المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


تجاهل أكثر ثلاثة أشياء تبغضها  
  
133   10:00 مساءً   التاريخ: 1 / 12 / 2019
المؤلف : د. ريتشارد كارلسون د. كريستين كارلسون
الكتاب أو المصدر : لا تهتم بصغائر الامور في العلاقات الزوجية
الجزء والصفحة : ص286-289


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 12 / 2016 434
التاريخ: 2 / 3 / 2020 413
التاريخ: 25 / 8 / 2018 251
التاريخ: 13 / 11 / 2018 286

 لعدة سنوات، كنا نطرح السؤال الاتي ((ما أكثر شيء يضايقك في شريك حياتك؟)) كوسيلة لجمع المعلومات. وعلى الرغم من ان التفاصيل عادة ما كانت تختلف من شخص لآخر، الا ان موضوعين رئيسيين كان يبرزان بشكل واضح، الاول هو ان ما يضايق الناس بشكل أكثر من اللازم هو اشياء صغيرة – اي تلك العادات والخصوصيات الصغيرة المزعجة، والثاني هو انه في المتوسط يوجد ثلاثة اشياء اساسية يكرهها كل شخص بشدة. فمرات ومرات يخبرنا من نسألهم بان ((علاقتنا ستكون أفضل كثيراً لو ان شريك حياتي او شريكة حياتي توقفت عن القيام بهذه الاشياء الثلاثة)).

وبقدر ما يمكننا الاخبار به، توجد طريقتان فقط للتغلب على هذه الحقيقة، الاولى ما هي الا خيال خالص – وهي الاعتقاد بان شريكة حياتك ستكون قادرة على التغيير وراغبة فيه – أما الطريقة الثانية فهي فعالة بشكل لا يصدق وهي أن تختار التوقف عن الشعور بالكراهية تجاه هذه الاشياء الثلاثة.

ويبدو هذا أصعب مما هو عليه بالفعل، لكن عندما تدرس اختياراتك ستكتشف ان هذا هو افضل سلوك تسلكه وانه الوحيد الذي يتسم بالعقلانية فسترى ان السبب الذي يجعل هذه الاشياء تضايقك هي انك تتيح لها الفرصة لان تضايقك وتزعجك اذ انك تعطيها الكثير من الاهتمام، وحيث انك دائما ما ترجوا او تتمنى ان تختفي هذه الاشياء تماما، فانك اصبحت على علاقة عداء معها معطيا لها الكثير جدا من الطاقة العقلية والاهمية، الا انه بمجرد استسلامك لفكرة انها لن تختفي من حياتك وبمجرد ان تقرر التصالح معها، سيمكنك رؤية البراءة التي هي فيها وفي امثلة عديدة، الفكاهة التي تكمن فيها .

ومن أكثر الاشياء التي كنت ابغضها سابقا في كريس هي انها كانت غالبا ما تنسى اغلاق نور خزانة الملابس ((الدولاب)) وهذا الشيء الصغير الاحمق عادة ما كان يقودني الى الجنون والاسباب التي وراء انزعاجي هذا دائما ما كانت تبدو معقولة، فالسقف عال وانا من يجب علي القيام بتغيير المصباح، ولكن لسبب ما امر بالخزانة واجد دائما النور مضاء. كنت اشتكي من ذلك واذكرها والمح بتلميحات بسيطة رقيقة، وعادة ما يكون لدي الكثير من الكلام في ذهني بشأن تلك العادة ولكن بدون أدنى فائدة. ففي المرة التالية التي امر فيها أجد النور مضاءً.

وفي يوم ما تبادر الى ذهني انه اذا كانت هذه كل شكواي في حياتي مع كريس، فانا رجل محظوظ بالفعل. فالله يعلم اني لدي الكثير من العادات الاكثر ازعاجا من تلك العادة، فقررت ان اتعايش مع حقيقة ان هذا الامر كان يخصني انا وانه لم يكن يستحق التمسك به لهذا الحد. اذ ان اغلاق النور لهو امر تافه لان نستنفذ اي قدر من الطاقة في الشكوى بشأنه. فالأمر يأخذ جزءا من الثانية، وربما اقوم في الواقع بأغلاق عشرات الاضواء يوميا، وبدأت اسال نفسي ((لماذا أرهق نفسي بهذا الامر؟)) وبمجرد ان نظرت له بالمنظور الصحيح، بدا مختلفا تماما فبالرغم من كل شيء ما هو مدى الغضب والانزعاج الذي قد يدفع الشخص قلقا ومتعبا بشأن شيء تافه مثل هذا؟ وما أدركته هو انزعاجي بشأن شيء غير خطير يقول الكثير عني (وعن ميلي لإرهاق نسي بصغائر الامور) أكثر مما يقول عن كريس. وعندما تفكر في رد الفعل المفرط للأشياء المبغضة فهذا دائما ما يكون افتراض عادل في منطقة.

ولهذا اليوم استمر في اغلاق ضوء خزانة الملابس عندما يترك مضاءً. والاختلاف هو انني أفكر في الامر بمنطق مختلف. فالأمر أصبح نوعا ما مسليا فأما اضحك بيني وبين نفسي ضحكة خافتة واما ابتسم عند القيام بهذا. واتمنى أنك ستوافق على ان النزوع الى التصالح من أكثر ثلاثة اشياء تبغضها لهي فكرة جيدة، وستكون سعيدا أنك قمت بها وكذلك سيكون شريك حياتك. ومن يعلم، ربما تبدأ شريكة حياتك في التعايش مع شيء مزعج في شخصيتك أيضاً.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة: توفير سبل الراحة للزائرين من أُولى اهتماماتنا
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية ينشر نسب الإنجاز الحاصلة في مشروع ( النافورة ) قرب صحن الرسول الأعظم (ص)
مسؤول الإعلام في العتبة العلوية : نعمل بروح الفريق لتأسيس منظومة إعلامية رصينة وهادفة تكون متاحة للجميع
لجنة التنفيذ : مشروع مركز صيانة الالكترونيات في العتبة العلوية يصل الى مراحله النهائية