المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11822 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


الولاية الخبرية والإنشائية ؟!  
  
3659   06:45 مساءاً   التاريخ: 25 / 11 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القرآن
الجزء والصفحة : ج10 ، ص42- 43.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 11 / 2015 4504
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3783
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 4017
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 4649

يعتقد البعض أنّ العلماء الذين تحدثوا عن‏ «ولاية الفقيه» لهم رأيان متفاوتان ، فالبعض قال بولاية الفقيه بالمعنى‏ «الخبري» ، والبعض الآخر بالمفهوم «الإنشائي» ، وهذان المفهومان يختلفان في الماهيّة عن بعضهما.

فالأوّل يقول : إنّ الفقهاء العدول منصوبون من قبل اللَّه تعالى‏ للولاية.

ويقول الثاني : يجب على الناس انتخاب الفقيه الجامع للشرائط للولاية.

لكننا نعتقد أنّ هذا التقسيم لا أساس له أصلًا ، لأنّ الولاية كيفما تكون فهي إنشائية ، سواء أنشأها اللَّه تعالى‏ أو النبي صلى الله عليه و آله أو الأئمّة ، كأن يقول الإمام عليه السلام : «إنّى قَدْ جَعَلْتُهُ حَاكِمَاً» ، أو أن ينتخبه الناس «على‏ سبيل الفرض» ، فينشئون له الولاية والحكومة.

فكلاهما إنشائي ، والتفاوت يكمن في أنّ إنشاء الحكومة يكون تارة من قبل اللَّه تعالى‏ واخرى‏ من قبل الناس ، والتعبير ب «الإخباري» هنا يحكي عن عدم احاطة القائل بهذا القول ، أو أنّه يدرك الفرق ، إلّا أنّه استعمل هذه العبارات من باب المسامحة.

والتعبير الصحيح هو أنّ الولاية إنشائية في كل الأحوال ، وهي من ضمن المناصب التي لا تتحقق بدون الإنشاء ، والتفاوت هنا هو أنّ إنشاء هذا المنصب والموهبة قد يكون من قبل اللَّه تعالى‏ أو من قبل الناس ، فالمدارس التوحيدية تراه من قبل اللَّه تعالى‏ (وحتى‏ لو كان من قبل الناس فلابدّ أن يكون بإذنه تعالى‏ أيضاً) ، وتتوهمه المدارس الإلحادية بأنّه من قبل الناس.

وعلى‏ هذا ، فالخلاف ليس حول «الإخبار» و «الإنشاء» ، بل حول الذي ينشي‏ء ذلك ، هل هو اللَّه تعالى ، أم الخلق ؟ أو بعبارة اخرى‏ ، هل أنّ أساس مشروعية الحكومة الإسلامية يكون بإذن اللَّه تعالى‏ وإجازته في كل مراحل ومراتب الحكومة ، أم بإذن الناس واجازتهم ؟

لا شك أنّ الذي يوافق النظرة الإلهيّة هو الأول دون الثاني .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



خلال شهر رمضان المبارك... جهود استثنائية لقسم الإعلام في تغطية البرامج والفعاليات القرآنية والدينية
الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يعقد الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة
العتبة العلوية ... اختتام المسابقة المهدوية الإلكترونية العالمية بلغة الاردو
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية يعلن اكتمال مشروع صحيات رقم (1)