المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 10320 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



خدمة بساتين المانجو  
  
16705   01:29 مساءاً   التاريخ: 25 / 5 / 2016
المؤلف : احمد متولي محمد متولي وحسن محمد فاضل الوكيل
الكتاب أو المصدر : خدمة الحاصلات البستانية (فاكهة)
الجزء والصفحة : ...
القسم : الزراعة / الفاكهة والاشجار المثمرة / المانجو /

خدمة بساتين المانجو

١. تربية الأشجار:

بعد زراعة الشتلات في المكان المستديم توالى بعمليات الري والتسميد بالمقننات السمادية والمائية والتي تعمل على تشجيع النمو ويجب مراعاة أهمية تربية أشجار المانجو وهى في مرحلة الشتلة الصغيرة حيث يسهل تشكيلها وبالتالي يتم الحصول على شجرة ذات مواصفات جيدة تعطى إثمارًا جيدًا كمًا ونوعًا.

ويجب مراعاة ما يلي عند تربية أشجار المانجو:

١. عدم ارتفاع بداية التفريع عن ٥٠-٦٠ سم وإذا زاد ارتفاع الساق الرئيسي بدون تفريع عند هذه المسافة فيتم تطويش الساق الرئيسي على هذه المسافة أو إزالة الجزء الزائد ويتم ذلك فوق عقدة مباشرة أو تحتها مما يشجع خروج نموات أسفل منطقة التطويش أو القطع.

٢. يتم اختيار ٢-٣ أفرع قوية موزعه بقدر الإمكان على طول الساق وهذا في حالة إجراء القطع أسفل العقدة مباشرة. أما إذا كان القطع فوق العقدة مباشرة فتخرج الأفرع من أسفل العقد مباشرة ثم يزال الزائد من الأفرع.

٣. تترك هذه الأفرع ( الرئيسية ) للنمو فإذا حدث لها تفرع على مسافة 40-٦٠ سم تترك على حالها مع إزالة جميع النموات التي تكون موجودة على الفروع من الداخل وذلك لفتح قلب الشجرة وعدم وجود نموات تقفل قلب الشجرة وتمنع دخول الضوء.

٤. في حالة عدم تفرع هذه الأفرع الرئيسية فإنه ينصح بإجراء التطويش مما يحفز

حدوث تفريع مع مراعاة الرش بأوكسي كلورو النحاس تركيز ٤٠٠ جم / ١٠٠ لتر ماء عقب أي تقليم لتطهير الجروح الناتجة عن التقليم.

٢. عمليات الخدمة لبساتين المانجو:

١. العزيق:

يجب الاهتمام بإجراء عملية العزيق وذلك لضمان تهوية التربة والتخلص من كثير من المسببات المرضية مع مراعاة عدم تثبيت عمق العزيق حتى لا تتكون طبقة مندمجة صماء.

في حالة المزراع الصغيرة:

يجب العناية بإجراء عملية العزيق جيدًا بها حيث تكون الأشجار صغيرة والأرض مكشوفة وتروى الأرض على فترات متقاربة ولذلك يجب أن يكون العزيق سطحيًا حتى لا تتعرض الشعيرات الجذرية للتقطيع لان الجذور لم تتعمق في التربة كما يجب التركيز على إزالة الحشائش وخاصة النجيليات.

وفى حالة الزراعة في المناطق الصحراوية فلا بأس من ترك بعض الحشائش ذات الأوراق العريضة لتظلل حجر الشجرة لتقليل التأثير الحراري للشمس على جذور الأشجار كما يمكن التغطية بقش الأرز لحفظ الرطوبة ومنع نمو الحشائش.

في حالة المزارع الكبيرة:

أ- المزارع المثمرة في الأراضي الصحراوية:

في الغالب أن هذه المزارع تروى بالتنقيط ولذلك يقتصر وجود الحشائش التي تهم المزارع في منطقة حجر الشجرة والتي تصلها مياه الري ولذلك يقتصر العزيق في هذه المنطقة ويكون العزيق سطحي حتى لا تتعرض الجذور للتقطيع وتغطية أسفل الشجرة بقش الأرز.

يتعرض بتن الحلقة الموجودة حول الشجرة لحدوث تزهير بالأملاح واحتواء هذا الجزء على كمية كبيرة من الأملاح وزيادة كمية المياه لأي سبب أو سقوط الأمطار تذوب الأملاح وتصل الجذور وتسبب ضرر جسيم مما يعرض الأشجار للذبول لذا يجب تغيير البتون على الأقل مرة كل عام.

ب- المزارع الكبيرة في أرض الوادي:

هذه المزارع أشجارها مسنة تعمقت جذورها ووصلت إلى مسافات كبيرة تحت سطح التربة حتى وصلت إلى مستوى الماء الأرضي في كثير من الأحيان وإهمال العزيق لسنوات يؤدى إلى تماسك حبيبات التربة في الطبقة السطحية حتى ٨٠ سم الأولى وهى منطقة انتشار الجذور والشعيرات الجذرية وبالتالي تقل التهوية لذا يجب إجراء العزيق إلى عمق لا يقل عن ٣٠ سم مع إجراء الحرث للتربة مرتين متعاقدين لتفكيك التربة.

وقد يتم مقاومة الحشائش باستخدام المبيدات وذلك حسب نوع الحشائش السائدة في البستان مثل الجرامكسون أو الرواند أب أو اللانسر.

٢. الري:

تنقسم طرق الري إلى:

١. طريقة الأحواض: حيث تقسم أرض المزرعة إلى حياض يحيط بكل منها بتن من جميع الجهات بحيث يفصل كل صفين من الحياض قناة للري ويحتوى الحوض على(4-٦ أشجار ).

٢. طريقة البواكى: وتستعمل لري الأشجار صغيرة السن ( الحديثة ) وتتلخص في حصر كل صف من الأشجار في حوض مناسب بعرض ( ١-١.٥ م ) ويسمى باكية ومن مميزاتها الاقتصاد في كمية الماء المستعملة.

٣. الأحواض الفردية للأشجار: حيث لا يحتوى الحوض إلا على شجرة واحدة وتأخذ أشكالا مختلفة.

٤. طريقة المصاطب: حيث تقام مصاطب بعرض ١م تزرع الأشجار في منتصفها وتروى المساحات بين المصاطب.

٥. طريقة الخطوط: حيث تشغل كل المساحات بين صفوف الأشجار أو جزء منها وقد تكون عريضة أو ضيقة.

٦. الري بالرش: وتستخدم هذه الطريقة في الأراضي الغير مستوية ويتم الرش في مستوى منخفض تحت قمم الأشجار.

٧. الري بالتنقيط: حيث توضع نقاطات بجوار كل شجرة في السنوات الثلاثة الأولى بتصرف ٤ لتر في الساعة ويعمل حلقة حول الأشجار للاحتفاظ بالماء دون تسربها بعيدًا عن الشجرة ويزداد قطر الحلقة بزيادة عمر الأشجار ثم تزيد عدد النقاطات في صورة خطى بطول خطوط الأشجار بمسافة ١م بينهما لتشجيع تكوين الجذور ولابد من عمل مرشحات في بداية الشبكة حرصًا لعدم انسداد النقاطات وضرورة الصيانة المستمرة لشبكة التنقيط.

تقدير حاجة الأشجار للري:

حيث يمكن الاعتماد على دلائل لتحديد حاجة أشجار المانجو للري مثل:

١. الخبرة الشخصية: والتي تعتمد على ملاحظة الأشجار والتربة بفحص درجة الجفاف أو البلل وأخذ قبضة باليد والضغط عليها لتدل على الحاجة للري.

٢. استعمال بعض الأدلة النباتية: مثل دوار الشمس والذرة وهما من النباتات السريعة النمو وتظهر على أوراقها علامات الذبول بدرجة أكثر وضوحًا قبل أن تظهر على أشجار المانجو .

٣. تقدير كمية الرطوبة بالتربة: وذلك باستخدام أجهزة تقدير الرطوبة في التربة مثل التنشيوميتر والتي توضع في التربة ويتم الري عند وصول قراءة التنشيوميتر إلى درجات معينة تختلف حسب طبيعة التربة.

٤. ملاحظة نمو الثمار: والتي تعتمد على ملاحظة المزارع وملاحظة حاجة النبات للري واختلاف معدلات النمو أو الإثمار.

أولا : الخدمة في نظام الري بالغمر:

* برنامج الري:

تروى الأشجار عقب السدة الشتوية رية غزيرة في منتصف فبراير ثم تعطى الأرض رية أخري في أوائل مارس بعد التسميد الأزوتي ثم يكون الري بعد ذلك حسب الحاجة ومع الحرص خلال اكتمال التزهير وأثناء عقد الثمار مع العناية بإعطاء رية خفيفة في هذه الفترة بالأراضي الرملية وحيث يكون الجو حار جاف وبصفة عامة يختلف عدد الريات باختلاف عمر الأشجار وطبيعة التربة . ويراعى تعطيش الأشجار خلال شهر ديسمبر ويناير حيث يقلل ذلك من نسبة التكتلات الزهرية بالنسبة لبرنامج ري الأشجار المثمرة تراعى القواعد العامة لبرامج ري البساتين مستديمة الخضرة من الأشجار الكبيرة مثل الموالح.

* برنامج التسميد:

من المعروف أن أشجار المانجو تستجيب للتسميد الأزوتي بإعطاء نموات خضرية متزايدة لكن لا يمكن دفع الأشجار الغير مثمرة إلى الإثمار عن طريق زيادة التسميد الأزوتي. ولقد أصبح من الضروري فهم العلاقة بين النمو الخضري والإزهار حتى يتمكن المزارع من تنظيم برنامج التسميد لتنشيط النمو الخضري الملائم للإثمار المنظم.

ويجب عند تحديد البرنامج التسميدي للمانجو مراعاة ظروف الحديقة من حيث عوامل التربة – نظام الخدمة والري – عمر الأشجار ومستوى الإثمار في سنوات الحمل الخفيف والغزير. وبصفة عامة ينصح بعدم الإفراط في مستويات التسميد في حدائق المانجو ما لم تظهر أعراض معاناة نقص لبعض أو كل العناصر السمادية.

ويلاحظ أن المبالغة في التسميد الأزوتي للأشجار في بداية حياتها يؤخر بلوغها مرحلة الإثمار الاقتصادي أما الإسراف في التسميد الأزوتي للأشجار المثمرة فيشجع النمو الخضري على حساب المحصول ويمكن الاستدلال بتقدير مستوى الأزوت في الأوراق عمر خمس شهور بضبط كمية التسميد الأزوتي بحيث لا يقل مستواه في الأوراق عن ١% ولا يزيد عن ١.٨ من الوزن الجاف للورقة وتضاعف كمية الأزوت في سنوات الحمل الغزير وبصفة عامة تتزايد المقننات السمادية السنوية من العناصر السمادية للأزوت والفوسفور والبوتاسيوم خلال السنوات الأولى بعد الغرز حتى تستقر مع بلوغ الأشجار سن الثمانية من عمرها بالمكان المستديم.

ويمكن الاسترشاد بالنموذجين التاليين عند رسم السياسة السمادية لحديقة المانجو على أساس الكميات التي تضاف كتسميد أرضي للشجرة الواحدة مقدرة بالجرام من النتروجين ( ن ) والفوسفور ( ف ٢ أ ٥ ) البوتاسيوم ( بو ٢ أ ) في التربة الطمية الخصبة والرملية الفقيرة.

الاحتياجات السمادية لبساتين المانجو للتسميد الأرضي

جرام / شجرة / سنة

ويراعى في رسم وتطبيق البرنامج التسميدى الأسس الآتية:

أ- التسميد العضوي:

قد تؤدي المبالغة في التسميد العضوي لشجار المانجو الصغيرة إلى جفاف وسقوط الأوراق وينصح في هذه الحالة بالامتناع عن التسميد العضوي إلى أن تزول الأعراض.

ويخلط السماد البلدي قبل إضافته لسماد السوبر فوسفات العادي بمعدل ٥ كجم سماد فوسفاتي لكل متر مكعب سماد بلدي ثم يضاف المخلوط خلال الخريف وأوائل الشتاء ويخلط جيدًا بالتربة لأكبر عمق ممكن وتبلغ الاحتياجات السنوية لفدان المانجو ٥-٨ متر مكعب حتى السنة الرابعة تتدرج في الزيادة إلى ١٢ متر مكعب حتى السنة العاشرة ثم تكون الإضافة بعد ذلك بمعدل ١٥متر مكعب للفدان سنويًا.

ب - التسميد المعدني:

1- التسميد الأزوتي:

تسمد الأشجار الأقل من ٥ سنوات بتوزيع المقنن السنوي من الأزوت على دفعات متساوية خلال الفترة من أواخر فبراير حتى شهر يونيو وتبدأ بستة دفعات في السنة الأولى وتصبح في سن الخامسة ثلاث دفعات في أواخر فبراير – أبريل – يونيو أما بعد العام الخامس فقد يعطى المقنن الأزوتي دفعة واحدة أوائل مارس ويفضل في الأشجار المثمرة إضافة ٢/3 من المقنن السنوي أثناء شهر فبراير ثم يضاف الثلث الباقي بعد جمع المحصول وعمومًا يفضل استخدام سلفات الأمونيوم كمصدر للأزوت.

2- التسميد الفوسفاتي:

يوزع المقنن السنوي على دفعتين متساويتين في يناير ويونيو للأشجار الصغيرة خلال الشتاء وفى أغلب الحالات لا تحتاج أشجار المانجو المثمرة إلى التسميد الفوسفاتي سنويًا ويكتفي بإضافته مرة واحدة كل 4-٥ سنوات.

٣. التسميد البوتاسي:

يوزع المقنن السنوي من البوتاسيوم بنفس نظام المقنن الأزوتي في الأعمار المختلفة على أن تكون دفعاته متبادلة معه وبفارق ريتين بين التسميد الأزوتي والبوتاسي.

٤. الرش بمحاليل العناصر الصغرى:

تظهر معاناة نقص العناصر المغذية الصغرى في حدائق المانجو خاصة في الأراضي الفقيرة حديثة الاستزراع حيث تلاحظ أعراض نقص الزنك والحديد والمنجنيز بصفة أساسية بالإضافة إلى النحاس في بعض الحالات وهناك تحضيرات جاهزة مسجلة من مركبات هذه العناصر للتسميد الورقي يتم استخدامها طبقًا للتوصيات الخاصة بها وفى الحالات الحادة يتم الرش ثلاث مرات في الموسم الأول خلال مرحلة ظهور النموات الجديدة وقبل الإزهار والثانية بعد تمام العقد بأسبوعين والثالثة بعد الرشة الثانية بثلاثة أسابيع. وتعطى الرشة الثانية فقط كرشة وقائية عند عدم ملاحظة أعراض ظاهرية للنقص بينما تعطى الرشتين الثانية والثالثة في حالات النقص المتوسطة أما في سنة الغرس فيتم التسميد بمعدل ٤-٦ رشات تبدأ من الغرس بستة أسابيع ويتابع الرش مرة كل شهر بعد ذلك.

ثانيًا : الخدمة في نظام الري بالتنقيط:

بدأ تطبيق نظم الري في حدائق المانجو خصوصًا في مناطق الأراضي الرملية المستصلحة. وتسمح هذه النظم بإضافة بعض أو كل العناصر السمادية المطلوبة مع ماء الري وهى ما يطلق عليها حاليًا اسم الري التسميدى ويعتبر الري بالتنقيط أكثر هذه الطرق انتشارًا في الوقت الحاضر بحدائق المانجو.

وتختلف كمية ماء الري المستخدمة تبعًا لعمر الأشجار ودرجة ملوحة ماء الري وخصائص التربة حالة الجو بالنسبة لعمر الأشجار يبدأ الري بنقاط واحد لكل شجرة يزداد إلى اثنين مع بلوغ الأشجار سن الإثمار إلى أربعة نقاطات في الشجرة عند وصولها مرحلة الإثمار التجاري ويعنى هذا التدرج في كمية الري اللازمة للشجرة يوميًا تبعًا لسنها.

أما عدد ساعات التشغيل اليومي فتختلف تبعًا لحالة الجو ونشاط الأشجار بصفة خاصة بالإضافة إلى نوعية ماء الري وتبعًا لذلك تدرج ساعات التشغيل اليومي بين ساعتين في يناير- فبراير من ١٢-١٤ ساعة في يوليو وأغسطس وذلك عند استخدام المياه العذبة ويزداد التشغيل بمعدل ساعتين عن ذلك عند استخدام مياه الآبار لارتفاع نسبة الملوحة عن المياه العذبة وتبعًا لذلك يتراوح ما تتلقاه الشجرة من مياه الري في نظام التنقيط من ١٠٠-١٢٠ لتر في اليوم للأشجار الكبيرة في أشهر الصيف ( يوليو وأغسطس ) من صفر - ٨ لتر في اليوم للأشجار الحديثة في أشهر الشتاء تبعًا لحالة الجو واحتمالات الصقيع ويراعى الاسترشاد لهذه النقاط عند تنظيم خطة وبرامج الري بالتنقيط والتي تختلف تبعًا للعوامل المذكورة ويتم إضافة المقننات السمادية اللازمة من مصادر قابلة للذوبان وحقنها مع ماء الري في شبكة التنقيط وذلك على فترات مختلفة خلال موسم النشاط. ويحقن السماد بعد إذابته بالمعدلات المطلوبة على دفعات بمعدل مرة كل ستة أيام، عشرة أيام تبعًا لمدى ملوحة ماء الري وضرورة تخفيف تركيز السماد مع زيادة ملوحة ماء الري ومن فوائد الري التسميدى أن الاحتياجات السنوية من العناصر السمادية لحدائق المانجو تنخفض الى نصف المبين بجدول التسميد للأراضي في جميع الأعمار ونوعيات التربة المختلفة وذلك لأن الفاقد من السماد يقل بطريقة ملموسة في الري التسميدى.

ويراعى التوجيهات الآتية:

١. يضاف المقنن السنوي من الأزوت على دفعات ابتداء من شهر فبراير حتى الأسبوع الرابع من يوليو ثم توقف الإضافة طوال يوليو وتستأنف في الأسبوع الأول من أغسطس حتى الأسبوع الرابع من سبتمبر ويراعى أن يوزع ٣/٤ المقنن السنوي من الأزوت حتى نهاية الموسم.

٢. يتم حقن الأزوت في دورات متبادلة مع البوتاسيوم وبفارق زمني بين دفعتين السمادين من 3-٥ يوم.

٣. عند استخدام حامض الفوسفوريك كمصدر لعنصر الفوسفور يقسم المقنن السنوي من فو ٢ أ ٥ على دفعتين متساويتين ويحقن مخلوطًا مع المقنن الأزوتي. الدفعة الأولى في الأسبوع الثالث من فبراير والثانية في الأسبوع الرابع من يونيو. أما في الأشجار الأكبر سنًا فيحقن المقنن السنوي كدفعة واحدة مع أول دفعة من السماد الأزوتي.

٤. إذا كان سماد السوبر فوسفات هو مصدر الفوسفور فيضاف المقنن السنوي يدويًا كتسميد أرضي للمساحة المبتلة حول ساق الشجرة ويخلط بالتربة مع إتباع نفس نظام الدفعات والمواعيد المذكورة لحمض الفوسفوريك ومن المعتاد أن تقتصر الإضافة اليدوية للسوبر فوسفات على مرة واحدة كل ٣-٥ سنوات بعد بلوغ الأشجار العام السابع من عمرها بالمكان المستديم.

٥. تحتاج الأشجار في نظام الري التسميدى إلى توفير مصدر للماغنسيوم عادة ما يكون كبريتات الماغنسيوم وذلك بمعدل مرة واحدة كل ٣-٥ سنوات وتتدرج الاحتياجات من ٩٠ جم / شجرة / سنة من كبريتات الماغنسيوم في السنة الأولى ترتفع إلى ٧٢٠ جم للشجرة البالغة بعد العام السابع ويضاف مقنن الماغنسيوم حقنًا مع دفعات السماد البوتاسي وبكمية متساوية أما الباقي من المقنن السنوي من سلفات الماغنسيوم فيحقن منفردًا مع ماء الري بعد ذلك على دفعات متساوية أسبوعيًا حتى نهاية الموسم.

٦. يجب المحافظة على التركيز النهائي للأسمدة والأملاح الذائبة في ماء الري بالتنقيط بحيث لا يزيد عن ٠.٥ جم / لتر . كما يجب ألا يزيد ما يصل إلى التربة خلال النقاطات عن ١٠ جم / شجرة / يوم في عام الغرس تزداد تدريجيًا على ألا تتجاوز ٣٥ جم / شجرة / يوم بعد العام السادس.

٧. يضاف السماد البلدي ( المدعم بسماد السوبر فوسفات ) بمعدل ٠.٢٥ كجم للشجرة بالمساحة المبتلة حول الساق ويخلط بتربتها خلال شهر سبتمبر وبفضل إجراء التسميد العضوي بالمعدل والطريقة المبينة في نظام الري بالغمر وذلك مرة كل ٣ سنوات إذا توفرت إمكانية الري بالغمر .

٨. هناك بعض الأسمدة المركبة والمجهزة خصيصًا لنظام الري التسميدى وتستخدم طبقًا للتوصيات الخاصة ومثالها الصور المختلفة لسماد الكريستالون.

٩. تعالج أعراض نقص عناصر المغذيات الصغرى بالرش طبقًا لما ذكر في نظام التسميد مع الري.

التقليم في أشجار المانجو:

١. في الأشجار الصغيرة:

يجب إزالة جميع الأزهار التي تعطيها الشجرة في سنواتها الثلاث الأولى لأن عقد الثمار في هذا السن يضعف الشجرة ويؤثر على قوة نموها الخضري الذي يجب أن توجه إليه الأشجار كل طاقتها لبناء هيكل خضري.

٢. في الأشجار الكبيرة المثمرة:

تعتبر عملية التقليم من العمليات الأساسية والضروري إجراؤها سنويًا للمحافظة على الأشجار في حالة جيدة ولتحسين إثمارها وفى هذه العملية يتم عمل الآتي:

١. تجرى عملية التقليم بعد جمع المحصول مباشر وتزال بقايا الشماريخ الزهرية.

٢. تزال جميع العناقيد المشوهة والنموات الخضرية المشوهة وتكون الإزالة بجزء أسفل الشمراخ المشوه بمقدار ١٠-١٥ سم.

٣. تزال الأفرع الجافة والمصابة.

٤. تزال الأفرع المتزاحمة والمتراكمة لفتح قلب الأشجار للضوء لتحسين تلوين الثمار والتغلب على ظاهرة موت الأفرع الداخلية.

٥. إزالة الأفرع الشاردة عن هيكل الشجرة الرئيسي.

ويراعى في عملية التقليم أن تتم باستعمال مقصات تقليم حادة ونظيفة ومراعاة عدم إحداث أية تسلخات بالأفرع ويدهن مكان القطع بعجينة بوردو ثم تجمع نواتج عملية التقليم خارج المزرعة ويتم التخلص منها بحرقها. ويجب أن يتبع عملية التقليم غسيل كامل للأشجار باستعمال محلول أكسي كلورو النحاس بنسبة ٥جم/لتر لتطهير أماكن الجروح الناتجة عن التقليم ولقتل الفطريات المختلفة التي تكمن في شقوق قلف الأشجار.

طرق تحفيز أشجار المانجو للإثمار:

هناك حالات تستمر فيها الأشجار البذرية في النمو الخضري دون أن تثمر ويتبع بعض المزراعون في بعض البلدان مثل الهند الطرق الآتية لدفع الأشجار للإثمار:

١. منع التسميد الأزوتي خاصة في الأراضي الخصبة.

٢. تصويم الأشجار بمنع ريها قبل موسم الإزهار بعد أسابيع ثم ريها بعد التصويم فيشجع هذا الأشجار على التزهير.

٣. تقليم بعض الجذور مما يقلل من امتصاص النتروجين.

٤. تحليق بعض الأفرع الرئيسية الذي يشجع على تراكم الكربوهيدرات ويشجع تكوين البراعم الزهرية والإزهار.

٥. عمل خندق حول الأشجار لتعرية بعض الجذور وذلك لمدة أسبوعين ثم يردم بمخلوط من السماد البلدي والتربة.

٦. إضافة كمية من ملح الطعام حول الشجرة قبل ابتداء موسم النمو ( ويحذر تطبيق هذه الطريقة في الأراضي المصرية خوفًا من تمليح التربة ).

المصدر:

احمد متولي محمد متولي وحسن محمد فاضل الوكيل. 2009/2010. خدمة الحاصلات البستانية (الفاكهة).




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.




الأوّل من نوعه في العراق.. العتبة العبّاسية تستعدّ لإقامة مؤتمرٍ حول التنمية المستدامة
قسم المعارف يزورُ حفيدَ الشيخ الفقيه عبد الكريم الجزائري
في بابل.. الشؤون الفكرية ينظّم ندوةً حول بناء الذات من المنظور القرآني
مركز الكفيل للإعلان: نتّجه نحو العمل في مجال تصميم العلامات التجارية الخاصّة