English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 31 / 3 / 2016 1782
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1830
التاريخ: 14 / 12 / 2017 1253
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1632
مقالات عقائدية

التاريخ: 22 / 12 / 2015 2670
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2885
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 4584
التاريخ: 8 / تشرين الاول / 2014 م 2790
التعنت وعدم التصديق بأنبياء الله  
  
2794   06:02 مساءاً   التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م
المؤلف : امين الاسلام الفضل ابن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج1 ، ص365 -366 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2554
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2917
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 5783
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2899

لما بين سبحانه حالهم [ أي اليهود والنصارى ] في إنكارهم التوحيد وادعائهم عليه اتخاذ الأولاد عقبه بذكر خلافهم في النبوات وسلوكهم في ذلك طريق التعنت والعناد فقال {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ } [البقرة : 118] وهم النصارى عن مجاهد واليهود عن ابن عباس ومشركو العرب عن الحسن وقتادة وهو الأقرب لأنهم الذين سألوا المحالات ولم يقتصروا على ما ظهر واتضح من المعجزات وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا الآيات إلى آخرها ولأنه وصفهم بأنهم لا يعلمون فبين أنهم ليسوا من أهل الكتاب ومن قال المراد به النصارى قال لأنه قال قبلها وقالوا اتخذ الله ولدا وهم الذين قالوا المسيح ابن الله وهذا لا دلالة فيه لأنه يجوز أن يذكر قوما ثم يستأنف فيخبر عن قوم آخرين على أن مشركي العرب قد أضافوا أيضا إلى الله سبحانه البنات فدخلوا في جملة من قال اتخذ الله ولدا وقوله « لو لا يكلمنا الله » أي هلا يكلمنا معاينة فيخبرنا بأنك نبي وقيل معناه هلا يكلمنا بكلامه كما كلم موسى وغيره من الأنبياء وقوله {أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ} [البقرة : 118] أي تأتينا آية موافقة لدعوتنا كما جاءت الأنبياء آيات موافقة لدعوتهم ولم يرد أنه لم تأتهم آية لأنه قد جاءتهم الآيات والمعجزات وقوله {كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ } [البقرة : 118] قيل هم اليهود حيث اقترحوا الآيات على موسى عن مجاهد لأنه حمل قوله الذين لا يعلمون على النصارى وقيل هم اليهود والنصارى جميعا عن قتادة والسدي وقيل سائر الكفار الذين كانوا قبل الإسلام عن أبي مسلم « تشابهت قلوبهم » أي أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة والاعتراض على الأنبياء من غير حجة والتعنت والعناد كقول اليهود لموسى أرنا الله جهرة وقول النصارى للمسيح أنزل علينا مائدة من السماء وقول العرب لنبينا (صلى الله عليه وآله وسلّم) حول لنا الصفا ذهبا ولذلك قال الله سبحانه أ تواصوا به وقوله « قد بينا الآيات » يعني الحجج والمعجزات التي يعلم بها صحة نبوة محمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) « لقوم يوقنون » أي يستدلون بها من الوجه الذي يجب الاستدلال به فأيقنوا لذلك فكذلك فاستدلوا أنتم حتى توقنوا كما أيقن أولئك والمعنى فيه أن فيما ظهر من الآيات الباهرات الدالة على صدقه كفاية لمن ترك التعنت والعناد فإن قيل لم يؤتوا الآيات التي اقترحوها لتكون الحجة عليهم آكد قلنا الاعتبار في ذلك بالمصالح ولو علم الله سبحانه أن في إظهار ما اقترحوه من الآيات مصلحة لأظهرها فلما لم يظهرها علمنا أنه لم يكن في إظهارها مصلحة .

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5985
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6229
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 6309
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5684

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .