المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12315 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الاتقان في علوم القرآن- جلال الدين السيوطي  
  
3478   09:08 صباحاً   التاريخ: 8 / 5 / 2017
المؤلف : عدي جواد الحجّار
الكتاب أو المصدر : الأسس المنهجية في تفسير النص القرآني
الجزء والصفحة : ص100-102.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / علوم القرآن / التفسير والمفسرون / التفاسير وتراجم مفسريها / التفاسير /

مؤلف الكتاب: جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبو بكر السيوطي (ت 911هـ).

توصيف الكتاب:

تناول السيوطي في كتابه هذا جملة من الأسس التي لابد من اعتمادها وشروطا يجب توافرها فيمن اقبل على كتاب ربه بنية تفسيره، وكشف معانيه، فحكى قائلا: (اختلف الناس في تفسير القرآن هل يجوز لكل احد الخوض فيه فقال قوم لا يجوم لاحد ان يتعاطى تفسير شيء من القرآن وان كان عالما اديبا متسما في معرفة الأدلة والفقه والنحو والاخبار والآثار، وليس له الا ان ينتهي الى ما روي عن النبي (صلى الله عليه واله) في ذلك.

ومنهم من قال يجوز تفسيره لمن كان جامعا للعلوم التي يحتاج المفسر اليها وهي خمسة عشر علما)(1). ثم عقب ذلك بذكر جملة من الضوابط والأدوات التي افاد منها فيما بعد من عني بتأصيل الأسس المنهجية لتفسير النص القرآني، وافردوها في مدونات مستقلة.

فانتظم كتابه في ثمانين نوعا وتضمن بعضها فصولا، جاء فيها على ذكر كثير من أسس التفسير، فمنها:

ما يتعلق بالنزول، وما يتعلق بضوابط الحديث التي تعنى بعلوم القرآن، والتي لها الأهمية في العملية التفسيرية، والوجوه والنظائر، والأدوات التي يحتاج اليها المفسر، وقواعد مهمة يحتاج المفسر الى معرفتها واعراب القرآن، وعلوم القرآن بما فيها من محكم ومتشابه، ومقدم ومؤخر، والعام والخاص، والمجمل والمبين، والناسخ والمنسوخ، والمطلق والمقيد، ثم المنطوق والمفهوم، ووجوه المخاطبات، والمطالب البلاغية التي وزعها على أنواع كالحقيقة والمجاز، والتشبيه والاستعارة، والكناية والتعريض، والحصر والاختصاص، والايجاز والاطناب، والخبر والانشاء، ثم اردفها بالإلماع الى ضروب البديع في القرآن، ثم أشار الى العلوم المستنبطة من القرآن، الى غير ذلك من الأنواع.

والملاحظ على السيوطي في كتابه (الاتقان) مع جلالة قدره واهمية كتابه، انه انتهل كثيرا من المباحث التي أوردها من كتاب (البرهان في علوم القرآن) للزركشي (ت 794هـ) من غير عزو.

ثم ان هناك بعض التداخل في مباحث الكتاب، وافراد بعض المسائل الفرعية بنوع خاص من مباحث علوم القرآن، او المباحث اللغوية وغيرها (وكذا سائر ما ذكره السيوطي في الاتقان من الأنواع فانه عد علوما كما سبق في المقدمة ثم ذكر ما يجب على المعرب مراعاته من الأمور التي ينبغي ان تجعل مقدمة لكتاب اعراب القرآن، ولكنه أراد تكثير العلوم والفوائد)(2).

ولعل اغلب الهيكلية العامة لبحوث المتقدمين في كتبهم سارت على وفق منهج مضطرب اذا لوحظت مقارنة بالمصنفات اللاحقة، وهذا لا يقلل من أهمية بواكير

المؤلفات التأسيسية، اذ انها تبدا بارهاصات التكوين، ثم ما تزال تنمو وتتطور ويتبلور محتواها في طريق السير نحو النضوج والرقي.

طبعات الكتاب وترجماته:

لأهمية كتاب (الاتقان في علوم القرآن) فقد توالت طبعاته، فمنها:

أ- مطبعة كلكتا – 1271هـ.

ب- طبعة مصر – 1279هـ.

ج- طبعة مصر – 1287هـ.

د- مطبعة عثمان عبد الرزاق – 1306هـ.

هـ- المطبعة الميمنية – 1317هـ.

و- المطبعة الازهرية – 1318هـ.

ز- منشورات مصطفى البابي الحلبي – ط3 – 1370هـ - القاهرة.

ح- طبع بتحقيق سعيد المندوب – دار الفكر – لبنان – ط1 – 1416هـ.

ط- طبع بتحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم – القاهرة.

ي- طبع دار ابن كثير – دمشق – بيروت.

وقد ترجم من لغته العربية الى اللغة الفارسية:

أ- ترجم تحت عنوان: (مظهر التبيان في ترجمة الاتقان)، ترجمة: السيد علي اكبر بن مرتضى الطباطبائي اليزدي، المدرس بمدرسة المنصورية بشيراز، والذي كان حيا في 1298هـ. كما ذكر آغا بزرك الطهراني(3).

ب- ترجمه الى اللغة الفارسية السيد مهدي الحائري القزويني – وهي ترجمة الطبعة المحققة من قبل محمد أبو الفضل إبراهيم، وطبع في مجلدين كبيرين(4).

ـــــــــــــــــــــــ

1) السيوطي – الاتقان: 2/ 477.

2) حاجي خليفة – كشف الظنون: 1/ 121.

3) ينظر: الذريعة: 21/ 168.

4) ينظر: مؤسسة آل البيت – مجلة تراثنا: 3/ 213.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



بالتعاون مع معهد الكفيل...قسم الشؤون الادارية يختتم الورشة الثانية من الدورة الخاصة بمهارات الحاسوب...
العتبة العسكرية المقدسة ترعى المحفل القرآني لرابطة بلد القرآنية
الامين العام للعتبة العسكرية المقدسة يلتقي خدمة المرقد المقدس
وفدٌ من العتبتَيْن المقدّستَيْن يقدّمُ التعازي لذوي شهداء تفجيرَيْ ساحة الطيران