English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 7 / 2 / 2019 665
التاريخ: 11 / كانون الاول / 2014 م 1715
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1945
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1893
مقالات عقائدية

التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2997
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 3004
التاريخ: 2 / تشرين الاول / 2014 م 2861
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2757
أنواع الذكر  
  
4192   10:28 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : غالب حسن
الكتاب أو المصدر : نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير
الجزء والصفحة : ص247-249.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 4 / 2016 3806
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3816
التاريخ: 25 / تشرين الاول / 2014 م 3798
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 4209

قالوا ان الذكر على نوعين :

الاول : استحضار اللّه في القلب / اي العقل ، ويسمّى عند البعض ب (الذكر القلبي) او الذكر (الذهني)، ومن الواضح ان عمليّة التفكر غالبة على هذا النوع من الذكر.

الثاني : استحضار اللّه في اللسان، ويسمّى عند البعض ب (الذكر اللساني). ويذهب المفسرون إلى ان علامة هذا النوع من الذكر تعلقه بالاسم. قال تعالى : {وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } [المزمل : 8] ، { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الإنسان : 25]

وقد تعدّدت آراء المفسرين في معنى او بالاحرى في صيغ هذا الذكر وهويته، ومما يذكر في هذا الخصوص :

1- مطلق الذكر اللّساني مثل التسبيح والتهليل والحسن والثناء.

2- الدعاء.

3- بعض الاذكار المخصوصة كالتسبيحات الاربع.

و يرجّح كثير من المفسّرين الرأي الاول، ونحن اذا راجعنا مواطن الذكر اللّساني في القرآن الكريم، سنجد انه ذو مكانه عباديّة سامية، وذلك من خلال الملاحظات السريعة التالية :

اولا : الامر المتكرر به، فان هذا التكرار دليل على الاهتمام والعناية، وانه من الشواهد الرئيسيّة على ضرورته العباديّة الربانية.

ثانيا : اقترانه ببعض الممارسات التعبّديّة الاساسية في الاسلام وذلك مثل‏ التسبيح والتبتل وغيرهما.

ثالثا : التوكيد على الاكثار منه .

فقد ورد في هذا نص قرآني صريح. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا... } [الأحزاب : 41] ، {وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا ....} [آل عمران : 41] ، {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال : 45]َ ، {وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } [طه : 32 - 34]

ولكن من المعروف في الأدبيات الاسلامية ان ذكر اللّه على اللسان دونما تدبر بعظمته وقدرته يعد مجرّد كلام فارغ ، اي لا بد ان يصاحب هذا الذكر استحضار ذهني عميق بآلاء اللّه ونعمه. والا فبما ذا يتعلق هذا الذكر؟! وبهذا التقرير لا يختلف الذكر اللساني عن القلبي إلّا بهذا الاعلان الصريح، وهذا التقييم ليس جوهريا ؛ لانه لا يمتلك اصالة الإثبات أبدا. انه تقسيم منهجي مؤقت، فالذكر بالنتيجة، وعلى ضوء الخطاب الاسلامي استحضار ذهني ، قلبي ، فكري للّه سبحانه عبر التفكر بآياته الكونية ونعمه العظيمة، والتمجيد والتسبيح والتكبير والتهليل والاستغفار، إنما هو تعبير مادّي محسوس عن هذه العملية العقلية الداخليّة، وتسمى ذكرا على النحو المجازي، انها إشارة الى عملية اعمق منها وأدق.

الذكر : معرفة اللّه بخشوع وخضوع وإنابة، واحيانا يعبر عن ذلك بصيغ لغوية معيّنة، ذات قابلية على الاشارة الى تلكم المعرفة الفذّة، وهي بلا ريب تعزّز الذكر وتؤكده وتعطيه المزيد من الحيويّة والقوة. ان الذكر اللّساني انما هو ذكر عقلي (معلن).

ينتظم مشروع الذكر في القرآن الكريم مجموعة معادلات رئيسيّة، والتدقيق في هذه المعادلات يكشف عن أساس وقاعدة، كما يشكل بالإنسان‏ على قضاءات ونتائج والمطلوب هو الظفر بهذه المعادلات في بنيتها الجاهزة، كما ان الاحاطة الدقيقة بعناصر الاتساق والتجاذب بين المعادلة وقاعدتها وقضاءاتها يؤكد اعجاز هذا الكتاب المقدس .

الذكر ممارسة عباديّة عميقة، مشروع عبادي يجسّد وعيا ومسئولية ويترسم هدفا مركزيا في حياة الانسان ، ولهذا تتجاذبه عوامل رفع وطرد .

والقرآن استعرض هذه العوامل. ولكن ليس بشكل خاطف، وانما ضمن مسلسل من المستويات والدرجات، لان مثل هذه الممارسة من الصعب جدا ان تدخل ميدان الحياة الانسانية من دون صراع، وهذا الصراع انما يكون في مستواها، والمطلوب استجلاء هذه العوامل ولو بشي‏ء من السعة حيث سنلتقي بمنطق قرآني تترافد قوته الذاتية بشواهد المتانة الفكريّة والعقليّة.

شي‏ء آخر نجده في مطاوي القرآن وهو يعرض مشروعه العبادي الفكري (الذكر) ، ذلك هو الموقف السلبي من الذكر، ضمن سلّم متعانق المصير، فليس هو الموقف الواحد بل هو الموقف المتعدّد المواقع في درجاته وامكاناته.

وبناء على كل هذا ...

سنطرق موضوع الذكر في عدة مجالات ومن اهمها :

الاول : معادلات الذكر (ثلاث معادلات نموذجيّة) .

الثاني : عوامل الجذب والطرد .

الثالث : الموقف السلبي .

سؤال وجواب

التاريخ: 30 / 11 / 2015 16152
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12967
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15553
التاريخ: 8 / 12 / 2015 16029
التاريخ: 8 / 12 / 2015 13801
شبهات وردود

التاريخ: 20 / تموز / 2015 م 6483
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6007
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6105
التاريخ: 11 / 12 / 2015 6584
هل تعلم

التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3684
التاريخ: 8 / 12 / 2015 3528
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3517
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3779

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .