English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / شباط / 2015 م 1846
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1708
التاريخ: 8 / 4 / 2017 1448
التاريخ: 5 / 7 / 2017 1303
مقالات عقائدية

التاريخ: 17 / 12 / 2015 3121
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 3131
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2745
التاريخ: 4 / 12 / 2015 2724
مصادرة فدك  
  
1738   11:19 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج1,، ص155-158


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1681
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1779
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1611
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1669

لما فتحت الجيوش الاسلامية حصون خيبر قذف الله الهلع والرعب في قلوب أهالي فدك وخيم عليهم الذعر والخوف فهرعوا إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) ونزلوا على حكمه وصالحوه على نصف اراضيهم فكانت ملكا خالصا له لأن المسلمين لم يوجفوا عليها بخيل ولا ركاب ولما انزل الله تعالى على نبيه قوله : {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الإسراء: 26] ، بادر (صلى الله عليه واله) فانحل فاطمة فدكا ووضعت يدها عليها وتصرفت فيها تصرف الملاك في املاكهم وبعد وفاته (صلى الله عليه واله) اقتضت سياسة أبي بكر أن يصادرها وينتزعها من يد الزهراء (عليها السلام) لئلا تقوى شوكة الامام ويغلب جانبه وهو حرب اقتصادى باعثه اضعاف الروح المعارضة وشل الحركة المعادية له وهذا ما عليه الدول قديما وحديثا أمام خصومها وقد مال الى هذا الرأي علي بن مهنأ العلوي قال : ما قصد أبو بكر وعمر بمنع فاطمة عنها اي عن فدك إلا أن يقوى علي بحاصلها وغلتها على المنازعة فى الخلافة ؛ وبعد ما استولى أبو بكر على فدك واخرج منها عامل الزهراء انبرت (سلام الله عليها) إليه فطالبته بردها فما اجابها الى ذلك وطلب منها إقامة البينة على صدق دعواها وهو من الغرابة بمكان اولا ان ذلك لا ينطبق بحال على ما قرر في الفقه الإسلامي من أن صاحب اليد لا يطالب بالبينة وانما البينة على المدعي ومع عدم وجودها فلا حق له الا اليمين على المنكر والزهراء (سلام الله عليها) هي صاحبة اليد فلا تطالب بالبينة وانما يطالب بها أبو بكر ومع عدم وجودها عنده فلا حق له سوى اليمين عليها ولكنه أهمل ذلك وصمم على أن تقيم البينة.

ان فاطمة سيدة نساء هذه الأمة وخير نساء العالمين على حد تعبير أبيها رسول الله (صلى الله عليه واله) واجمع المسلمون على أنها ممن انزل الله فيهم آية التطهير وهي تدل على طهارة ذيلها وعصمتها وهي اصدق الناس لهجة حسب قول عائشة أفلا يكفى ذلك كله في تصديقها واجابة قولها؟ وعلى اي حال فقد مضت ريحانة الرسول (صلى الله عليه واله) فاحضرت أمير المؤمنين وأم أيمن فشهدا عنده ان رسول الله (صلى الله عليه واله) انحلها فدكا فرد الشهادة واعتذر بأن البينة لم تتم وهذا لا يخلو أيضا من المؤاخذات .

اولا : انه لا يتفق مع القواعد الفقهية فانها صريحة في أن الدعوى اذا كانت على مال أو كان المقصود منها المال فانها تثبت بشاهد ويمين فان اقام المدعي شاهدا واحدا فان على الحاكم أن يحلفه بدلا من الشاهد الثاني فان حلف اعطاه الحق وإن نكل رد الدعوى ، ولم يطبق ذلك أبو بكر فالغي الشهادة ورد الدعوى .

ثانيا : انه رد شهادة أمير المؤمنين وهو مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان كما قال رسول الله (صلى الله عليه واله) .

وثالثا : انه رد شهادة السيدة الصالحة أم ايمن وقد شهد رسول الله (صلى الله عليه واله) بأنها من أهل الجنة .

وخرجت سيدة النساء من عند أبي بكر وهي تتعثر بأذيالها من الخيبة قد انهد كيانها والم بها الشجى والحزن يقول الامام شرف الدين نضّر الله مثواه ؛ فليته اتقى فشل الزهراء في مواقفها بكل ما لديه من سبل الحكمة ولو فعل لكان ذلك أحمد في العقبى وابعد عن مظان الندم وأنأى عن مواقف اللوم واجمع لشمل الامة واصلح له بالخصوص ؛ وقد كان فى وسعه أن يربأ بوديعة رسول الله ووحيدته عن الخيبة ويحفظها عن أن تنقلب عنه وهي تتعثر باذيالها وما ذا عليه إذ احتل محل أبيها لو سلمها فدكا من غير محاكمة؟! فان للامام أن يفعل ذلك بولايته العامة وما قيمة فدك في سبيل هذه المصلحة ودفع هذه المفسدة؟ .

إن أبا بكر لم يصنع الجميل ولم يفعل المعروف مع بضعة الرسول (صلى الله عليه واله) فقد كان بوسعه أن يقر يدها على فدك ولا يستعمل معها اللف والدوران ولا يواجهها بمثل هذه القسوة والجفوة ولكن الأمر كما حكاه على بن الفارقي احد اعلام بغداد ومن المدرسين في مدرستها الغربية واحد شيوخ ابن أبي الحديد فقد سأله : أكانت فاطمة صادقة في دعواها النحلة؟

قال : نعم.

فقال : فلم لم يدفع لها أبو بكر فدكا وهي عنده صادقة؟

قال ابن أبي الحديد : فتبسم ثم قال : كلاما لطيفا مستحسنا مع ناموسه وحرمته وقلة دعابته قال : لو اعطاها اليوم فدكا بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يكن يمكن حينئذ الاعتذار بشيء لأنه يكون قد سجل على نفسه بأنها صادقة فيما تدعي كائنا ما كان من غير حاجة الى بينة ولا شهود .

نعم لهذه الجهة اجمع القوم على هضمها وسلب تراثها واستباحوا رد شهادة أمير المؤمنين وتركوا عترة النبيّ (صلى الله عليه واله) يتقطعون حسرات ويتصعدون زفرات قد خيم عليهم الهم والغم واخذهم من الحزن ما يذيب لفائف القلوب ومن الوجل ما تميد به الجبال.

شبهات وردود

التاريخ: 23 / تشرين الثاني / 2014 5587
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5817
التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 5683
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5714
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 3502
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 3331
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 3489
التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م 4325

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .