملح بل والجص والنورة وطين الغسل وحجر الرحى 3- الكنز وهو المال المذخور في الأرض والجبل او الجدار او الشجر الخ 4- الغوص وهو اخراج الجواهر من البحر مثل اللؤلؤ والمرجان الخ 5- المال الحلال المخلوط بالحرام على وجه لا يتميز مع الجهل بصاحبه وبمقداره، 6- الأرض التي اشتراها الذمى من المسلم، 7- ما يفضل من مئونة السنة من ارباح التجارات ومن سائر التكسبات الخ.

والخمس هو من الفرائض التي جعله اللّه تعالى لمحمد (صلى الله عليه واله) وذريته عوضا عن الزكاة اكراما لهم، من منع منه درهما او أقل كان مندرجا في الظالمين لهم والغاصبين لحقهم.

ويقسم الخمس الى ستة اقسام: 1- سهم اللّه تعالى 2- سهم للرسول (صلى الله عليه واله) 3- سهم لذي القربى وهذه الثلاثة للامام عليه السلام‏ 4- سهم للفقراء من الهاشميين 5- لأيتام السادة الهاشميين 6- لأبناء السبيل من الهاشميين.

الحج‏ :

ويعتقدون بوجوب الحج في العمر مرة واحدة على كل من استطاع إليه سبيلا ويتخير تاركه بين أن يموت يهوديا او نصرانيا وتركه على حد الكفر باللّه.

وشروطه: البلوغ، والعقل، والحرية، ووجود الزاد والراحلة، وصحة البدن، وأمن الطريق.

وهو انواع ثلاثة 1- إفراد 2- قران 3- تمتع، ولكل منها شروط كثيرة، وأنه يحرم على المحرم الطيب شما كان او اكلا او دهنا والنساء وطيا وتقبيلا ولمسا ونظرا بشهوة، وكذا يحرم عليه لبس المخيط وتغطية الرأس للرجال وقبض الأنف عن شم الرائحة الكريهة وقتل القمل وقص الظفر وازالة الشعر عن الرأس والبدن واخراج الدم الا لضرورة الى غير ذلك من الأحكام المذكورة في الكتب الفقهية.

وأنه يجب عليه الطواف حول البيت سبعة الشواط، ويلزم في حال الطواف جعل الكعبة على يساره، وأن يكون ثوبه وبدنه خاليتين من النجاسة، وأن يكون سعيه بين الصفاء والمروة سبعة اشواط لا اقل ولا اكثر، وأن يكون الوقوف بعرفات في يوم التاسع من زوال الشمس الى غروبها، وأن يكون الوقوف بالمشعر ليلة العيد الى طلوع الشمس ثم يذهب الى منى ويرمي جمرة العقبة بسبع حصات يوم العيد ويذبح الهدي ان كان من الابل، ولا يجوز خلاف ذلك الى كثير من الأحكام المتعلقة بالحج.

الجهاد :

فقد ورد في الروايات الكثيرة أنه باب من ابواب الجنة، أنه نظام للامة، وأن الجنة تحت ظلال السيوف، ويعتقدون بوجوب جهاد الكفار الحربيين من أهل الكتاب وغيرهم بالشروط المقررة بين العلماء وأهل الشريعة.

و الجهاد نوعان: 1- الجهاد الأكبر وهو مقاومة النفس البشرية الامارة بالسوء ومكافحة صفاتها الذميمة والأخلاق الرذيلة من الجهل والظلم والحسد والبخل والغرور والكبر- الخ، وهي اعدى الأعداء لبني آدم.

2- الجهاد الأصغر وهو مقاومة الاعداء الذين يريدون الاعتداء على الاسلام والمسلمين، وبهذين الجهادين بلغ الاسلام ما بلغ إليه من أوج المجد والعز المبين.

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر :

و نعتقد الشيعة بوجوب امرين هما من أهم الواجبات الاجتماعية عقلا وشروعا، وهما من أسس الدين ومقومات هذه الشريعة الحقة، ولو لا العمل بهما لما دام للدين شي‏ء من الأمر، ألا وهما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشروطهما، وهذان ما تركهما قوم إلا وضربهم اللّه بالذل وألبسهم لباس البؤس وجعلهم فريسة لكل غاشم وطعمة لكل ظالم.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 2809
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 3395
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 4185
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3098
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3418
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 1361
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 1374
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 1492
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 1450

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .