المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاخلاق و الادعية
عدد المواضيع في هذا القسم 5906 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
الافكار الرئيسة في سورة العصر
2024-07-20
الأفكار الرئيسة في سورة العاديات
2024-07-20
الزحف العمراني على الأراضي الزراعية
2024-07-20
الصفات والخواص المهمة للأمطار المناسبة لزراعة المحاصيل
2024-07-20
التربة والاستشعار عن بعد
2024-07-20
خصائص أجسام التربة
2024-07-20

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


التطبيق وعدم الاكتفاء برفع الشعارات  
  
1327   12:22 صباحاً   التاريخ: 14-2-2021
المؤلف : ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان
الكتاب أو المصدر : أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)
الجزء والصفحة : ج1, ص286-287
القسم : الاخلاق و الادعية / أخلاقيات عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-4-2022 1433
التاريخ: 15-3-2021 2612
التاريخ: 7-10-2016 1566
التاريخ: 25-2-2019 2358

قال علي :(عليه السلام) : ( لا تجعلوا علمكم جهلا ، ويقينكم شكا ، إذا علمتم فاعملوا وإذا تيقنتم فإقدموا).

الدعوة إلى التطبيق وعدم الاكتفاء برفع الشعارات ومجرد الادعاء بل لابد من تعزيز ذلك بشواهد عملية تطبيقية ليكون الامر واقعيا صحيحا فينتفع به الجميع ، وإلا فما الفائدة العامة مما يختص به الإنسان لنفسه.

1- والعلم مما يجب تعميمه بصورة واخرى للجميع ليستفيدوا منه وليتفقهوا في أمور دينهم ويعرفوا الصحيح من الخطأ فلا ينحرفوا خاصة وان المضلات التي تصرف الإنسان عن الواقع الصحيح كثيرة جدا ، فلابد من تطويقها بما يجعلها محدودة الدائرة لئلا يتورط بها الجهال الذين قل نصيبهم في العلم.

ولذا قال (عليه السلام) (إذا علمتم فاعملوا)، إذن فهو يريد التطبيق ولا مجال للتأخر والتماهل والتباطؤ ، لأن الإنسان إذا عرف الكفاية من نفسه وكان بمستوى المسؤولية لم يكن له عذر في التقاعس عن أداء واجبه إزاء المجتمع بل وإزاء نفسه لأنه بعد بذل الجهد الجهيد حتى تعلم فهل يصح ان يبقى في عداد الجهال لأن المعادلة واضحة من تعلم يعمل ومن جهل لا يعمل.

فإذا تعلم ومع ذلك لا يعمل فهو الجاهل ، كما انه إذا لم يتعلم ومع ذلك حاول العمل يقع في مشاكل ومطبقات كثيرة.

2- وايضا اليقين إذا حصل للإنسان فاطمأن قلبه وعرف الواقع ولم يلتبس عليه شيء فلا خيار أمامه إلا التطبيق والعمل وفق يقينه.

فإذا ما ترك العمل بعلمه ، او ترك الإقدام على تطبيق ما تيقنه فإنه يحول نفسه إلى شيء آخر لا يطلق عليه عالم ، متيقن ، فإن الفائدة المنتظرة من العلم ، اليقين : هو التطبيق والعمل والتنفيذ الكامل لما يقررانه – العلم ، اليقين – فإذا ما تجاهلهما فإن الوأد لهما وعدم التقدير لشأنهما وهذا مالا يريده (عليه السلام) منا بل يعلمنا الواقعية والشجاعة وأصالة الرأي ليقرر الإنسان مصيره بنفسه ولا يتعلل بعد ذلك بشيء لأن العلم ، اليقين هما الحد الفاصل بين العالم والجاهل ، وبين المتيقن والمتردد الشاك.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.