المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



النظر في المرآة  
  
111   11:34 صباحاً   التاريخ: 14 / 8 / 2020
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون و د. كريستين كارلسون
الكتاب أو المصدر : لا تهتم بصغائر الامور في العلاقات الزوجية
الجزء والصفحة : ص230-232
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 9 / 2016 527
التاريخ: 21 / 4 / 2016 506
التاريخ: 21 / 9 / 2018 311
التاريخ: 23 / 7 / 2018 303

عندما تشعر بالغضب أو بالإحباط تجاه شخص تحبه فهناك شيء آخر سري يحدث تحت السطح ألا وهو أن نشعر بالغضب أو بالإحباط تجاه أنفسنا. نعم ، تجاه أنفسنا. ولكن لأن من الأيسر علينا أن نلقي باللوم على شخص آخر؛ ولأن الشريك الآخر وأكثر شخص مقرب لدينا ، فإننا في كثير من الأحيان نوجه اللوم إليه بدلاً من أن ننظر في المرآة ونواجه الحقائق.

لم يمضِ طويلاً على إنجاب طفلنا الأول عندما أمضيت مع كريس فترة قصيرة من الوقت كنت أشعر فيها على غير العادة بالإحباط تجاه ما كنت أعتقد أنها وراءه. وقد عبرت عن هذا الاحباط بأنني ((أفعل الكثير جداً)) فكنت أعمل وقتاً كاملاً في الحضور مع فوج الخريجين وأبذل ما في وسعي لأكون زوجاً صالحاً وأباً جديداً في حين كانت كريس تستأثر بالوقت لنفسها للتدريب في الجيمانزيوم أو قضائه مع صديقاتها ، فأشعر بالاستياء ، وكنت أتساءل ((لماذا تجد وقتاً لنفسها بينما أجد نفسي دائماً في سعي دائب)) لم يبدُ ذلك عدلاً ، فكنت دائماً وبنسبة 100% من الوقت أداوم على العمل أو الدراسة أو قضاء الوقت مع صغيرنا. وعلى الرغم من أنني أحببت كل ما أفعله ، وخاصة أبوتي ، لم أجد وقتاً استأثر به لنفسي ، وكنت متعباً ومرهقاً.

لقد شعرت كريس عند حد ما بإحباطي وطلبت أن نتحدث عن ذلك حديثا من القلب إلى القلب ، وكما يحدث في هذه الحالة عندما يتخلى شخصان متحابان عن دفاعاتهما ويفتحان قلبيهما تتضح الحقيقة بجلاء. كانت الحقيقة أنني لم أكن غاضباً من كريس ، ولكنني في الواقع كنت أحسد قدرتها على العمل بعض الوقت وأنفق كثيراً من الوقت والطاقة مع ابنتنا ، ومع ذلك وبطريقة ما كنت أتدبر لاستقطاع قليل من الوقت على الأقل بين الحين والحين. وفي الحقيقة فإنها كانت تولي الاهتمام لأولوياتها وكنت غيوراً لذلك. كانت تنظم خطواتها وتحترم ايقاعها وتفاضل بين الاحتمالات لتبقى في صالح المحافظة على سعادتها. ومن ناحية أخرى فإنني كنت أفعل كل ما يمكن أن يضمن لي انهياراً عصبياً.

عندما أعود إلى الوراء أعتقد أنه كان من الأيسر إلقاء اللوم على كريس دون الاعتراف بأنني – ومن ناحيتي فقط قد سمحت لحياتي بالخروج عن مجال السيطرة. لقد تعهدت بأكثر مما يجب من الالتزامات ، وكان بعضها ضرورياً والبعض الآخر اختيارياً. وقد سائني أن ذلك لم يترك وقتاً لنفسي ، وعلى عكس كريس لم اقدر نفسي تقديراً كافياً لأستأثر بعض دقائق لنفسي يومياً. وبدلاً من أن أتولى مسؤولية قراراتي تصرفت قليلاً كالشهيد أو الضحية.

منذ اللحظة التي أدركت فيها أن إحباطي لم يكن له علاقة بكريس وأنه كان يتعلق بي من كافة جوانبه ، تغير كل شيء ، فأحسست بسلام وتحكم أكثر. وبالإضافة الى ذلك شعرت بعودة ارتباطي بكريس ، بل في الواقع زاد احترامي لها عن ذي قبل ، وبدلاً من أن أحكم على اختياراتها كنت أعجب بها ، وحاولت أن أتعلم منها.

لقد اكتشفت شيئاً اعتبرته منذ ذلك الحين حقيقة مطلقة. فعندما تعني بنفسك وتترأف بها يتوفر لديك كثير من الطاقة لتهتم بمسؤولياتك على نحو محبب ومؤثر.

هناك إغراء شديد في إلقاء بعض أو كل اللوم على الشريك الآخر بشأن إحباطاتنا في الحياة. إن فكرة النظر في المرآة تنطبق على الكثير جداً من مختلف أوجه العلاقات الانسانية. في كثير من الأحيان عندما تشعر بالإحباط ففي ذلك دلالة على أن شيئاً يحدث لديك. وهذا هو اقتراحنا: في المرة القادمة التي تشعر فيها بالغضب أو الاستياء أو الغيرة أو الاحباط تجاه الشريك الآخر ليكن ذلك فرصة للنظر والتمعن في المرآة لأن ما تكتشفه قد ينقذك من الجنون وينقذ علاقتك.

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الانتهاء من المرحلة الثالثة لتأهيل وتطوير أجزاء من مفاصل مستشفى كربلاء للأطفال
قسمُ الشؤون الدينيّة يختتمُ برنامجَه العزائيّ لشهر محرّم في سنجار ويستعدّ لشهر صفر الخير
دعوة للمشاركة في حضور ومتابعة المؤتمر العلميّ الدوليّ حول القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقيّة المعاصرة
محطّاتٌ عاشورائيّة: في الأوّل من صفر دخولُ موكب الرؤوس والسبايا الى دمشق