المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18434 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية



منع الإحسان لمشقة الطباع  
  
31   02:07 صباحاً   التاريخ: 2025-02-27
المؤلف : الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
الكتاب أو المصدر : التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( عليهم السلام )
الجزء والصفحة : ج 2، ص45-46.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قضايا أخلاقية في القرآن الكريم /

منع الإحسان لمشقة الطباع

قال تعالى : {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} [النساء: 37] الجواب / قال الشيخ الطوسي : وقالوا في معنى البخل ههنا قولان :

1 - أنه منع الواجب ، لأنه اسم ذم لا يطلق إلا على مرتكب كبيرة .

2 - هو منع ما لا ينفع منعه ، ولا يضر بذله ، ومثله الشح ، وضده الجود .

والأول أليق بالآية ، لأنه تعالى نفى محبته عمن كان بهذه الصفة ، وذلك لا يليق إلا بمنع الواجب . قال الرماني : معناه منع الإحسان لمشقة الطباع ، ونقيضه الجود وهو بذل الإحسان لانتفاء مشقة الطباع ، وقال ابن عباس ، ومجاهد ، والسدي ، وابن زيد ، إن الآية نزلت في اليهود ، إذ بخلوا بإظهار ما علموه وكتموه وإنما ذكروا بالكفر لكتمانهم نعمة اللّه عليهم . والأمر بالبخل يتناوله الوعيد ، كما أن من فعل اليسار والثروة اعتذارا في البخل ، وقوله :

وَأَعْتَدْنا وهو معناه أعددناه ، وجعلناه ثابتا لهم و لِلْكافِرِينَ يعني الجاحدين ما أنعم اللّه عليهم عَذاباً مُهِيناً أي يهينهم ويذلهم « 1 » .

__________

( 1 ) التبيان : ج 3 ، ص 196 .

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .