الاخبار

اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية

استحقاقاتُ الجماهير التي قاتلت دفاعاً عن العراق مَن المتكفّلُ بها؟!!

02:05 AM

2021/6/17

413

    المصدر : alkafeel.net

تساءل المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، عن استحقاقات الجماهير التي ساعدت واستجابت وسارعت، وبمجرّد أن صدرت الفتوى زحفت الجماهير إلى مواقع التهيئة للقتال، مَن المتكفّلُ بها؟!!

وهذا نصّ المضمون:

التفتوا لما أقول.. الاستجابة للفتوى حدثت من جماهير الناس من الشعب، أنا الآن قارئٌ للمشهد، الآن المعركة بحمد الله تعالى انتهت والنصر المؤزّر كان حليف البلاد والعباد وكان حليف العراق، واليوم نحن نعيش حالة استذكار الفتوى والنصر الذي تحقّق في نفس الوقت، لكن الجماهير هي التي ساعدت واستجابت وسارعت، بمجرّد أن صدرت الفتوى الجماهير زحفت إلى مواقع التهيئة للقتال، مَنْ هؤلاء الذين قاتلوا؟ أعمارهم متباينة ومختلفة وقد ذكرناها في أكثر من مناسبة، أقول هؤلاء الآن الاستحقاقات التي لهم مَن المتكفّلُ بها؟!!

هؤلاء عشقوا البلد ونزفت دماؤهم على أرضه، ولم يفرّقوا بين مدينتهم ومدينةٍ أخرى تبعد أكثر من 400 كليومتر عنهم، فالعراق كلّه بلدهم ونزفت دماؤهم هناك، كيف نتعامل مع هؤلاء؟! كشهداء من جهةٍ وكجرحى أحياء من جهةٍ أخرى، وكطليعةٍ مؤمنةٍ من أبناء البلد ما زالت تحمل البندقيّة على كتفها، كيف نتعامل مع هؤلاء؟!!

الشهداء كيف نجزيهم بما قالوا وفعلوا؟! في إحدى الخطب التي ذكرها سماحةُ السيّد المرجع الأعلى اكتفى بالآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا)، قال: هذه الآية تعطي الجزاء، فنحن ما نقول فيهم ونتعامل به معهم قطعاً سيكون أقلّ من هذا الجزاء، لكن هناك جهاتٌ رسميّة عليها أن لا تكتفي بالآية، بل عليها أن تتعامل مع هؤلاء كما يليق بهم، فهم صنعوا تاريخاً بدمائهم وهم مفخرة، عندما نريد أن نفتخر بالعراق نذكر الشهداء، نقول: هؤلاء أوقفوا هذا الزحف الداعشيّ، فالجهات الرسميّة ماذا تفعل لهم؟..

الجرحى هم شبابٌ بعمر الورد منهم مَنْ فقَدَ بعضَ أعضائه، الدولة والجهات الرسميّة ماذا تفعل لهؤلاء؟ أنا لا أقول شعارات أنا صريح في هذه الأمور، فالشعارُ لا يُغني، لكن عمليّاً ماذا فعلنا؟!!المقاتلون الأعزّة الذين ما زالوا في جبهات القتال، وعيونهم ساهرةٌ وهم يحملون بنادقهم على أكتافهم ما هو المفروض أن يُهيّأ لهم؟ مع مناقشة أسباب المشكلة التي حدثت، كيف عالجنا المشكلة في وقتها حتّى لا يتكرّر المشهد أو بعضه، ما هي الخطوات العمليّة؟ الآن على المسؤولين أن يستفيدوا كثيراً من التجربة التي حصلت، وأكرّر سؤالي الأوّل (لولا الفتوى ما كان سيحدث؟)، فإذن عندما نتعاون لابُدّ أن نهيّئ الأرضيّة الطيّبة لسرعة الانتصار، فالانتصار يحتاج إلى أدوات، لابُدّ أن نهيّئ الأرضيّة الطيّبة الصلبة القويّة لسرعة الانتصار، ولا نسمح بتكرار بعض المشهد فهذا لا يُمكن، يجب أن نكون كالبنيان المرصوص الذي لا يُمكن أن يُخترق، وهذه ليست مسؤوليّة الناس فقط إنّما مسؤوليّة الجهات الرسميّة، التي عليها استحقاق، ما دام هو في مرتبةٍ متقدّمة فعليه استحقاقات، أن يحفظ البلاد ويحافظ عليها، أن يقرأ المشكلة كيف حدثت، ثمّ تبدأ المعالجات الحقيقيّة والجادّة في ذلك، فالفساد أمرٌ خطير وهو معركة، كما في خطبة النصر التي عبّر عنها سماحة المرجع الدينيّ الأعلى أنّنا سنبدأ معركةً جديدة، وهذه المعركة قد تكون أخطر من المعركة السابقة، التي كانت تحتاج إلى قوّة وتحتاج إلى همّة رجال، والعدوّ مشخّص والحمد لله، وبعد ثلاث سنواتٍ من القتال الضاري استطاع العراقيّون أن يعيدوا خارطة العراق إلى ما كانت عليه، والعلم العراقيّ بقي ناصعاً ولم يلوّثه ملوّث، لكن المعركة الأخطر هي معركة الفساد الذي هو كحشرة الإرضة عندما يأتي على بنيانٍ سرعان ما يهدّه، وإذا ضرب الفسادُ كلّ مفاصل الدولة فستنهار، فلابُدّ من إجراءاتٍ حقيقيّة وواقعيّة، فنحن نسلتذّ بما حصل من الاستجابة الكبيرة لكن هذا يحتاج إلى أن تستمرّ، ونقول إنّ العراق قد تعافى واستفاد من التجربة استفادةً جمّة، وأُعِيد بناءُ جميع المؤسّسات التي كانت تعاني من بناءٍ معوجّ.

يفترض أن نُكرم الشهيد بهذا العمل، نقول له: إنّ هذه الدماء قد أنبتت وأينعت، واستفدنا منها، وقد روت أرضنا التي ستكون منيعةً على كلّ معتدٍ أثيم..

عندما تكونُ المرأةُ واعيةً بقضيّةِ إمامِها كيفَ يكونُ حَجمُها؟

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الدُّنيا دَارُ مَمرٍّ لا دَارُ مَقَرٍّ وَالنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نَفسَهُ فأوبقَها ورجُلٌ ابتاعَ نَفسَهُ فأَعتقَها

أهميّةُ الجانبِ الوراثيِّ في شخصيّةِ الإنسانِ- السيّدةُ زينبُ-عليها السَّلامُ- أُنموذَجًا

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الدَّاعِي بِلا عَمَلٍ كالرَّامي بِلَا وَتَرٍ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الحِكمَةُ ضالَّةُ الْمُؤمنِ، فَخُذِ الحِكمَةَ ولو مِن أَهلِ النِّفَاقِ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الحَذرَ الحَذرَ فَو اللهِ لَقدْ سَتَرَ حَتَّى كأَنَّهُ قَدْ غَفَرَ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ وهُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِه إِلَى كُلِّ سُوءٍ

ثِـــــــمَارُ الأَسفَـــــــــار .. الحِدَّةُ ضَربٌ مِنَ الجُنُونِ لأَنَّ صَاحِبَهَا يَنْدَمُ، فَإِنْ لَمْ يَندَمْ فَجُنونُهُ مُستَحكِمٌ)

عوامل الانحراف والضلال

طلحة يتوعد النبي (صلى الله عليه و آله) بالزواج من نسائه بعد وفاته!!

كيف ترتدي الحروب ثوب العلم؟

لولا وجود الدود في جثّة المتوفى لاكتُنِزت كما يُكتَنَزُ الذهب والفضة

من علل التخلف عن الجهاد وأعذاره المباحة

الأفكار الفلسفية في نهج البلاغة

في معنى قوله تعالى {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}

محاولات تحريف مضمون حديث الغدير

من كنت مولاه فهذا علي مولاه

استشعار العبودية لله - قصة بشر الحافي

ما التربيَةُ السَّليمَةُ لطفلِكِ في عُمرِ ثلاثِ سَنوات؟

ما أهميّةُ اللّعِبِ في نُمُوِّ الطّفلِ؟

خمسُ توصياتٍ تنفَعُ في تأهيلِ الأطفالِ وإصلاحِهِم

الإخلاصُ في المُعامَلَةِ بينَ الزَّوجينِ

الأُسرَةُ مُجتَمَعٌ مُصَغَّر؟

القَلقُ على مَصيرِ الأبناءِ

زعَلُ الزَّوجينِ هَل يَحِلُّ مشاكِلَهُما؟

أثَرُ النِّزاعِ والشِّجارِ على الحياةِ الزَّوجيّةِ

كيفَ تُقلِّلينَ غَيرةَ طفلِكِ الأوّلِ مِن أخيهِ الرَّضيع؟

Cerato الجديدة كليا من كيا تغزو أسواق العالم

غوغل تعزز خصوصية وأمن بيانات أجهزة أندرويد

هواوي تعلن رسميا عن أفضل هواتفها لهذا العام

اكتشاف كومة عظام تعود إلى 7 آلاف عام تغطي أرضية أنبوب حمم بركانية في السعودية

كشف النقود المزيفة باستخدام الهاتف النقال

ابتكار اختبار جديد وبسيط للإبداع يمكن للجميع تجربته!

بريطانيا تطور صواريخ مجنحة جديدة مضادة للسفن

ماذا لو كانت الأرض مسطحة؟!

ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟

5 أسباب شائعة للإرهاق والتعب وكيفية تحسين مستويات الطاقة لديك

علماء يكتشفون قدرة فيروس كورونا على تقليل مستوى الذكاء بشكل لا رجعة فيه

أفضل خمسة مكملات غذائية ينبغي تناولها من أجل كبد صحي!

الروس يحسّنون نوعية الكمامات الطبية

فوائد اللوز... يحمي من السكري ويقاوم الفيروسات ويقوي القلب

علماء يكتشفون فيروسات عمرها آلاف السنين لم تكن معروفة للبشر

أطعمة تخفف آلام التهاب المفاصل

ثلاثة أنواع من السرطان قد تختفي في العقود المقبلة

متى يمكن أن يحدث تجلط دم عند المتعافين من كوفيد-19 وكيفية الوقاية منه

عقد اجتماعٍ لأصحاب المواكب والهيئات الحسينيّة في كربلاء

اختتامُ مسابقة (يعسوب الدِّين) القرآنيّة العلميّة البحثيّة

شؤون خدمات الزائرين في العتبة العلوية يحقق انسيابية تامة خلال زيارة عيد الغدير الأغر

مركز القرآن الكريم في العتبة العلوية ... انطلاق الاختبارات التمهيدية للمشاركات في مسابقة الغدير الوطنية النسوية

للوقاية من فيروس (كورونا).. مستشفى السفير التابع للعتبة الحسينية يعلن حالة الإنذار لكوادره الطبية لتنفيذ الخطة الخاصة بيوم عرفة وعيد الأضحى

فيديو غراف: متطوعون وعناصر كشفية وجهات امنية وصحية.. استنفار عند مرقد الامام الحسين (ع) لانجاح الزيارة وتطبيق الإجراءات الاحترازية

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تحتفي بيوم الغدير الأغر عيد الله الأكبر

خادمات العتبة الكاظمية المقدسة يحتفين بغدير الولاية

وفد الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة يحضر الحفل المركزي بمناسبة عيد الغدير الاغر في العتبة الكاظمية...

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 7598