English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11728) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 30 / 7 / 2016 1488
التاريخ: 7 / نيسان / 2015 م 2243
التاريخ: 4 / 4 / 2016 10091
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1845
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 2731
التاريخ: 6 / آيار / 2015 م 2712
التاريخ: 1 / 12 / 2015 2975
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2861
هل أنّ القلب هو مركز الإِحساسات ؟  
  
3484   03:38 مساءاً   التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 498-499.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 4426
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3409
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3616
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3742

أنّنا نعلم أن كل الأوصاف الأخلاقية والمسائل الفكرية والعاطفية ترجع إِلى روح الإِنسان ، وليس القلب إلاّ مضخة أتوماتيكية لنقل الدم وتغذية خلايا البدن.

هذا حقّ طبعاً ، فإِنّ القلب له وظيفة إِدارة جسم الإِنسان ، والمسائل النفسية مرتبطة بروح الإِنسان ، لكن توجد هنا نكتة دقيقة إِذا ما لوحظت سيتّضح رمز هذا التعبير القرآني ، وهي أنّ في جسم الإِنسان مركزين كل منهما مظهر لبعض الأعمال النفسية للإِنسان ، أي أنّ كلا من هذين المركزين إِذا تأثر بالإِنفعالات النفسية فإِنّه سيظهر رد الفعل مباشرة : أحدهما المخ ، والآخر القلب.

عندما نبحث المسائل الفكرية في محيط الروح ، فإِنّ انعكاس ذلك التفكير سيتّضح فوراً في المخ ، وبتعبير آخر فإِنّ المخ آلة تساعد الروح في مسألة التفكر ، ولذلك فإِنّ الدم يدور بصورة أسرع في المخ في حالة التفكير ، وتتفاعل خلايا المخ بصورة أكبر ، وبالتالي سوف تمتص كمية أكبر من الغذاء وترسل أمواجاً أكثر.

أمّا عندما يكون الكلام والبحث حول المسائل العاطفية كالعشق والمحبّة ، والتصميم والإِرادة والغضب والحقد والحسد ، والعفو والصفح ، فإِنّ نشاطاً عجيباً يبدأ في قلب الإِنسان ، فأحياناً تشتد ضرباته ، وأحياناً تقل إِلى الحد الذي يُظن معه أنّه سيتوقف عن العمل ، ونشعر أحياناً أن قلبنا يريد أن ينفجر. كل ذلك نتيجة للارتباط الوثيق للقلب مع هذه المسائل.

لهذه الجهة ينسب القرآن المجيد الإِيمان إِلى القلب ، فيقول : {وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} [الحجرات : 14]. ويعبر عن الجهل والعناد وعدم الإِذعان للحق بأنّه عمى القلب : {ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} (46) سورة الحج .

ومن نافلة القول ، فإِن مثل هذه التعبيرات ليست مختصة بالقرآن ، بل تلاحظ في أدب اللغات المختلفة في الأزمنة الغابرة ، وتلاحظ اليوم أيضاً مظاهر هذه المسألة بأشكال مختلفة. فغالباً ما نقول للشخص الذي نحترمه ونحبّه : إِنّ لك مكاناً في قلوبنا ، أو أنّ قلوبنا منشدة إِليك ، والأُدباء يجسدون هذا المعنى ويجعلون سنبلة العشق نابعة من القلب دائماً.

كل ذلك لأنّ الإِنسان يحس دائماً بتأثير خاص في قلبه في حالة العشق والغرام ، أو الحقد والحسد ، أي أنّ أوّل قدحة في هذه المسائل النفسية عند انتقالها إِلى الجسم تتجلّى في القلب.

إِضافة إِلى كل هذا ، فقد أشرنا سابقاً إِلى أن أحد معاني القلب في اللغة هو عقل وروح الانسان ، ومعنى ذلك أن القلب لا ينحصر بهذا العضو الخاص الموجود داخل الصدر ، وهذا بنفسه يمكن أن يكون تفسيراً آخر لآيات القلب ، لكن لا جميعها ، لأن بعضها صرحت بأنّها القلوب التي في الصدور ـ دققوا ذلك ـ .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 13882
التاريخ: 27 / 11 / 2015 11587
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 11401
التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 13675
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15925
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3490
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3487
التاريخ: 26 / 11 / 2015 3311
التاريخ: 26 / 11 / 2015 6074

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .