المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 3083 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



العلم الإلهي و علم الأخلاق و الفقه أشرف العلوم  
  
65   09:21 صباحاً   التاريخ: 21 / 7 / 2016
المؤلف : محمد مهدي النراقي
الكتاب أو المصدر : جامع السعادات
الجزء والصفحة : ج1 . ص146-147
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / التفكر والعلم والعمل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 21 / 7 / 2016 77
التاريخ: 14 / 8 / 2020 107
التاريخ: 21 / 7 / 2016 75
التاريخ: 21 / 7 / 2016 83

العلم كله و إن كان كمالا للنفس و سعادة ، إلا أن فنونه متفاوتة في الشرافة و الجمال و وجوب التحصيل و عدمه ، فإن بعضها كالطب و الهندسة و العروض و الموسيقى و أمثالها ، مما ترجع جل فائدته إلى الدنيا و لا يحصل بها مزيد بهجة و سعادة في العقبى ، و لذا عدت من علوم الدنيا دون الآخرة ، و لا يجب تحصيلها ، و ربما وجب تحصيل بعضها كفاية.

و ما هو علم الآخرة الواجب تحصيله ، و أشرف العلوم و أحسنها هو العلم الإلهي المعرف لأصول الدين ، و علم الأخلاق المعرف لمنجيات النفس و مهلكاتها ، و علم الفقه المعرف لكيفية العبادات و المعاملات ، و العلوم التي مقدمات لهذه الثلاثة كالعربية و المنطق و غيرهما يتصف بالحسن و وجوب التحصيل من باب المقدمة ، و هذه العلوم الثلاثة و إن وجب أخذها إجمالا إلا أنها في كيفية الأخذ مختلفة ! فعلم الأخلاق يجب أخذه عينا على كل أحد على ما بينته الشريعة و أوضحه علماء الأخلاق ، و علم الفقه يجب أخذ بعضه عينا إما بالدليل أو التقليد من مجتهد حي والتارك للطريقين غير معذور، و لذا ورد الحث الأكيد على التفقه في الدين ، قال الصادق (عليه السلام)! «عليكم بالتفقه في دين اللّه و لا تكونوا أعرابا ، فإنه من لم يتفقه في دين اللّه لم ينظر إليه يوم القيامة و لم يزك له عملا» ، و قال! «ليت السياط على رءوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال و الحرام» ، و قال (عليه السلام)! «إن آية الكذاب أن يخبرك خبر السماء و الأرض و المشرق و المغرب ، فإذا سألته عن حرام اللّه و حلاله لم يكن‏ عنده شي‏ء».

و أما أصول العقائد فيجب أخذها عينا من الشرع و العقل ، و هما متلازمان لا يتخلف مقتضى أحدهما عن مقتضى الآخر، إذ العقل هو حجة الله الواجب امتثاله و الحاكم العدل الذي تطابق أحكامه الواقع و نفس الأمر، فلا يرد حكمه ، و لولاه لما عرف الشرع ، و لذا ورد! «أنه ما أدى العبد فرائض اللّه حتى عقل عنه ، و لا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل»

فهما متعاضدان و متظاهران ، و ما يحكم به أحدهما يحكم به الآخر أيضا ، و كيف يكون مقتضى الشرع مخالفا لمقتضى ما هو حجة قاطعة و أحكامه للواقع مطابقة ، فالعقل هو الشرع الباطن و النور الداخل ، و الشرع هو العقل الظاهر و النور الخارج ، و ما يتراءى في بعض المواضع من التخالف بينهما إنما هو لقصور العقل أو لعدم ثبوت ما ينسب إلى الشرع منه ، فإن كل عقل ليس تاما ، و كلما ينسب إلى الشرع ليس ثابتا منه ، فالمناط هو العقل الصحيح و ما ثبت قطعا من الشريعة ، و أصح العقول و أقواها و أمتنها و أصفاها هو عقل صاحب الوحي و لذا يدرك بنوريته ما لا سبيل لأمثال عقولنا إلى دركه ، كتفاصيل أحوال نشأة الآخرة ، فاللازم في مثله أن نأخذه منه إذعانا و إن لم نعرف مأخذه العقلي.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






صور فنية لزائري مرقد الامام الحسين (ع) من اقصى جنوب العراق نحو كربلاء مشيا على الاقدام للمشاركة بزيارة الاربعين المليونية
مكتبةُ العتبة العبّاسية المقدّسة تشاركُ في مؤتمر الجمعيّة السودانيّة للمكتبات والمعلومات
شعبةُ الاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات: وضعنا خطّةً محكمة لإرشاد التائهين والمفقودين خلال زيارة الأربعين
مجمّعُ العلقمي الخدميّ يُعلن عن إكمال استعداداته لاستقبال زائري الأربعين