المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الاستجابة بالحب  
  
125   12:57 صباحاً   التاريخ: 5 / 7 / 2020
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون و د. كريستين كارلسون
الكتاب أو المصدر : لا تهتم بصغائر الامور في العلاقات الزوجية
الجزء والصفحة : ص226-229
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / الزوج و الزوجة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / 1 / 2019 305
التاريخ: 20 / 5 / 2018 407
التاريخ: 7 / 6 / 2018 366
التاريخ: 13 / 11 / 2018 296

يعتبر هذا مما لا يدع مجالاً للشك من أبسط الاقتراحات بل وأكثرها وضوحاً... ومع ذلك يمتد الأمر بجذوره إلى علاقة الحب. ليس ذلك يسيراً دائماً بالطبع ولكنه دائماً وغالباً أفضل مسار للعمل وأفضل اتجاه تتبناه.

عندما تستجيب بالحب – وليس بالغيرة أو الغضب أو الاستياء أو الأنانية أو الإحباط بل بالحب في بساطة – فإنك سوف تضمن من بين كل شيء تفاعلاً متحاباً ، وعلى المدى الطويل علاقة حب ناجحة. وبدلاً من الاهتمام بصغائر الأمور ستجد نفسك تقدر الأمور الكبيرة ، فتتوقف عن المقاومة والانفعال وتتقبل الأمور ، وستجد أن كل ما هو مهم في علاقتك يتخذ مكانه الصحيح بطريقة سحرية بما في ذلك الصعوبات ، والسبب في ذلك أن الحب له القدرة على الشفاء. فعندما تستجيب بالحب يحترمك شريكك الآخر ويحبك ، ويرغب في التواجد معك ، ويريد إسعادك. الحل الوسط سهل ، والتسامح أيضاً كذلك ، فعندما تستجيب بالحب يساعدك ذلك على رؤية البراءة في شريكك وفي نفسك وفي الانسانية كلها. عندما تستجيب بالحب يسهل على شريكك أن يرى عيوبه دون أن يشعر بالتهديد أو يبدي مقاومة. وبالمثل عندما يستجيب شريكك بالحب يسهل عليك أن ترى نصيبك في المساهمة في أية مشكلات قائمة لديك.

لقد فكرت كثيراً في هذه الفكرة ولا أجد ببساطة ما يمكن أن يعيبها. ويؤيد هذه المكانة كل معلم روحي كبير وكل تقليد روحي محترم. ويمتلئ كل كتاب روحي عظيم بهذه الحكمة ، يضاف إلى ذلك أنك عندما تتحدث إلى السعداء من الأزواج بشأن اقتراحاتهم لعلاقة قوية يتصدر ذلك دائماً وبنسبة 100% من الوقت مقدمة قائمتهم.

لقد تم قول ذلك والتعبير عنه بوسائل مختلفة كثيرة ولكن تبقى الرسالة كما هي ، وبعبارة بسيطة (( استجب بالحب وسيكون كل شيء على ما يرام )) والاعتراض الوحيد على هذا الاقتراح هو (( إنني أفعل ذلك بالفعل – ولكن لا يفعله الشريك الآخر )) إذا شعرت على هذا النحو فمن المحتمل أنك لا تستجيب بقدر كاف من الحب. ومن الواضح أن هناك استثناءات نادرة مثل ان يتضمن الأمر سوء المعاملة ، ولكن في معظم الأحيان ليست هناك حاجة إلا لمزيد من الحب.  فيما يلي مثالان من حياتنا اليومية – المثال الأول: لنفرض أن شريك الحياة يدخل المنزل في حالة حادة ويقوم بصدم الباب ، فماذا تفعل؟ إحدى الاستجابات أن تصيح في نبرة غاضبة قائلاً: (ماذا دهاك؟) أم هل من الأفضل ببساطة أن تبقى صابراً ومتفهماً ومحباً؟ ليس هناك وصفة محددة لتشرح بالضبط ما قد تقول أو تفعل ، وبدلاً من ذلك ، فإن أفعالك تأتي طبيعية عندما يستجيب قلبك بالحب.

المثال الثاني :ماذا يحدث عندما يتهمك شريكك الآخر بشيء تعرف في قلبك أنه ليس صحيحاً ، كأن يتهمك بأنك لا تسهم أو تعمل بالقدر الكافي ، على سبيل المثال ، قد تتصرف وتشعر وتستجيب بطريقة دفاعية كما قد يفعل كثير من الناس على الأرجح ، وقد ترد على ذلك بتعليقات جارحة من عندك. وبالطبع سيتضمن ذلك تماماً استمرار المشاعر السلبية من جانب الطرفين. ومن ناحية أخرى، ماذا يحدث لو تمت الاستجابة بالحب؟ ماذا يحدث لو أنك لم ترد على هذه التعليقات بالغضب أو أي انفعال مماثل وبقيت ببساطة محباً وحنوناً؟ ماذا يحدث لو قلت مثل (إنني آسف إنك تشعر على هذا النحو) دون أدنى قدر من السخرية أو التلميح بالغضب في صوتك ماذا لو أنك لم تطالب الشريك الآخر أن يكون محباً حتى تبقى محباً أيضاً؟ ماذا يحدث على حد اعتقادك؟ تخيل للحظة كيف على أن تنحل سريعاً معظم المسائل ثم تتبخر بعيداً ، وتخيل كم من وقت إضافي تقضيه في الحب بدلاً من الغضب من بعضكما.

من الواضح أنه ليس هناك من يتصف بالكمال ، وليس هناك من يستجيب بالحب طوال الوقت  وبالتأكيد ليس نحن الاثنين لكننا يمكن أن نخبرك بأمانة أن هذا هو هدفنا. ويمكنني أن أجزم بأنه على الرغم من أن هناك شوطاً كبيراً نقطعه فإننا نستجيب بالحب الآن في أوقات أكثر كثيراً مما مضى.

يبدو لنا أنه إذا لم تكن الاستجابة بالحب هدفاً وأولوية في علاقتك فإنها لن تحدث ، وقد تقضي حياتك بأكملها في انتظار الشريك الآخر ليتغير ويصبح أكثر حباً ، وقد ينتهي بك المطاف إلى انتظار الشريك المتصف بالكمال: أي الشخص الذي لا يمكن أن يتصرف بأساليب لا توافق عليها. الاحتمالات ليست كبيرة ، ولكن الشيء المؤكد لنا هو : إن أي زوجين يمكن أن يكونا أكثر سعادة وحباً وأقل ميلاً للاهتمام بصغائر الأمور إذا التزم كل منهما فردياً وجماعياً بالاستجابة بالحب. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






صدر حديثا عن مركز تراث سامراء كتاب ((رسالة في كرامات السيد المجدد الشيرازي (قدس سره))
بمناسبة عيد الاضحى المبارك...مدير الوقف السني في سامراء يتشرف بزيارة مرقد الامامين العسكريين "عليهما...
تزامنا مع حلول عيد الاضحى المبارك...العتبة العسكرية المقدسة توزع وجبة جديدة من السلات الغذائية لمستحقيها...
مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف يجيب على استفتاء حول مراسم عزاء الامام الحسين (عليه...