المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2499 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
أول قنبلة ذرية
30 / 1 / 2023
الجزء الذي لا يتجزأ
30 / 1 / 2023
مفهوم الحرب الإعلامية
30 / 1 / 2023
الحرب الإعلامية
30 / 1 / 2023
كيف نواجه الحرب النفسية داخل المجتمع؟
30 / 1 / 2023
أهداف الحرب النفسية
30 / 1 / 2023



الميزان الصرفي  
  
47126   04:33 مساءاً   التاريخ: 17 / شباط / 2015 م
المؤلف : د.صلاح مهدي الفرطوسي، د. هاشم طه شلاش.
الكتاب أو المصدر : المهذب في علم التصريف
الجزء والصفحة : ص31- 37
القسم : علوم اللغة العربية / الصرف / الميزان الصرفي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 11 / تموز / 2015 م 1735
التاريخ: 23 / شباط / 2015 م 2705
التاريخ: 27 / 7 / 2022 1149
التاريخ: 17 / شباط / 2015 م 14304

أراد الصرفي ان يضع مقياسا يقيس به الألفاظ التي يعني بها ليتعرف من خلاله عدد حروفها وترتيبها(1)، وما فيها من احرف أصلية او زائدة، والمتحرك من حروفها والساكن، وما يعتريها من تغيير حذف احد اصولها او قلبه وما الى ذلك. فنظر في ألفاظ اللغة فوجد (ان الأسماء التي لا زيادة فيها تكون على ثلاثة أصول : اصل ثلاثي؛ واصل رباعي، واصل خماسي. والأفعال التي لا زيادة فيها تكون على اصلين : اصل ثلاثي واصل رباعي(2) وتبين له ان غالبية الألفاظ ثلاثية الاصول فاختار لمقياسه مادة ثلاثية الاصول توزن بها جميع الألفاظ وهي ( ف ع ل ) واختياره لهذه المادة يعود الى ثلاثة أسباب هي:

1- ان تركيب مادة (فعل) (مشترك بين جميع الأفعال والأسماء المتصلة بها)(3) فالأكل فعل، والجلوس فعل، والنوع فعل ... الخ.

ص31

2-   ان مخارج مادة (فعل) تمثل كل مخارج أصوات اللغة، فالفاء من الأصوات الشفوية، واللام من الأصوات اللثوية، والعين من الأصوات الحلقية.

3-   لما كانت الكلمات الثلاثية الأصول اكثر من غيرها اختاروا الميزان على أساسها، اذ انهم لو وضعوا على اكثر من ثلاثة احرف لاضطروا الى الحذف، وقد راوا ان الزيادة اسهل من الحذف (4).

وعلى أساس أصول الكلمات كان تحليلهم لها، فسموا اصلها الاول فاء، واصلها الثاني عينا، واصلها الثالث لاما، فان كانت اصولها اكثر من ثلاثة كرروا اصلها الثلاث.

ولما كان الميزان يبين صورة الموزون ، وما يعتريها من تغيير قوبلت أصول الموزون باصول الميزان، وصور الميزان بصورة الموزون على ما سنفصل القول فيه.

أ- اذا كانت الكلمة التي يراد وزنها ثلاثية الأصول قوبلت اصولها بمسمياتها في الميزان مع حركاتها وسكناتها، ولا ينظر الى التغيير الذي يحصل ليها بسبب الادغام، اذ توزن الكلمة بحسب اصلها قبل حدوث الادغام.

ضرب – فعل     فرح – فعل         شمس – فعل       قمر – فعل

ربح – فعل         طير – فعل      شرف – فعل      حسب – فعل

شد، واصلها شدد، فعل، ظل واصلها ظلل – فعل، عد واصلها عدد – فعل.

ب- عند وزن الكلمات غير الثلاثية يجب ملاحظة ما يأتي :

ص32

1-   اذا كانت الزيادة حاصلة من أصل وضع الكلمة على أكثر من ثلاثة أحرف كررنا الحرف الأخير من حروف الميزان (اللام) بحسب الزيادة.

درهم – فعلل      برثن(5) – فعلل.     جردحل(6). فعلل.      دحرج – فعلل.

قرطم(7) فعلل.     سفرجل – فعلل.    جحمرش(8) – فعللل.   حملق – فعلل.

2- إذا كانت الزيادة حاصلة من تكرير أصل من أصول الكلمة كرر ما يقابله في الميزان.

قردد(9) – فعلل، عتل- فعلل،               سلّم – فعّل.

عرمرم – فعلعل، قُدّس- فُعّل،        جلْبب – فعلل.

4-   اذا كانت الزيادة حاصلة من زيادة حرف او اكثر من حروف الزيادة قوبلت الأصول بالاصول، وعبر عن الزائد بلفظه.

عالم – فاعل،     استهدف – استفعل،      يأكل – يفعل،       تعاتب – تفاعل

منكشف – منفعل،     عطشان – فعلان،     شهيد – فعيل،       نحتفل – نفتعل

اذين(10) – فعيل،      عصيفير – فعيليل،    مفيتيح – مفيعيل.

ج – عند حدوث حذف او حذف، ونقل في الموزون بسبب علة تصريفية (11).

ص33

يحذف ما يقابل المحذوف في الميزان، وتوزن الكلمة في صورتها الاخيرة.

قم – فل،      ق – ع،     واع – فاع،      كرة – فعة،    مرتق- مفتع

ادن – افع،       اقض – افع،     ع – ع،     نم- فل،     حد – فل

مقول (اصلها مقوول – اسم مفعول من قال – نقلت حركة الواو الاولى الى الساكن الصحين قبلها، فاجتمع ساكنان- مقوول – حذفت الواو الثانية فأصبحت مقول) – مفعل، ومثلها معود، معوم، مسود، مبيع (أصلها مبيوع – اسم مفعول من باع – نقلت حركة الواو الاولى الى الساكن الصحيح قبلها، فاجتمع الساكنان – مبيوع – حذفت الواو فأصبحت مبيع، قلبت الضمة كسرة فأصبحت مبيع) مفعل. ومثلها مطيب، مسير.

د – اذا حدث اعلال بالقلب، او النقل، او القلب والنقل معا في كلمة فانها توزن بحسب صورتها الأصلية قبل حدوث الاعلال.

قام (اصلها قوم) – فعل، استقام (اصلها استقوم) – استفعل يبيع (اصلها يبيع) يفعل، يصوم (اصلها يصوم) – يفعل يخاف (اصلها يخوف) – يفعل، ارضى (اصلها ارضو) – افعل.

هـ- اذا حدث ابدال(12) من تاء الافتعال. او حصل تغيير في الكلمة بسبب الادغام(13) فانها توزن على اصلها نيل حدوث الابدال او التغيير.

مصطبر (اصلها مصتبر) – مفتعل، ازدهار (اصلها ازتهار)، - افتعال اطهر

ص34

(اصلها اطتهر) – افعتل، مدكر (اصلها مدتكر) مفتعل(14) اشتد (اصلها اشتد)- افتعل، اكف (اصلها اكفف) – افعل اسنة (اصلها اسننة) – افعالة، جار (اصلها جارر) فاعل.

و- عند حدوث تغيير في ترتيب احرف الكلمة – واعني بها ما اصطلح تسميته عند الصرفيين بالقلب المكاني – يحدث التغيير نفسه في الميزان، فان تقدمت العين على الفاء في الموزون مثلا تقدمت أيضا في الميزان ويعرف القلب المكاني بأمور خمسة هي :

1-   اصل اشتقاق الكلمة نحو : جاه – فعل (اصلها وجه، بديل ان اكثر اشتقاقاتها من الوجه مثل التوجه، المواجهة، يواجه التوجيه، أي : ان عين كلمة وجه تقدمت على فائها فتقدمت العين على الفاء في الميزان).

ناء – فلع (ناء بمعنى بعد، اصلها نأى بدليل ان مصدرها النأي، وقالوا تناءوا، أي : تباعدوا، والمنتأى : الموضع البعيد، وعلى هذا تقدمت لام كلمة نأي على عينها فتقدمت في الميزان) ومثلهما الحادي – العالف (اصلها الواحد).

قسي – فلوع (أصلها قووس جمع قوس)(15).

2-   ان يكون في الكلمة حرف علة يجب اعلاله، ولكنه لا يعل بسب

ص35

القلب المكاني نحو : ايس – فعل ( الياء في ايس متحركة مسبوقة بفتح، وعلى هذا يجب قلبها الفا كما انقلبت في هاب التي اصلها هيب وعدم انقلاب ياء ايس الفا يؤدي الى البحث عن مبرر تصحيحها فقيل : ان اصل أيس يئس، أي : ان العين تقدمت على الفاء فتقدمت في الميزان).

3-   ان يؤدي ترك القلب المكاني الى اجتماع همزتين في طرف الكلمة وهو أمر لا تجوزه اللغة.

جائي – فالع (الفعل جاء واصله جيأ، واسم الفاعل من اصله جايئ ثم نقلب الياء همزة فتصبح جائئ كما انقلبت في اسم الفاعل بائع اذ ان اصله بايع من الفعل باع واصله بيع.

وقد حدث في اسم الفاعل جائئ قلب مكاني على رأي الخليل (16) اذ تقدمت الهمزة التي هي لام اسم الفاعل على الياء التي هي عينه وكان اسم الفاعل قد صيغ من الفعل جاي).
ومثله : سائي، بائي، شائي.

4-   ان يؤدي ترك القلب المكاني الى صرف كلمة ممنوعة من الصرف.

أشياء – لفعاء (أشياء كلمة ممنوعة من الصرف، ووزنها في ظاهره افعال غير ان هذا الوزن مصروف والموزون ممنوع من الصرف.

رأى بعض الصرفيين ان اصل كلمة أشياء شيئاء ووزن شيئاء فعلاء وهي زنه ممنوعة من الصرف كحمراء وبيضاء، أي : ان الهمزة التي هي لام الكلمة أخذت موضع الفاء)(17).

ص36

5-   قلة الاستعمال وندرته.

راء – فلع

ادر – افعل

في هذا النوع تكون كلمتان احداهما اقل استعمالا من الأخرى فيحدث في الكلمة الكثيرة الاستعمال قلب مكاني يؤدي الى احداث كلمة أخرى قليلة الاستعمال.

فكلمة راء مأخوذة من كلمة رأى بدليل قلة استعمال راء، وعلى هذا فقد قدر الصرفيون ان الياء في كلمة رأى وهي لام الكلمة تقدمت على الهمزة وهي عينها فتولدت كلمة جديدة هي راء وكلمة ادر مأخوذة من كلمة ادور بدليل قلة استعمال ادر وعلى هذا فقد قدر الصرفيون ان الهمزة التي هي عين كلمة ادور تقدمت على الدال التي هي فاء كلمة ادور فتولدت كلمة جديدة هي ادر.

ص37

________________________

(1) المنصف 1 /11- 17 شرح ابن عقيل 2/ 421 – 423، شرح شافية ابن الحاجب 1/ 10 – 32 شذا العرف 5-8 ابنية الصرف في كتاب سيبويه 87 – 130، علم الصرف 16 – 24، نظرة وصفية في تصريف الأفعال 19 – 28.

(2) المنصف 1 / 18.

(3) شرح الشافية 1 / 13.

(4) أبنية الصرف في كتاب سيبويه 87 – 88.

(5) البرثن : مخلب الاسد.

(6) الجردحل : الضخم من الابل.

(7) القرطم : حب العصفر.

(8) الجحمرش : العجوز.

(9) القردد : المرتفع من الارض.

(10) هناك فرق بين الميزان الصرفي وأوزان التصغير، فأوزان التصغير هي  (فعيل، فعيعل، فعيعيل) ينظر الفصل الخاص بالتصغير.

(11) راجع الفصل الخاص بالاعلال.

(12) اذا كان المبدل حرف مد زائدا فان اثره يظهر في الوزن مثل رسالة : (رسائل – فعائل) عجوز : عجائز – فعائل، ويظهر هذا التأثير في الهمزة خاصة (علم الصرف 20).

(13) يشترط في الادغام الذي تون فيه الكلمة على صورتها الأصلية ان يكون الحرفان أصليين  نحو شد شدد – فعل، او في حرفي علة نحو سيد : سيود – فيعل أبي : ابيي- فعيل، عدو : عدوو – فعوا

(14) يرى بعض الصرفيين انه يجوز التعبير في المبدل عن الحرف الأصلي بالبدل وعلى هذا يكون وزن مثل مصطبر – مفطعل وازدهار افدعال
شرح الشافية 1/18.

(15) قسى حدث في اصلها (قووس) قلب مكاني واعلال

- تقدمت السين على القاف فأصبحت (قسوو)

- قلب الواو المتطرفة ياء لتطرفها قبل واو وضعتين فأصبحت (قسوي).

- قلبت الواو ياء بسبب اجتماعها مع الياء في كلمة وهي أصلية وساكنة فأصبحت قسيي.

- ادغمت الياء الساكنة بالياء المتحركة فأصبحت (قسي).

- قلبت ضمة السين كسرة لتجانس الياء فأصبحت (قسي).

- قلبت ضمة القاف كسرة لصعوبة الانتقال من ضم الى كسر فأصبحت قسي.

(16) يرى سيبويه ان مثل هذه الكلمات لم يحدث فيها قلب كاني، انما قلبت الهمزة المتطرفة ياء بسبب تطرفها وسبقها بهمزة.

(17) يرى الكسائي ان كلمة أشياء لم يحدث فيها قلب مكاني فهي جمع لشيء كبيت وابيات، وقد منعت من الصرف.

وانظر تفصيلات أخرى في المنصف 2/ 94 – 97.




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



للمبلِّغين الأفارقة.. قسم الشؤون الفكرية يقيم دورةً تطويرية
حول مادة الكرافين.. كلّية طبّ الأسنان في جامعة الكفيل تقيم ندوةً علمية
أعيان كربلاء: مستشفى الكفيل مدعاةٌ للفخر وينبغي الاطّلاع عليه مباشرة
دعوة نسائية للمشاركة في محاضرةٍ حول السيطرة على الغضب