English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11728) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 20 / 10 / 2017 1270
التاريخ: 26 / كانون الثاني / 2015 1758
التاريخ: 29 / كانون الثاني / 2015 1757
التاريخ: 21 / 4 / 2016 1681
مقالات عقائدية

التاريخ: 8 / 4 / 2016 2763
التاريخ: 6 / 4 / 2016 2615
التاريخ: 1 / تشرين الاول / 2014 م 3166
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2920
عظمة خلق السموات والأرض وخلقها بدون عمد  
  
2660   01:03 صباحاً   التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م
المؤلف : أبي جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب
الكتاب أو المصدر : متشابه القرآن والمختلف فيه
الجزء والصفحة : ج1 ، ص54-56


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2754
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2796
التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 2876
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2800

قوله - سبحانه - {ومِنْ آيٰاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمٰاءُ والْأَرْضُ بِأَمْرِهِ} [الروم : 25] بلا دعامة تدعمها ولا علاقة تتعلق بها بل إن الله - تعالى - يسكِّنها حالاً بعد حال لأعظم دلالةٍ على أنه لا يقدر عليه سواه . ولو اجتمعت الجن والإنس على إمساك تبنةٍ في الهواء أوإثبات تربة على الماء لعجزوا.

بنى السماء فسواها بلا عمد                 ولم تمد بأطنابٍ ولا عمدِ

قوله - سبحانه - {خَلَقَ السَّمٰاوٰاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهٰا} [لقمان : 10] أي : ليس لها عمد ، يسندها . لأنه لوكان لها عمد ، لرأيتموها ، فلما لم تر ، دل على أنه ليس لها عمد ، ولو كان لها عمد ، لكانت أجساماً عظيمةً حتى يصح منها إقلال السماوات ، ولو كانت كذلك ، لاحتاجت إلى عمد آخر فكان يتسلسل .

فإذا لا عمد لها بل الله يسكنها حالا بعد حال ، بقدرته التي لا توازيها قدرة قادر . وقال مجاهد (1) : لها عمد لا ترونها.

وسأل الحسين بن خالد الرضا - عليه السلام - عن قوله {والسَّمٰاءِ ذٰاتِ الْحُبُكِ} [الذاريات : 7] . فقال - عليه السلام - : محبوكة إلى الأرض وشبك بين أصابعه (2) .

لعله - عليه السلام - أراد بذلك قوله - {والْأَرْضَ مَدَدْنٰاهٰا وأَلْقَيْنٰا فِيهٰا رَوٰاسِيَ} [ق : 7] ، لأنه لوكان لها عمدٌ . لكانت أجساماً عظيمةً ، كثيفة ، لأنه لا يقل مثل السماوات والأرض إلا ما فيه الاعتمادات العظيمة ، ولو كانت كذلك لرأيناها ولأدى إلى التسلسل.

_______________________

1. جامع البيان ، 21 : 65 . أيضا : مجمع البيان ، 4 : 314 .

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13949
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12579
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14262
التاريخ: 13 / 12 / 2015 12324
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 12901
شبهات وردود

التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 5594
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6061
التاريخ: 30 / 11 / 2015 6032
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5832

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .