English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 23 / 4 / 2019 552
التاريخ: 9 / 4 / 2016 1902
التاريخ: 7 / كانون الثاني / 2015 م 1885
التاريخ: 23 / كانون الثاني / 2015 1858
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2839
التاريخ: 31 / 5 / 2016 2600
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 10856
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 3070
اخوة الامام محمد الباقر (عليه السلام)  
  
2399   04:05 مساءً   التاريخ: 15 / نيسان / 2015 م
المؤلف : اخوة الامام محمد الباقر (عليه السلام)
الكتاب أو المصدر : الارشاد في معرفة حجج الله على العباد
الجزء والصفحة : ص390-393.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / 8 / 2016 1627
التاريخ: 11 / 8 / 2016 1442
التاريخ: 11 / 8 / 2016 1824
التاريخ: 11 / 8 / 2016 1806

كان عبدالله بن على بن الحسين (عليهما السلام) أخو أبى جعفر (عليه السلام) يلى صدقات رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصدقات أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان فاضلا فقيها، وروى عن رسول الله اخبار أكثيرة، وحدث الناس عنه وحملوا عنه الآثار.

فمن ذلك ما رواه ابراهيم بن محمد بن داود بن عبدالله الجعفري عن عبدالعزيز بن محمد الدراوردى عن عمارة بن غزية عن عبدالله بن على بن الحسين (عليهما السلام) انه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان البخيل كل البخيل الذي اذا ذكرت عنده فلم يصل على صلوات الله عليه وآله.

وروى زيد بن الحسن بن عيسى قال: حدثنا أبوبكر بن أبى اويس، عن عبدالله سمعان قال: لقيت عبدالله بن على بن الحسين (عليهما السلام) فحدثني عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه كان يقطع يد السارق اليمنى في اول سرقته، فان سرق ثانية قطع رجله اليسرى، فان سرق ثالثة خلده السجن.

وكان عمر بن على بن الحسين (عليهما السلام) فاضلا جليلا، وولى صدقات رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وصدقات أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان ورعا سخيا.

وقد روى داود بن القاسم قال : حدثنا الحسين بن زيد، قال: رأيت عمى عمر بن على بن الحسين (عليهما السلام) يشترط عليه من ابتاع صدقات على (عليه السلام) ان يثلم في الحائط كذا وكذا ثلمة، ولا يمنع من دخله يأكل منه.

اخبرنى الشريف ابومحمد قال : حدثنى جدى، قال: حدثنا أبو الحسن بكار بن احمد الازدى قال: حدثنا الحسين بن الحسين العرنى عن عبدالله بن جرير القطان، قال: سمعت عمر بن على بن الحسين (عليهما السلام) يقول: المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا، لنا حق بقرابتنا من نبينا (صلى الله عليه واله) وحق جعله الله لنا، فمن تركه ترك عظيما، أنزلونا بالمنزل الذي انزلنا الله به، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا، ان يعذبنا الله فبذنوبنا وان يرحمنا الله برحمته وفضله.
اما  زيد بن على بن الحسين (عليهما السلام) فكان عين اخوته بعد ابي جعفر (عليه السلام) وأفضلهم، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا، وظهر بالسيف يأمر بالمعرف وينهى عن المنكر، ويطلب بثارات الحسين (عليه السلام).

أخبرني الشريف ابومحمد الحسن بن محمد، عن جده عن الحسن بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن الحسين، عن يحيى بن مساور عن أبى الجارود زياد بن المنذر، قال: قدمت المدينة فجعلت كلما سئلت عن زيد بن على (عليه السلام)، قيل لى: ذاك حليف القرآن ! وروى هشام بن هشام قال: سئلت خالد بن صفوان، عن زيد بن على (عليه السلام)، وكان يحدثنا عنه، فقلت: أين لقيته؟ قال: بالرصافة، فقلت: أي رجل كان؟ فقال: كان كما علمت يبكى من خشية الله حتى يختلط دموعه بمخاطه.

واعتقد كثير من الشيعة فيه الامامة، وكان سبب اعتقاد هم ذلك فيه خروجه بالسيف، يدعو إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله)، فظنوه يريد بذلك نفسه، ولم يكن يريدها به لمعرفته باستحقاق أخية (عليه السلام) للإمامة من قبله، ووصيته عند وفاته إلى أبى عبدالله (عليه السلام) ؛ وكان سبب خروج ابى الحسين زيد بن على رضى الله عنه بعد الذي ذكرنا من غرضه في الطلب بدم الحسين (عليه السلام)، انه دخل على هشام بن عبدالملك وقد جمع له هشام أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس، حتى لايتمكن من الوصول إلى قريه، فقال له زيد : انه ليس من عباد الله أحد فوق أن يوصى بتقوى الله، ولا من عباده أحد دون ان يوصى بتقوى الله، وأنا اوصيك بتقوى الله يا أمير المؤمنين فاتقه.

فقال له هشام: أنت المؤهل نفسك للخلافة الراجي لها؟ وما أنت وذاك لا ام لك وانما أنت ابن امة ! فقال له زيد : انى لا أعلم أحدا اعظم منزلة عند الله من نبي بعثه وهو ابن امة، فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو اسمعيل بن ابراهيم عليهما السلام، فالنبوة أعظم منزلة عند الله أم الخلافة يا هشام؟ وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ابن على بن ابي طالب (عليه السلام)، فوثب هشام عن مجلسه ودعي قهرمانه، وقال: لا يبيتن هذا في عسكري.

فخرج زيد وهو يقول : انه لم يكره قوم قط حد السيوف الا ذلوا، فلما وصل إلى الكوفة اجتمع اليه أهلها، فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب، ثم نقضوا بيعته وأسلموه، فقتل (رحمه الله) وصلب بينهم أربع سنين لا ينكر أحد منهم، ولا يعينونه بيد ولا لسان ؛ ولما قتل بلغ ذلك من أبى عبدالله الصادق (عليه السلام) كل مبلغ، وحزن له حزنا عظيما حتى بان عليه، وفرق من ماله في عيال من أصيب معه من أصحابه ألف دينار.

روى ذلك أبو خالد الواسطي قال سلم إلى أبوعبدالله (عليه السلام) ألف دينار وأمرني ان أقسمها في عيال من أصيب مع زيد، فأصاب عيال عبدالله بن الزبير أخى فضيل الرسان منها أربعة دنانير ؛ وكان مقتله يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومأة، وكانت سنه يومئذ اثنين وأربعين سنة.

وكان الحسين بن على بن الحسين (عليهما السلام) فاضلا ورعا، وروى حديثا كثيرا عن أبيه على بن الحسين (عليهما السلام) وعمته فاطمة بنت الحسين (عليه السلام)، وأخيه أبى جعفر (عليه السلام).

وروى احمد بن عيسى قال: حدثنا أبى قال : كنت أرى الحسين بن على بن الحسين (عليهما السلام) يدعو فكنت أقول: لا يضع يده حتى يستجاب له في الخلق جميعا.

وروى حرب الطحان قال حدثنى سعيد صاحب الحسن بن صالح قال: لم أر أحدا أخوف من
الحسن بن لصالح حتى قدمت المدينة، فرأيت الحسين بن على بن الحسين (عليهما السلام)، فلم أر أشد خوفا منه كأنما ادخل النار ثم اخرج منها لشدة خوفه.

وروى يحيى بن سليمان بن الحسين عن عمه ابراهيم بن الحسين عن أبيه الحسين بن على بن الحسين (عليهما السلام)، قال : كان ابراهيم بن هشام المخزومي واليا على المدينة وكان يجمعنا يوم الجمعة قريبا من المنبر، ثم يقع في على (عليه السلام) ويشتمه، قال : فحضرت يوما وقد امتلا ذلك المكان فلصقت بالمنبر، فأغفيت فرأيت القبر قد انفرج وخرج منه رجل عليه ثياب بيض، فقال لى: يأ أبا عبدالله ألا يحزنك ما يقول هذا ؟ قلت: بلى والله، قال : افتح عينيك فانظر ما يصنع الله به، فاذا هو قد ذكر عليا فرمى به من فوق المنبر، فمات لعنه الله.

شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6021
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6363
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5956
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5542
هل تعلم

التاريخ: 26 / تشرين الاول / 2014 م 3518
التاريخ: 13 / تشرين الثاني / 2014 3977
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3490
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 5776

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .