المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11910 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



اصل ضياء الشمس ونور القمر  
  
3733   09:31 صباحاً   التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014
المؤلف : محمد اسماعيل المازندراني
الكتاب أو المصدر : الدرر الملتقطة في تفسير الايات القرآنية
الجزء والصفحة : ص117-118.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3856
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 4437
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 3752
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3874

قال تعالى : {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [يونس : 5] .
الضوء والنور مترادفان لغة . وقيل : هو اقوى من النور ، فهو فرط الانارة ، وقد يسمى تلك الكيفية ان كانت من ذات الشيء ضوء ، وان كانت مستفادة من غيرها نوراً.
وقال صاحب الكشف : والتحقيق ان الضوء فرع النور ، يطلق على الشعاع المنبسط ، والنور يطلق على ما للشيء في نفسه ، كالنور القائم بنفس الشمس ، ولهذا يقع على الذوات الجوهرية ، بخلاف الضوء.
وقال الراغب : النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار ، وهو ضربان : دنيوي ، واخروي ، فالدنيوي ضربان : معقول بعين البصيرة ، وهو ما انتشر من الانوار الالهية ، كنور العقل ، ونور القرآن ، ومنه {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ} [المائدة : 15].
ومحسوس بعين البصر ، وهو ما انتشر من الاجسام النيرة ، كالقمرين والنجوم والنيرات ، ومنه { هو الذي جعل الشمس ضياءً والقمر نوراً } ومن النور الاخروي قوله تعالى : {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ } [الحديد : 12] انتهى (1).
والمشهور ان ضياء الشمس ذاتي قائم بذاتها ، غير مستفاد من غيرها ، تستفيد منها سائر الكواكب انوارها المزيلة للظلام .
حتى قال صاحب الهياكل : ان رخش ـ وعنى به الشمس ـ قاهر الغسق ، رئيس السماء ، فاعل النهار ، صاحب العجائب ، عظيم الهيئة ، الذي يعطي جميع الاجرام ضوءها.
والمعروف من الاخبار ان ضوءها مستفاد من نور العرش .
ففي كتاب التوحيد عن ابي ذر عن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ بعد كلام : فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش ، على مقادير ساعات النهار في طوله او قصره ، او ما بين ذلك ، فتلبس تلك الحلة ، كما يلبس احدكم ثيابه (2).
ومخالفته لقواعد الفلاسفة لا يضر ، لما زيفناها في بعض رسائلنا ، وهم في حقيقتها مختلفون : فقال بعضهم : هي فلك اجوف مملو ناراً ، له فم يجيش بهذا الوهج والشعاع .
وقال آخرون : هي سحابة .
وقال آخرون : هو جسم زجاجي يقبل نارية في العالم ويرسل عليها شعاعها .
وقال آخرون : هو صفو لطيف ينعقد من ماء البحر.
وقال آخرون : هو أجزاء كثيرة مجتمعة من النار.
وقال آخرون : هو جوهر خامس سوى الجواهر الاربع.
_________________
(1) مفرادات الراغب : 508.
(2) التوحيد : 281.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



العتبة العلوية ... رفع راية (من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) احتفاء بذكرى عيد الولاية عيد الغدير الأغر
غسل وتعطير حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
قسم الهدايا والنذور في العتبة العلوية المقدسة يستعد لخدمة الزائرين في عيد الغدير الأغر
العتبة العلوية ... تواصل الاستعدادات في مختلف أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) احتفاء بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر