المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 4358 موضوعاً
الفضائل
اداب
رذائل
علاج الرذائل
الأدعية والاذكار والصلوات
القصص الاخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
قبس من حياة أمير المؤمنين ( ع )
23 / 5 / 2022
مجموعة مونروفيا
23 / 5 / 2022
منظمة الوحدة الأفريقية
23 / 5 / 2022
أهداف منظمة الوحدة الأفريقية
23 / 5 / 2022
مبادئ منظمة الوحدة الأفريقية
23 / 5 / 2022
الاتحاد الأوربي
23 / 5 / 2022

الأفعال التي تنصب مفعولين
23 / كانون الاول / 2014 م
صيغ المبالغة
18 / شباط / 2015 م
الجملة الإنشائية وأقسامها
26 / آذار / 2015 م
معاني صيغ الزيادة
17 / شباط / 2015 م
انواع التمور في العراق
27 / 5 / 2016
صفات المحقق
16 / 3 / 2016


فوائد التقوى  
  
489   08:43 مساءً   التاريخ: 25 / 1 / 2022
المؤلف : الشيخ جميل مال الله الربيعي
الكتاب أو المصدر : دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الجزء والصفحة : 106-111
القسم : الاخلاق و الادعية / الفضائل / العفة والورع و التقوى /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 25 / 1 / 2022 490
التاريخ: 30 / 9 / 2021 751
التاريخ: 24 / 2 / 2022 377
التاريخ: 6 / 4 / 2019 777

لا يمكن أن تحدد فوائد التقوى بحدود ما دامت هي من نتائج الشعور بهيمنة الله تعالى ، والإحساس بالمسؤولية أمامه، والشعور بالتقصير إزاء حقوقه ونذكر بعض فوائدها في حدود الله ما دلتنا عليها روايات اهل بيت العصمة صلوات الله عليهم ... هذه الفوائد يمكن ان نقسمها إلى قسمين : فوائد في الدنيا واخرى في الآخرة ، وهذا التقسيم (للتوضيح لا التبعيض)؛ ما دام امر الدنيا في الإسلام ملازم لأمر الآخرة.

أما اهم الفوائد التي دلت عليها الأحاديث الشريفة فهي:

1- دواء لكل الامراض النفسية:

الامراض التي يصاب بها القلب كثيرة منها: الجهل، والنفاق، والحقد والتكبر ... والتقوى هي العلاج الوحيد الواقي من هذه الخبائث.

فلا تجد متقياً حقيقياً يعرف الحقد، او التكبر، او النفاق، او غيرها إلى قلبه سبيلاً ، وادق بيان لفوائد التقوى ما جاء عن امير المؤمنين علي (عليه السلام) حيث يقول : (فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى افئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم ، وصلاح فساد  صدوركم ، وطهور دنس انفسكم ، وجلاء عشا أبصاركم، وأمن فزع جأشكم وضياء سواد ظلمتكم)(1).

2- التقوى إحدى منابع المعرفة :

(اعتبر القرآن الكريم القلب مركزاً لسلسلة من الإلهامات والإلقاءات الإلهية حيث ان كل إنسان وفي اي مستوى محافظ على طهارته القلبية ، وعامل ومنفذ لها فإن هذا المركز سيكون طريقاً للخلاص والعبودية ، وقد صرح القرآن بذلك كقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } [الأنفال: 29] (2).

وهذه الحالة لا تتحقق إلا بتزكية النفس من الادران ، يقول {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } [الشمس: 7 - 10].

فإذا طهرت النفس من خبائث الآنية والانانية ، ومذاق الاخلاق، وادران الذنوب اصبحت مؤهلة ، لتلقي الفيض الإلهي، ورد عن امير المؤمنين (عليه السلام) انه قال : (العلم صبغ النفس، وليس يفوق صبغ الشيء حتى ينظف من كل دنس)(3) وهذه بديهية فإن الورقة الملوثة لا تظهر عليها الكتابة واضحة؛ ولذا فإن نقاء صفحة القلب وبياضها شرط لانطباع العلم فيها فإذا لوث القلب بمرض الحقد والحسد ، والعجب ، والتكبر، والغرور ... الخ .

فلا يكون قابلا لتلقي الفيوضات الإلهية ، ولا يمكن ان يكون مصباحاً يشع النور على الآخرين ، ويفيض الحب والحنان عليهم وعندما يمتلئ بتقوى الله يرزقه الله قوة التميز بين الحق والباطل والشر، وبين الهدى والضلال {إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29].

بمعنى ان تتقوا الله لم يختلط عندكم ما يرضي الله في جميع ما تقدم بما يسخطه ويكفر عنكم سيئاتكم ، ويغفر لكم، والله ذو الفضل العظيم)(4).

إن المعرفة لا تحجب عن القلوب الطاهرة ، وانما الذي يحجبها عنها هي الذنوب والمعاصي، وذمائم الأخلاق، فإنها تكدر القلب وتجعله مظلماً لا يقبل النور؛ لأن (القلوب كالأواني ما دامت ممتلئة بالماء لا يدخلها الهواء، فكذلك القلوب المشغولة بغير الله لا تدخلها المعرفة بجلال الله، وإليه الإشارة بقولة (صلى الله عليه واله): لولا ان الشياطين يحومون على قلوب بني آدم، لنظروا إلى ملكوت السماوات)(5).

ومن هنا يتضح ان إشراق القلب ، وجلاء البصيرة، لا يتحقق بدون تحصيل التقوى فالتقوى تساعد على صفاء القلب ، وترسخ العلم فيه ، وجريان الحكمة منه وهذا يحتاج إلى تخلية من كل الأدران بالمجاهدة الشديدة للنفس فلا تحصل التحلية بدون حصول التخلية كما يقول علماء الاخلاق ، قال تعالى : {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت: 69].

والجهاد في الله هو مجاهدة النفس العدو الباطني للإنسان ، وهو مفتاح أبواب الجهاد الاخرى؛ ولذا صار سبيلاً يفتح الله به على عباده سبل الهداية من اوسع ابوابها.

إن المرآة الملوثة لا تعكس الصورة كاملة، والمصباح الذي تراكم عليه الدخان لا يشع النور، كذلك القلب الملوث بالأدران وذمائم الاخلاق لا يمكن ان يتقبل النور الإلهي فضلاً عن أن يشعه.

3- التقوى هي المخرج من الشدائد والأزمات والمحن :

عقبات وأشواك طريق السير والسلوك إلى الله اكثر من ان تحصى؛ ولذا جاء التعبير القرآني في هذا المجال دقيقاً، وصريحاً ، حيث يقول تعالى : {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} [الأنفال: 7] فهناك المشاكل : العائلية ، والنفسية والاجتماعية، وعلى مختلف الاصعدة السيارة ، والاقتصادية ، والفكرية والعسكرية وغيرها من التحديات القوية التي تواجه المؤمن في سيره الرسالي وإذا أراد ان يواجهها بنفسه وقوته فإنه سوف يعجز لا محال ؛ ولذا جعل الله تعالى التقوى السبيل الواضح الذي ينزل به شآبيب رحمته فيمنح الإنسان بها الإرادة الصلبة، والعزيمة الماضية من خلال إحساسه وايمانه بالمدد الإلهي، وهكذا جاءت الآيات والاحاديث مؤكدة لهذه الحقيقة، يقول تعالى : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا * وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا * ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} [الطلاق: 2 - 5] اي ومن يتق الله ، وتورع عن محارمه ولم يتعد حدوده، والتزم بشرائعه فعمل بها يجعل له مخرجاً من مضائق مشكلات الحياة. (6).

وفي هذا الباب وردت أحاديث كثيرة نذكر منها : قول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) : (ولو ان السماوات والأرضين كانتا على عبد رتقاً ثم اتقى الله لجعل منهما مخرجاً)(7).

(واعلموا انه من يتقي الله يجعل له مخرجاً من الفتن ونوراً من الظلم)(8).

وقال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (من انقطع إلى الله كفاه كل مؤونة، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها)(9).

4- التقوى مفتاح بركات السماوات والأرض :

قال تعالى : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف: 96].

والمقصود بالتقوى هنا هي التقوى الاجتماعية، اي لو وجد المجتمع المتقي لله لفتح الله عليهم بركات السماء والأرض، يقول العلامة الطباطبائي : (إن افتتاح أبواب البركات مسبب لإيمان أهل القرى جميعاً وتقواهم ، اي ان ذلك من آثار إيمان نوع الإنسان وتقواه لا إيمان البعض وتقواه ، فإن إيمان البعض وتقواه لا ينفك عن كفر البعض الآخر وفسقه ، ومع ذلك لا يرتفع سبب الفساد وهو ظاهر)(10).

ومن هذا فعلى المستوى الفردي ايضاً التقوى مفتاح بركات الله تعالى : {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } [الطلاق: 2، 3]

وقد روي ان هذه الآية نزلت في عوف بن مالك الاشجعي ، حيث (اسر العدو ابناً له فأتى النبي (صلى الله عليه واله) ، وذكر ذلك ، وشكا إليه الفاقة ، فقال له : اتق الله واصبر ، واكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، ففعل الرجل ذلك ، وبينما هو في بيته إذا أتاه ابنه ، وقد غفل عنه العدو فأصاب إبلاً وجاء بها إلى ابيه)(11).

قال صاحب الكشاف : (فبينا هو في بيته إذ قرع ابنه الباب ومعه مائة من الإبل تغفل عنها العدو فاستاقها)(12).

وأروع تعبير وبيان لهذه الحقيقة ما قاله امير المؤمنين علي (عليه السلام) :

(أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنها الزمام والقوام فتمسكوا بوثائقها واعتصموا بحقائقها تؤول بكم إلى أكنان الدعة ، وأوطان السعة، ومعاقل الحرز ومنازل العز)(13)

5- المدحة والثناء : قوله تعالى : { وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [آل عمران: 186] .

6- الحفظ والحراسة من الاعداد : قوله تعالى {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120].

7- التأييد والنصرة : قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل: 128].

8- إصلاح العمل : قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ } [الأحزاب: 70 - 71].

10- المحبة : قوله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } [التوبة: 4].

11- القبول : {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [المائدة: 27].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نهج البلاغة خطبة : 198 .

(2) الشهيد المطهري، من كتاب جهان بيني باللغة الفارسية.

(3) ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة: 20 / 268 ، ط/ دار احياء الكتب العربية.

(4) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن : 9/56.

(5) الفيض الكاشاني ، المحجة البيضاء : 5/16 .

(6) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن : 19/314.

(7) نهج البلاغة خطبة : 130 .

(8) نهج البلاغة خطبة : 183.

(9) المحدث المجلسي ، بحار الأنوار : 77/180 .

(10) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن : 8/201.

(11) الطبرسي، مجمع البيان ، 5/360.

(12) الزمخشري، الكشاف : 4/556.

(13) نهج البلاغة خطبة : 195.

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.






معمل الحديد والصلب في العتبة العلوية المقدسة ... مشروع رائد لإنتاج (٣٥٠) طن سنوياُ
العاصفة الترابية تصل النجف الأشرف... الزائرون يجمعون ما تساقط من التراب في الصحن الشريف لأمير المؤمنين( عليه السلام) - صور -
قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية يشرع بدورته الدينية الثانية الخاصة بمنسوبي العتبة العلوية المقدسة
وزير الاعلام اللبناني السابق يتشرف بزيارة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام)