المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12141 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



إلى السلام .. إلى الرفاه  
  
3958   10:33 صباحاً   التاريخ: 9 / آيار / 2015 م
المؤلف : الشيخ عبد الشهيد الستراوي
الكتاب أو المصدر : القران نهج وحضارة
الجزء والصفحة : ص172-176
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 4303
التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 4039
التاريخ: 25 / تشرين الثاني / 2014 3881
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 35942

كل آيات القرآن دعوة إلى السلام، فلم يقتصر القرآن على آيات عدة دعت المسلمين إلى أن يدخلوا في السلم كافة ، بل لم يكن الهدف من الدعوة الإسلامية إلا لينعم الناس ، ويسعدوا في الحياة الدنيا ، ويستظلوا تحت ظل العدالة الإسلامية القائمة على مبدأ الحق والمساواة ، وبذلك يرتفع الظلم بين البشر فلا ظالم إلا وقد اقتص منه، ولا مظلوم إلا وقد أخذ له حقه فيأمن المجتمع ويعيش في سلام دائم، يقول سبحانه وتعالى : {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ } [الحديد : 25]

وهكذا كانت رسالات ربّنا فقد جاءت إلى الناس بما فيه خيرهم وشرهم، وبشّرتهم بالحياة السعيدة بدعوتهم إلى عبادة اللّه القائمة على توحيده، ونفي الشرك ونبذ عبادة الأصنام، فيقول سبحانه وتعالى : {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [هود : 69]

والقرآن بذلك أراد أن يبني مجتمعا بل أمة تسودها قيم صادقة كقيمة العدالة يشترك فيها المجتمع، وينعم تحت ظلها كل البشر.

وليست العدالة إلا قيمة من القيم التي ركّز عليها القرآن من مجموعة قيم أخرى لها مدخلية في أمن واستقرار المجتمع، كالقيم الأخلاقية مثل الصدق والوفاء والحلم والعطف والإيثار والرحمة، كل هذه بجعل من الإنسان محترما لمشاعر الناس ولا يتعدى على حقوقهم الشخصية أو الحقوق العامة، حينما تنعكس هذه القيم على شخصيته فيكون ملتزما بها.

والقيم الاجتماعية والآداب الإسلامية جاءت لترسيخ جذور المحبة والسلام كي ينعم هذا الإنسان بالخير والرفاه.

و قد اعتبر القرآن السلام أصلا من أصول الحياة وأعطاه أهمية كبرى، بل وقد أصّله عن طريق كل السبل المؤدية إلى السلام، فقد قال سبحانه وتعالى :

{قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ} [المائدة : 15، 16]

وقد جاءت لفظة السلام مطلقة في القرآن الكريم بحيث تشمل كل طريق وسبيل يؤمن السلامة، ويبعد كل شقاء من شأنه أن يخل سعادة الحياة الهانئة في الدنيا والآخرة.

ولذا جاءت فكرة الصلح بين الناس، وإقامة علاقات اجتماعية حسنه دون أن يشوبها شي‏ء، وقد أفرد كل العلماء الأفاضل في رسائلهم العملية بابا خاصا باسم باب الصلح، ووضعوا شروطا خاصة بالمتصالحين من حيث البلوغ والعقل والاختيار والقصد وعدم الحجر بسفه أو غيره ... الخ. وما أهمية ذلك إلا لاهتمام القرآن بتحسين العلاقات الأخوية بين الناس كافة.

قال تعالى : { ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34] وبناء على ذلك قد وجّه القرآن دعوته إلى الناس للدخول في هذا الأصل والاستجابة لنداء السماء في ترك اتباع خطوات الشيطان، قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [البقرة : 208]

ولعل السبيل إلى الأمن والاستقرار وسيادة الحرية التامة في المجتمع، هو بسد كل الثغرات التي ينفث منها الفكر المسموم والثقافة المنحرفة التي تؤدي إلى المشاحنات والبغضاء والعداوة ، فلم ينظر القرآن إلى السلام إلا من خلال تلك الأهداف التي أراد تحقيقها كي تصل هذه الرسالة إلى العالم ، ويقيموا حضارة قوية متماسكة. فكان السلام مبدأ وشعارا ولغة للتخاطب بين الناس، فقد أصّله القرآن على هذا الأساس عند لقائه لأخيه فيكون البدء في الحوار والحديث، ويكون لغة مشتركة بين الألسنة المختلفة.

ولا يتحول ذلك المجتمع إلى حالة تأصيل هذا المبدأ إلا بالقضاء على عوامل الدمار والهدم بقطع جذور الفساد وأسباب الحرمان والاستغلال، فلا حرب حياها ولا استعمار ولا استبداد في الحكم، وذلك لا يكون إلا ببث الوعي والثقافة على جميع الأصعدة سواء سياسية كانت أو اجتماعية أو اقتصادية أو تربوية.

وحينها يسود السلام وإلّا فليس هو مجرد شعار أو إعلام تتبجح به المنظمات الحقوقية أو السياسية أو الدول الكبرى.

كل ذلك لأن دعوة القرآن للسلام دعوة مكملة للحياة، فالإنسان يطمح إلى حياة هادئة سليمة يسودها الأمن والاستقرار، ولا يتم له ذلك إلا باتباع منهج ربّاني تستجيب له فطرته، ولا ينمو المجتمع نموا حضاريا وفي كل‏ الجوانب إلّا في ظل الاستقرار والأمن، لأن بذلك يتوفر للإنسان المناخ الصالح، والجو الملائم للتفكير والإبداع، فلا مصادرة للحريات، ولا ضياع للحقوق، ولا نظام مستبد، يجر البلاد إلى حروب مدمرة.

وسيادة السلام دلالة على الوعي والثقافة المتقدمة والفهم الكامل للشريعة الغرّاء ، وتطبيق واعي لمفاهيم القرآن، فالشعوب المتخلفة والبعيدة عن روح القرآن والثقافة الإسلامية تعشعش فيها رواسب الجاهلية والتخلف ، وتتحكم فيها النعرات والأحقاد والضغائن ، وتنمو فيها أسباب العداء ، فتتحول إلى مجتمعات متصارعة مع بعضها البعض ، فتنشأ فيها الجريمة ، وتكثر بينها الحروب.

وأول ما عالج القرآن لكي يسود السلام هو شخصية المسلم، فبادر إلى وضع مجموعة قواعد وأسس لبناء هذه الشخصية وفق هدى الشريعة والأخلاق الإسلامية، فهذّب هذه النفس حينما دعاها إلى الدخول في السلم، وذلك بعدم إتباع خطوات الشيطان، كما في الآية التي سبق الحديث عنها قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [البقرة : 208] يقول العلامة السيد محمد تقي المدرسي في تفسير هذه الآية : أن رحاب السلام يتلوث بالحساسيات الصغيرة التي تتراكم على بعضها البعض حتى تصبح كسحابة ، وعلى أي فرد مسلم داخل المجتمع أن يقاوم نمو هذه الحساسيات، ولا يتّبع خطوات الشيطان منذ البداية لأن الشيطان يستدرج‏ الإنسان خطوة خطوة إلى الجحيم.

ولعل الاتصاف بصفة الإيمان تعتبر ركيزة أساسية في ترسيخ حالة السلام، فهي دعوة موجهة إلى هؤلاء المؤمنين باللّه ممن طهرت نفوسهم ، وخلصت للّه ، واتبعوا منهج الرحمن الداعي إلى التمسك بالحق ، وابتعدوا عن منهج الشيطان الداعي إلى الباطل.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



افتتاح غرفة عمليّاتٍ لتنظيم وتنسيق عمل المواكب خلال زيارة الأربعين
إطلاق المرحلة الثانية من الوِرش والمحاضرات للتعليم الإلكترونيّ لمعلّمات رياض أطفال مجموعة العميد التعليميّة
محطّاتٌ عاشورائيّة:الرأسُ الأطهر للإمام الحسين (عليه السلام) يُزجر يزيد بـ (لا حول ولا قوّة إلاّ باللّه) بعد أن نكته اللعينُ بمخصرةٍ كانت في يده
الانتهاءُ من صيانة وتزجيج جدار وسقف الحرم المطهّر لمرقد أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)